آخر المستجدات
إخلاء محطة قطارات في لندن بعد أنباء عن وجود رجل على إحدى السكك بحوزته قنبلة أجواء صيفية اعتيادية مع نشاط في الرياح ‘‘الأحوال المدنية‘‘ تنهي معاناة أردنية وأطفالها بتركيا الصحة .. منح موظفين راتب السنة والدرجة لعدد من من الفئات .. "اسماء" الصقور: انزعاج نيابي جراء عدم التزام الرئيس بالتشكيلة .. ومشاورات ليلية حول "الثقة" المالية: مراجعة الضريبة على الهايبرد الاسبوع القادم "مركز الحسين" يعالج أربعة آلاف مريض بالسرطان سنويا مصدر يرجح انتحار فتاة في الزرقاء أسوة بصديقتها.. ويُرجِع السبب لـ‘‘الحوت الأزرق‘‘ الصيادلة تخاطب العمل والصحة لايقاف معاملات "دواكم" لحين دفع رواتب العاملين العثور على الفتاة المتغيبة عن منزل ذويها في حي نزال محللون يحذرون من أي تراجع في الموقف الأردني من القضية الفلسطينية.. وتأكيد على قدرة الأردن مجلس الوزراء يوافق على اعتبار جميع مرضى السرطان مؤمنين صحيا وتغطية نفقات معالجتهم بعد الحجز على أموال صابر.. عبدالله النسور ينفي علاقة مدير الضريبة السابق بحملاته الانتخابية الطويسي لـ الاردن24: لم نتلقّ أية ترشيحات حول رئيس الاردنية.. وسيُعلن عن الشاغر قبل كل شيء الملك لـ ميركل: لا سلام ولا استقرار في المنطقة دون دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية النائب بني هاني: الرزاز جعل الحليم حيرانا.. الاميرة غيداء: من العار أن يصدر عن أي شخص تصريح يدعي بأن مرضى السرطان محكومون بالموت الطيطي معتذرا: مقطع الفيديو مجتزأ.. ولم أقصد ما فهمه الناس - فيديو الحنيفات: سنخاطب اسرائيل لتعويض المزارعين المتضررين.. واجواء ايجابية حول الضرائب على القطاع التربية تنهي استعداداتها للتوجيهي.. ومحافظة يؤكد استمرارية خطط الرزاز
عـاجـل :

الضربات الجوية!

د. يعقوب ناصر الدين
تتحدث كثير من الدول في الآونة الأخيرة عن الهزيمة العسكرية لداعش وبعض المنظمات الإرهابية، وعن دورها في تحقيق النصر العسكري على معاقل الإرهاب، في سوريا والعراق، وأماكن أخرى، وقد حان الوقت لكي نتحدث نحن أيضا عن دورنا الفاعل في هزيمة الإرهاب، والدور المحوري للأردن في تحقيق الأمن والاستقرار في هذه المنطقة، التي شهدت أسوأ ما عرفه التاريخ الحديث من قتل وتخريب ودمار، مارسه إرهابيون مزودون بأسلحة متطورة، وبعقول متخلفة.

كان نصيب الأردن من المآسي الإنسانية كبيرا ومؤلما، وحالات اللجوء على مدى السنوات الماضية لم تكن مجرد انتقال من الأرض السورية إلى الأرض الأردنية، فقد ترتب على ذلك الاحتضان الأخوي أعباء لا يرضى بها إلا بلد مثل الأردن، لم يكن يوما إلا وفيا لأشقائه العرب، فكانت قواتنا المسلحة وما تزال تحرس الحدود بساعد، وتضمد الجراح بساعد، في أبهى وأروع ما تكون عليه التضحية في سبيل الدفاع عن أمن واستقرار بلدنا، وعن قيمه ومبادئه في آن معا.

ولعل الذراع القوي لقواتنا المسلحة الذي قلما تحدثنا عنه هو سلاح الجو الملكي، الذي ضرب نسوره البواسل الإرهاب في عقر داره، فوق عملية تكاملية ضمن إستراتيجية الدفاع العسكرية وفي سياق التحالف العسكري الدولي والتحالف الأمني العربي، الأمر الذي يفسر قدرة الأردن الذي تدور المعارك على جبهتيه الشرقية والشمالية في الحفاظ على أمنه واستقراره وسلامة أراضيه وأجوائه.

ربما نتفهم طبيعة مهمات سلاح الجو، وندرك أسباب التحفظ في الحديث عن الدور الفاعل الذي قام به لتحقيق النصر العسكري على داعش، ولكن ذلك لا يمنع من أن نوجه له تحية فخر واعتزاز، ونحن نلمس النتائج على أرض الواقع، وباعتراف جميع الأطراف التي تعرف أكثر من غيرها المساهمة النوعية لقواتنا الجوية في دك معاقل الإرهاب، بل وفي الضربات الجوية، ومنها الضربات الثأرية لروح شهيدنا الطيار معاذ الكساسبة ورفاقه من شهداء الجيش العربي، وشهداء الوطن الذين سال دمهم على يد الإرهابيين.

وبالطبع لم تقتصر عمليات سلاح الجو الملكي على محاربة الإرهاب، والإغارة عليه داخل الأراضي الشاسعة التي احتلتها داعش في العراق وسوريا قبل سنوات، فقد ظلت نوعية المعارك، وطبيعة القوى المتصارعة في المنطقة تفرض عليه واجبات دائمة ليل نهار لحماية الأجواء الأردنية، وتوفير الغطاء الجوي للعمليات البرية الهادفة إلى حماية الحدود من جميع أشكال التهديد، بما في ذلك إحباط محاولات تهريب المخدرات.

الأردنيون من أشد الشعوب تعلقا بقواتهم المسلحة، وأجهزتهم الأمنية، ليس لأنهم الأبناء المخلصين الذين يضحون بأرواحهم في سبيل الدفاع عن وطنهم وحسب، بل لأنهم يدركون القيم والمبادئ والمثل العليا التي تقوم عليها عقيدة الجيش المصطفوي لتجعل منه أنموذجا في البسالة النادرة على الأرض، كما في الجو والبحر.

yacoub@meuco.jo

www.yacoubnasereddin.com