آخر المستجدات
مصادر: الوكيل في مركز اصلاح وتأهيل الجويدة.. وصحته جيدة ابو البصل يلغي قرارا بالموافقة على تصوير فيلم يظهر عمان على أنها تل أبيب داخل مسجد عطية يسأل الرزاز عن تورط محامين بتسريب منازل في القدس لليهود مجلس الوزراء يجدد اعفاء الشقق السكنية الصغيرة من رسوم التسجيل مجلس الوزراء يقرّ مشروع قانون معدل لقانون الجرائم الالكترونية نجل المعتقل العلاوين يطالب بالكشف عن مصير والده بعد تعذر لقاء المحامي به الزبن: شمول الاسر التي يتراوح دخلها (300- 350) دينارا بالتأمين الصحي الامانة تكشف عن خطتها لتطوير قطاع النقل العام.. وتؤكد الزامية اندماج مشغلي الحافلات بالشركات بورصة عمان تسجل أدنى مستوى في 15 عاماً بيان المناصير.. تعويض الاردنيين مسؤولية المواصفات والمقاييس انخفاض أسعار برنت والمشتقات النفطية مع بداية شهر كانون الأول المدعي العام يقرر توقيف الزميل محمد الوكيل ومحررة تعمل في موقعه الالكتروني اهالي شهداء البحر الميت يلوحون بالتصعيد.. ويطالبون بنشر تقرير اللجنة الملكية وزير الصحة: ضعف الرواتب يدفع كوادر صحية للعمل خارج الأردن المهندسين تطالب بالافراج عن المعتقلين: انعكاس لعقلية أمنية عرفية المهندسون والزراعيون يلوحون بمزيد من التصعيد.. ويواصلون الاضراب - صور خالد رمضان يحمل الرزاز مسؤولية الاعتقالات.. ويطالب بالافراج عن الناشطين التربية لـ الاردن٢٤: حددنا مراكز امتحانات وتصحيح تناسب الظروف الجوية العمل ل الاردن٢٤: لا نية بفتح فترة تصويب اوضاع للعمالة الوافدة تعيين 1200 موظف في الصحة قريبا
عـاجـل :

الضربات الجوية!

د. يعقوب ناصر الدين
تتحدث كثير من الدول في الآونة الأخيرة عن الهزيمة العسكرية لداعش وبعض المنظمات الإرهابية، وعن دورها في تحقيق النصر العسكري على معاقل الإرهاب، في سوريا والعراق، وأماكن أخرى، وقد حان الوقت لكي نتحدث نحن أيضا عن دورنا الفاعل في هزيمة الإرهاب، والدور المحوري للأردن في تحقيق الأمن والاستقرار في هذه المنطقة، التي شهدت أسوأ ما عرفه التاريخ الحديث من قتل وتخريب ودمار، مارسه إرهابيون مزودون بأسلحة متطورة، وبعقول متخلفة.

كان نصيب الأردن من المآسي الإنسانية كبيرا ومؤلما، وحالات اللجوء على مدى السنوات الماضية لم تكن مجرد انتقال من الأرض السورية إلى الأرض الأردنية، فقد ترتب على ذلك الاحتضان الأخوي أعباء لا يرضى بها إلا بلد مثل الأردن، لم يكن يوما إلا وفيا لأشقائه العرب، فكانت قواتنا المسلحة وما تزال تحرس الحدود بساعد، وتضمد الجراح بساعد، في أبهى وأروع ما تكون عليه التضحية في سبيل الدفاع عن أمن واستقرار بلدنا، وعن قيمه ومبادئه في آن معا.

ولعل الذراع القوي لقواتنا المسلحة الذي قلما تحدثنا عنه هو سلاح الجو الملكي، الذي ضرب نسوره البواسل الإرهاب في عقر داره، فوق عملية تكاملية ضمن إستراتيجية الدفاع العسكرية وفي سياق التحالف العسكري الدولي والتحالف الأمني العربي، الأمر الذي يفسر قدرة الأردن الذي تدور المعارك على جبهتيه الشرقية والشمالية في الحفاظ على أمنه واستقراره وسلامة أراضيه وأجوائه.

ربما نتفهم طبيعة مهمات سلاح الجو، وندرك أسباب التحفظ في الحديث عن الدور الفاعل الذي قام به لتحقيق النصر العسكري على داعش، ولكن ذلك لا يمنع من أن نوجه له تحية فخر واعتزاز، ونحن نلمس النتائج على أرض الواقع، وباعتراف جميع الأطراف التي تعرف أكثر من غيرها المساهمة النوعية لقواتنا الجوية في دك معاقل الإرهاب، بل وفي الضربات الجوية، ومنها الضربات الثأرية لروح شهيدنا الطيار معاذ الكساسبة ورفاقه من شهداء الجيش العربي، وشهداء الوطن الذين سال دمهم على يد الإرهابيين.

وبالطبع لم تقتصر عمليات سلاح الجو الملكي على محاربة الإرهاب، والإغارة عليه داخل الأراضي الشاسعة التي احتلتها داعش في العراق وسوريا قبل سنوات، فقد ظلت نوعية المعارك، وطبيعة القوى المتصارعة في المنطقة تفرض عليه واجبات دائمة ليل نهار لحماية الأجواء الأردنية، وتوفير الغطاء الجوي للعمليات البرية الهادفة إلى حماية الحدود من جميع أشكال التهديد، بما في ذلك إحباط محاولات تهريب المخدرات.

الأردنيون من أشد الشعوب تعلقا بقواتهم المسلحة، وأجهزتهم الأمنية، ليس لأنهم الأبناء المخلصين الذين يضحون بأرواحهم في سبيل الدفاع عن وطنهم وحسب، بل لأنهم يدركون القيم والمبادئ والمثل العليا التي تقوم عليها عقيدة الجيش المصطفوي لتجعل منه أنموذجا في البسالة النادرة على الأرض، كما في الجو والبحر.

yacoub@meuco.jo

www.yacoubnasereddin.com