آخر المستجدات
أكثر من 30 قتيلاً و3000 جريح في انفجار مرفأ بيروت - تحديث مرصد الزلازل الأردني: انفجار مرفأ بيروت يعادل طاقة زلزال بقوة 5ر4 درجة مقتل أمين عام حزب "الكتائب اللبنانية" بانفجار مرفأ بيروت إسرائيل: ليس لنا علاقة بانفجار بيروت الرزاز: وصلنا إلى السيناريو الأفضل من خلال إغلاق الحدود وفرض إحدى أكبر عمليات الحجر في العالم الخارجية تؤكد متابعتها لأوضاع الاردنيين في لبنان عقب انفجار بيروت تسجيل 6 إصابات غير محلية بفيروس كورونا مقابل 24 حالة شفاء تفاصيل إمكانيّة مغادرة أراضي المملكة والقدوم إليها نذير عبيدات يوضح أسباب توصية لجنة الأوبئة بتأجيل فتح المطارات الهيئة المستقلة: اعتماد القيود المدنية في توزيع الناخبين.. وامكانية الاعتراض على الجداول الكترونيا راصد يقدم توصيات حول عرض جداول الناخبين وتسجيل المترشحين بيان صادر عن "حماية الصحفيين": أوامر وقرارات حظر النشر تحد من حرية التعبير والإعلام الاعتداء على ممرض وادخاله العناية الحثيثة بسبب "التكييف" في مستشفى اليرموك الخارجية لـ الاردن24: رحلات جديدة لاعادة الأردنيين من الامارات والسعودية الفلاحات يقدم مقترحات لتفادي تكرار حادث التسمم صرف دعم الخبز للمتقاعدين على رواتب الشهر الحالي.. والاستعلام عن الطلبات الخميس أردنيون تقطعت بهم السبل في الامارات يواجهون خطر السجن.. ويطالبون الحكومة بسرعة اجلائهم عودة ساعات حظر التجول إلى ما كانت عليه قبل العيد.. واغلاق المحلات الساعة 12 المستقلة للانتخاب لـ الاردن24: ننتظر جداول الناخبين خلال ساعات.. ونقل الدوائر اختصاص الأحوال المياه لـ الاردن24: تأخر التمويل تسبب بتأخر تنفيذ مشروع الناقل الوطني

حكومة الرزاز بين المعلمين وفندق "ريتز" الفاخوري

زهير العزة


بشرتنا الحكومة ومن خلال حضور رئيس الوزراء عمر الرزاز الاجتماع الذي عقد امس في وزارة التربية ، ان الحوار مع المعلمين لم يعد محرما ، وان الطريق الى نقابة المعلمين لم تعد محرمة ايضا ، بل باتت سالكةً آمنةً والدعوة مفتوحةٌ لاستقبالِ مجلس نقابة المعلمين تحت رعاية الرئيس شخصيا.

قرار الدكتور عمر الرزاز بالحضور الى الاجتماع والاستماع الى مطالب المعلمين شخصيا والتفاوض عليها ، كان يجب ان يتم قبل اشهر عديدة وخاصة بعد ان وصلت الامور الى طريق مسدود بين وزارة التربية ونقابة المعلمين ، حيث كان بالامكان تجنب شل الحالة التعليمية بالبلاد التي ادت الى التاثير على الطلبة.

اسابيع من التعطيل كان بالامكان تجنبها لولا هذه الحالة الحكومية التي لاتريد ان تسمع، خاصة مع عقلية وزراء يرون انفسهم اكبر من الوطن وقضايا الناس فيه ، باعتبارهم المنقذ للبلاد مما تعاني منه ، ومعللين اتخاذ اي اجراءات تلبي مطالب الناس ومنها مطالب نقابة المعلمين يمكنُ أن يوصلنا الى الأسوء، فهل هناك أسوأُ مما نحن فيه ..ومما أوصلتُ هذه الحكومة البلادَ إليه؟

ان السياسات الحكومية القائمة على الجباية والمصالح الضيقة هي التي تجعل قضية جانبية لا قيمة لها مثل قضية توفيق فاخوري وفندق" الريتز" اهم بكثير من مستقبل اجيال من الابناء الطلبة ، بحيث صور لنا ان بيع فندق او توقف مستثمرعن اكمال مشروعه تعتبر ام القضايا وام المعارك ، متناسين ان هذا المستثمر وغيره حققوا الارباح بالملاين من خلال استثمارات اخرى ،ومن خلال امتيازات في مشاريع اخرى قدمها الاردن لهم ، وبالتالي ان وجود الفندق من عدمه ليست قضية كبرى ولا يجب ان يهتز لها جفن ، فالحكومة التي قدمت ايضا امتيازات بالملايين لهذا الفندق ومالكه، فعلت كغيرها من الحكومات الاردنية السابقة التي كانت قدمت امتيازات لمشاريع لنفس المستثمر، الا انه وبعد فترة قام ببيعها في اسبانيا وليس داخل الاردن، ما اثار ويثير علامات استفهام حول هذه الصفقة وغيرها من صفقات.

ان المطلوب من هذه الحكومة ، العمل على انهاء قضية مطالب المعلمين والنقابات، والبحث عن حلول فالوطن يحتاج الى من يتخذون القرار لا الى من يدورون الزوايا او يرحلون الازمات .
 
 
Developed By : VERTEX Technologies