آخر المستجدات
توضيح هام من التعليم العالي حول التجاوزات في المنح الهنغارية ذوو معتقلين أردنيين في السعودية يتهمون الحكومة بالتراخي.. ويدعون لاعتصام أمام الرئاسة ارشيدات يطالب بمحاسبة كافة المسؤولين الذين أقروا بوجود ملكيات اسرائيلية في الباقورة الطراونة لـ الاردن24: خلافات مجالس الأمناء ورؤساء الجامعات أصبحت ظاهرة للعيان.. ولا بدّ من التغيير التربية لـ الاردن24: تعليمات جديدة لامتحان التوجيهي قريبا.. وبدأنا اعداد الأسئلة المملكة تحت تأثير الكتلة الهوائية الباردة اليوم مياه الأمطار تداهم أبناء حيّ الطفايلة المعتصمين أمام الديوان الملكي “المحاسبة” يكشف مخالفات مالية وفنية في مديريات “تربية” صداح الحباشنة يعلق على قرار مجلس النواب.. ويقول لـ الاردن24: غالبية المصوتين لا يخالفون التوجيهات معتقلون يبدأون اضرابا عن الطعام الاثنين.. ودعوة لاعتصام تضامني الخميس كلهم يعني كلهم.. المحاسبة أوردت تقاريرها فمتى موعد الحساب؟ الادارة المحلية توضح حول وليمة غداء بـ1650 دينار.. وبدل وجبات فطور وغداء الاردن24 تنشر اسماء نواب صوتوا لصالح رفع الحصانة عن النائبين غازي الهواملة وصداح الحباشنة ثلاث اعتصامات متزامنة أمام السجون احتجاجا على ظروف توقيف معتقلي الرأي - صور نتنياهو: حان وقت فرض السيادة الاسرائيلية على غور الأردن.. وأريد اعترافا أمريكيا بذلك متقاعدون يعتصمون أمام البرلمان احتجاجا على قيمة الزيادة: 10 دنانير لا تكفي سائقو التربية يرفضون فكّ اضرابهم.. ويعتصمون أمام النواب - صور العسعس يتلو خطاب الموازنة.. ويؤكد بدء مباحثات مع صندوق النقد للاتفاق على برنامج جديد - نص الخطاب مجلس النواب يرفض رفع الحصانة عن النائبين صداح الحباشنة وغازي الهواملة فيديو || النواب يسمح بملاحقة الوزيرين سامي هلسة وطاهر الشخشير - اسماء

العربة قبل الأخيرة

أحمد حسن الزعبي
تقول النكتة ان أحمق قصير الذاكرة كان يسكن قرب شلال هادر.. وطيلة سنوات عمره كان يصحو باكراً ،عقف أذنيه بكفيه .. متسائلاً» ما هذا الصوت»؟.. ثم يضرب جبهته براحة كفّه متذكّراً «انه الشلال».. كان يكرر نفس السؤال ، كل يوم على مدار أربعين سنة حتى صار وجهه كاريكاتيريا بامتياز، أذنان معقوفتان.. وجبهة مطبوقة!...
نحن لا نفرق كثيرا عن «جار الشلاّل» .. حيث يقوم موقع «تايمز هاير ايديوكيشن» كل عام بنشر أفضل 250 جامعة على مستوى العالم ثم يترك الباقي يتصارعون عند حدود الرقم 800 بعد أن يكتفي بنشر فضائح التعليم في العالم العربي...
وفي كل عام وبعد نشر قائمة أفضل 800 جامعة.. تقام مآتم أكاديمية ضيقة في وزارات التعليم العالي ورؤساء الجامعات والأساتذة الجامعيين ما تلبث أن تنفضّ دون تقييم او تقويم للمسار العلمي... ثم تعقد في السنة التي تليها وعلى توقيت «تايمز هاير ايديوكيشن» بنفس الحجم وردة الفعل ..
قبل ان نبحث عن رقمنا في كومة المئات.. فلنسأل أنفسنا.. كم نصرف على البحث العلمي؟.. ماذا نقدم للطالب الجامعي غير دروس التلقين؟.. ماذا تنتج جامعاتنا غير كمية هائلة من الخريجين و «الغراميات» والمشاجرات الذكورية ووعود «حواء وآدم» المعهودة؟ أين الجامعات من بناء الدولة وخدمة المجتمع المحلي؟ .. كم بحثا قابلا للتطبيق؟ كم اختراعا تم تبنيه ؟ كم رسالة ماجستير طبقت عمليا؟ كم يقضي الطالب في المكتبة؟.. ما نسبة ما يصرف على الجامعات مقارنة مع ما يصرف على المهرجانات الترفيهية.. ثم من قال أن فخامة المباني و اتساع مساحاتها والمبالغ المصروفة على الاستعراض مقياساً للتقدم العلمي ؟ كل هذا لا يساوي جناح بعوضة .. ما لم نحقق مركزاً متقدّماً في تصنيف الجامعات العالمي وتضع أقدامها بين كبار المنشآت العلمية العالمية...
وكأنه مكتوب علينا أن نبقى في العربة قبل الأخيرة في كل شيء، السياسة ،الاقتصاد ، الرياضة، الفنون، وحتى التعليم.. عندما بحثت عن أفضل الجامعات التي حصدت أفضل المراكز في المنطقة كانت موزعة بين ثلاث دول « الكيان الاسرائيلي».. «تركيا» و«ايران».. وهؤلاء هم من يحتلون ملعب السياسة في المنطقة...


(الرأي)