آخر المستجدات
حملة أمنية على البسطات في وسط البلد هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي تقر استمرارية الاعتماد الخاص لبعض التخصصات الجمارك تحبط عملية تهريب بقيمة 100 ألف دولار الرزاز: سنخاطب البنك المركزي لدراسة إمكانية تأجيل دفعات المقترضين الجامعة العربية تطالب بمساءلة الاحتلال الاسرائيلي عن جرائمه ضد الاسرى محكمة التمييز تقرر اعتبار جماعة الأخوان المسلمين منحلة حكما تشكيلات ادارية واسعة في هيئة تنمية وتطوير المهارات المهنية والتقنية - اسماء الرزاز يؤكد عدم المضي بإحالة من أكمل 28 سنة خدمة إلى التقاعد حملة غاز العدو احتلال تطلق عاصفة إلكترونية مساء الجمعة القاضي محمد متروك العجارمة يقرر إحالة نفسه على التقاعد "الأردنية" تنهي خدمات 21 عضو هيئة تدريس العضايلة: ندرس بعناية آليّة فتح المطارات مع الدول الخضراء التي لن تتجاوز 10 دولٍ الحكومة: تسجيل ثلاث اصابات جديدة بفيروس كورونا.. وثلاث حالات شفاء اللوزي لـ الاردن24: طلبنا تخفيض مدة حجر سائقي الشاحنات إلى 7 أيام ممدوح العبادي: المرحلة تستدعي رصّ الصفوف.. وعلينا الحفاظ على استقلالية السلطات وزير التربية يعلن تثبيت موعد بدء العام الدراسي في 1 أيلول، ودوام الهيئات التدريسية في 25 آب رئيس النيابة العامة يقرر احالة نفسه على التقاعد - وثيقة باسل العكور يكتب عن ممتهني وأد الحلم واغتيال الفرصة الأوقاف تعيد فتح المراكز القرآنية مع الالتزام بالإجراءات الوقائية المحكمة الادارية تؤكد بطلان انتخابات نادي الوحدات
عـاجـل :

العربة قبل الأخيرة

أحمد حسن الزعبي
تقول النكتة ان أحمق قصير الذاكرة كان يسكن قرب شلال هادر.. وطيلة سنوات عمره كان يصحو باكراً ،عقف أذنيه بكفيه .. متسائلاً» ما هذا الصوت»؟.. ثم يضرب جبهته براحة كفّه متذكّراً «انه الشلال».. كان يكرر نفس السؤال ، كل يوم على مدار أربعين سنة حتى صار وجهه كاريكاتيريا بامتياز، أذنان معقوفتان.. وجبهة مطبوقة!...
نحن لا نفرق كثيرا عن «جار الشلاّل» .. حيث يقوم موقع «تايمز هاير ايديوكيشن» كل عام بنشر أفضل 250 جامعة على مستوى العالم ثم يترك الباقي يتصارعون عند حدود الرقم 800 بعد أن يكتفي بنشر فضائح التعليم في العالم العربي...
وفي كل عام وبعد نشر قائمة أفضل 800 جامعة.. تقام مآتم أكاديمية ضيقة في وزارات التعليم العالي ورؤساء الجامعات والأساتذة الجامعيين ما تلبث أن تنفضّ دون تقييم او تقويم للمسار العلمي... ثم تعقد في السنة التي تليها وعلى توقيت «تايمز هاير ايديوكيشن» بنفس الحجم وردة الفعل ..
قبل ان نبحث عن رقمنا في كومة المئات.. فلنسأل أنفسنا.. كم نصرف على البحث العلمي؟.. ماذا نقدم للطالب الجامعي غير دروس التلقين؟.. ماذا تنتج جامعاتنا غير كمية هائلة من الخريجين و «الغراميات» والمشاجرات الذكورية ووعود «حواء وآدم» المعهودة؟ أين الجامعات من بناء الدولة وخدمة المجتمع المحلي؟ .. كم بحثا قابلا للتطبيق؟ كم اختراعا تم تبنيه ؟ كم رسالة ماجستير طبقت عمليا؟ كم يقضي الطالب في المكتبة؟.. ما نسبة ما يصرف على الجامعات مقارنة مع ما يصرف على المهرجانات الترفيهية.. ثم من قال أن فخامة المباني و اتساع مساحاتها والمبالغ المصروفة على الاستعراض مقياساً للتقدم العلمي ؟ كل هذا لا يساوي جناح بعوضة .. ما لم نحقق مركزاً متقدّماً في تصنيف الجامعات العالمي وتضع أقدامها بين كبار المنشآت العلمية العالمية...
وكأنه مكتوب علينا أن نبقى في العربة قبل الأخيرة في كل شيء، السياسة ،الاقتصاد ، الرياضة، الفنون، وحتى التعليم.. عندما بحثت عن أفضل الجامعات التي حصدت أفضل المراكز في المنطقة كانت موزعة بين ثلاث دول « الكيان الاسرائيلي».. «تركيا» و«ايران».. وهؤلاء هم من يحتلون ملعب السياسة في المنطقة...


(الرأي)
 
Developed By : VERTEX Technologies