آخر المستجدات
مرضى يمنيون يشعلون غضب مستشفيات خاصة.. وجابر: سنحقق في الشكاوى ناشطون: أكثر من 50 معتقل رأي بين موقوف ومحكوم - أسماء الرئيس المتفائل وحزمته الخامسة! مقاومة التطبيع لـ الاردن24: سنخاطب الداخلية.. واجراءات تصعيدية ضد مشاركة الصهاينة في "رؤية 2030" اتفاق على اعادة محكمة الاستئناف الى قصر العدل في غضون شهرين متعطلون عن العمل في ذيبان ينصبون خيمة اعتصام مفتوح - صور زواتي تضرب مجددا.. أحمال كهربائية غير مسبوقة في التاريخ! الكيلاني لـ الاردن24: قطاع الصيدلة على وشك الانهيار.. وعلى الحكومة اعادة النظر في احتساب المصاريف مزاعم تتحدث عن مئات الآلاف صرفت لإعلاميين في الجزيرة.. ووجد وقفي تسأل: مين علي؟ القيسي لـ الأردن24: شركات الكهرباء ملزمة بعدم فصل التيار قبل حسم اسباب ارتفاع الفواتير.. والنتائج الأسبوع القادم نتنياهو: صفقة القرن ستطبق سواء قبلها الفلسطينيون أم رفضوها اتحرك يطالب الاتحاد الأوروبي بالتراجع عن دعوة ممثلي الكيان الصهيوني لورشة في عمان غاز العدو احتلال: أصحاب القرار يخرقون القانون الدولي باستيراد الغاز الصهيوني حادث حافلة الجامعة الهاشمية يثير سيلا من المطالبات.. ومصدر يكشف السبب العضايلة لـ الاردن24: الحكومة لن تسمح ببيع الأراضي في محمية البترا.. والقانون خاص بالملكيات الفردية احالة 3 من كبار موظفي التربية ومديري تربية إلى التقاعد - اسماء جابر لـ الاردن24: سنرفع توصيات لجنة دراسة مطالب المهن الطبية المساندة قريبا التربية تحدد مواد امتحان التوجيهي المحوسب.. وموعد التكميلية قريبا البترا في مرمى تل أبيب! موظفون يشكون منافسة متقاعدين على الوظائف القيادية
عـاجـل :

الطفلة زينة: كل إخواني راحوا على المدرسة إلا أنا!!

الاردن 24 -  

«كل اخواني راحوا على المدرسة الا أنا « ... هذه الكلمات كانت صرخة بريئة و صدرت من الطفلة زينة البالغة من العمر 12 عاما والتي تعاني من اعاقة ومرض نادر في النمو ،حيث لم تستطع حضن البيت تحمل كلمات فلذة قلبها ، لكنها بنفس الوقت لم تظهر لزينة الالم الذي يعتصرها وقلة الحيلة وضعف اليد بعد ان اضنتها الظروف وتكالبت عليها نوائب الدهر . الطفلة زينة التي تقطن بشارع العروس بحي التركمان في مدينة اربد جرى تسجيلها العام الماضي بمدرسة خاصة لاسباب ذات صلة بطبيعة مرضها واعاقتها الجسدية ولتسهيل ذهابها وعودتها للمدرسة بالحافلة ولكي تتعلم وتنهل من العلم فهي تحب الدراسة ولا تفرط بها مهما كانت ظروفها ولا تريد ان تختلف عن اشقائها الذين يذهبون للمدارس امام اعينها فهي لا تريد ان تظل حبيسة الدار وبين جدرانها . ذهب ذووها للمدرسة الخاصة امس لجلب ملفها من اجل نقلها لمدرسة اخرى لكن ذلك اصطدم بوجود مبلغ 864 دينارا لصالح المدرسة كمستحقات سابقة ليضطر والدها لدفع مبلغ 200 دينار للمدرسة والتوقيع على كمبيالات بواقع 25 دينارا شهريا لتسديد بقية المستحقات كضمان للحصول على ملفها وتسجيلها بمدرسة اخرى لتلبية حلم وطموح ورغبة زينة، فهو كما يقول لا يريد ان يكون عاجزا امام تعلق وشغف طفلته بالمدرسة وسيفعل اي شيء حتى لا تشعر ابنته انها تختلف عن اقرانها بشيء من ناحية حقها بالتعلم.

الطفلة زينة تتقاضى مبلغ 45 دينارا شهريا من صندوق المعونة الوطنية كنوع من المساعدة لها في ظل الاعاقة التي تعاني منها لكن المبلغ البسيط لا يغطي كلفة دراستها .
والدها الذي يعمل عامل بمهنة «حداد» يقول «للدستور» ان طفلته تاخرت عن الالتحاق بالدراسة لمدة عام كامل لاسباب ذات صلة باجراء عدة عمليات جراحية لها بمستشفى الملك المؤسس الجامعي وخضوعها لفترة علاج وبعد انهاء عمليات الجراحة لها واستقرار وضعها الصحي تم الحاقها بالمدرسة انسجاما مع رغبتها وحتى لا تحرم من حقها بالتعليم ، لافتا الى ان التقارير الطبية لحالة طفلته تبين معاناتها من مرض نادر في النمو واعاقة بجسدها . يبحث والدها عن مدرسة خاصة جديدة لالحاقها بها لكن اوضاعه المعيشية الصعبة والمعقدة لا تسعفه بشيء فكما يقول نجيب «للدستور» : انني اعمل لايام كحداد وايام اخرى لا اجد عمل وان لدي امنية بتحقيق حلم طفلته بالحاقها بمدرسة خاصة وتامين اقساطها السنوية والتي لا يقدر عليها لضيق اليد وعسرة الحال في ظل خصوصية مرض طفلته التي يتطلب تامينها بحافلة تؤمن ذهابها وعودتها من المدرسة علاوة على رعاية خاصة من المعلمات وهو امر لا يتوافر بالمدارس الحكومية .
ام الطفلة زينة تستذكر في كل لحظة وثانية كلمات طفلتها زينة حين قالت لها قبل ايام «كل اخواني راحوا على المدرسة الا أنا « و ختمت حديثها بالقول ان حديث طفلتها حين التحق اشقائها الثلاثة الاخرين بالمدارس الحكومية هو صرخة من زينة اتمنى ان تصل الى مغيث فهي كما تقول لا تريد ان ترى زينة حزينة ولا تعيسة فكل اشقائها واقرانها التحقوا بالمدارس وهي اليوم بامس الحاجة للعون .