آخر المستجدات
الناصر لـ الاردن24: الاعلان عن شواغر أمناء عامين قريبا.. ومقابلات لتعيين أميني التربية انتقادات لعملية اختيار رئيس الهاشمية.. وتوق لـ الاردن24: حسم الملف نهاية الأسبوع 3 وفيات بحادث مروّع على الطريق الصحراوي (صور) ملفّ الأطباء المؤهلين يعود إلى الواجهة.. ومطالبات بقيام النقابة بمسؤولياتها الكيلاني يحذر من العبث بقطاع الصيدلة.. ويطالب بالغاء الضريبة على الأدوية ‎عباس لبريطانيا: لن نقبل أي صفقة من أية جهة في العالم‎ ممدوح العبادي: من يطرح الغاء فكّ الارتباط خائن.. والأردنيون صفّ واحد خلف الملك إذا ألغى اتفاقية السلام 77 يوما على اعتصام الطفايلة أمام الديوان الملكي.. ولا التفات رسمي! ترامب: سننشر صفقة القرن الثلاثاء الساعة 17:00 بتوقيت غرينيتش الطاقة تعلن انخفاض أسعار المحروقات عالمياً في الأسبوع الرابع من كانون ثاني الرزاز نافيا التجاوز على أموال الضمان: العبث بالضمان خطر على مستقبل الوطن الرزاز: لن نسدد عن المتعثرين.. وسنقوم بمعالجة جذرية للمشكلة الرزاز مستعرضا انجازات الحكومة: نسبة الانجاز 92%.. والنهضة ليست مشروع سنة - فيديو الشوبكي يكشف أسباب ارتفاع فواتير الكهرباء: الشركات تعوض الفاقد من الملتزمين! التربية: تنسيق عالٍ واجراءات للوقاية من فيروس كورونا - صور متقاعدو ضمان يعتصمون احتجاجا على عدم شمولهم بزيادات الرواتب - صور الاشتباه باصابة صيني في الأردن بفايروس الكورونا الصحة تحجر على الصينيين في مشروع العطارات (14) يوما.. وتنتظر وصول "مواد التحاليل" الرحاحلة لـ الاردن24: نعمل على حصر أعداد المرشحين للاحالة على التقاعد حسب القرار الأخير المعلمين لـ الاردن24: أنهينا نظام الرتب.. وننتظر تعديل المهن الشاقة
عـاجـل :

الصورة التي أوقفت الحرب

ماهر أبو طير
هزت صورة الطفل السوري «ايلان» العالم بعد نشر لقطة له ووجهه الى رمل شواطئ تركيا، والصورة تصنع سياسة، وعلى الارجح ستؤدي الى تغيرات عميقة في العالم ازاء الحرب السورية، وللصور اسبقيات في هذا الصدد.
هناك صور هزت العالم، واوقف حروبا، من اشهرها صورة الطفلة الفيتنامية»كيمفان»وتم التقاط الصورة عام 1972 في قرية»ترانجبانج»الفيتنامية بواسطة المصورالصحفي نيك أوت المولود في الهند الصينية،وتظهرالطفلة الفيتنامية في الصورعارية تماماً وهي تجري منطلقة في اتجاه الكاميرا وهي تصرخ من احتراق جسدها من الخلف بفعل القوات الفيتنامية الجنوبية،حيث قامت الطائرات الفيتنامية الجنوبية بالتنسيق مع القوات الأمريكية بقصف قرية «تراجبانج»بقنبلة نابالم بعدما إحتلتها القوات الفيتنامية الشمالية، وبعد عدة سنوات من نجاتها صرحت الفتاة بأنها كانت تصرخ قائلة ساخن جداً، وادت تلك الصورة الى وقف الحرب في فيتنام.
وراء صورة، ايلان كردي، قصة اخرى، فالعرب ينشغلون فقط بالعويل على الطفل، والاختلاف على من يتحمل مسؤوليته، وجريمة رحيله بهذه الطريقة، فيما العالم سوف يتداعى سياسيا تحت وطأة الصورة وسيسأل عن مصير الحرب السورية.
الفرق هنا واضح، العرب يريدون الصورة لتوزيع الاتهامات والمسؤوليات والعالم سوف يتكأ عليها بشأن الحرب السورية والموقف منها، وللغرب تحديدا مواقف سابقة.
اغلب العرب يحملون النظام الرسمي، والبعض الاخر يحمل داعش والنصرة ، وآخرون يحملون الجيش الحر، وفريق يحمل الدول العربية التي تدعم الثورة السورية، وتسمع عن آخرين يقولون ان المسؤول هو والده الذي ضحى به بهذه الطريقة وغامر به، وشلة اخرى تقول ان المسؤول عن مقتله دول العالم التي تدير الفوضى في سورية.
يتوزع دم الطفل اذا على القبائل، بدلا من حصر المسؤولية بشكل واع ودقيق، فإذا كان هناك شركاء في المسؤولية، فأن المسؤول الاول هو نظام دمشق، لانه لم يتعامل بشكل صحيح مع بدايات الثورة السورية، ولو امتلك الذكاء حقا، لاستوعب شعبه في الايام الاولى للثورة السورية، وهو يرى كيف انفجرت شعوب، وسقطت انظمة عربية.
لكننا نسأل فقط عن ذهنيتين فقط، الذهنية العربية المستثارة عاطفيا وتوزع المسؤوليات على الجناة، وتختلف بشأن هوية المسؤول عن رحيل الطفل بهكذا طريقة، والذهنية الغربية التي سوف توظف الصورة لحساباتها، لوقف الحرب السورية، اما عبر اسقاط النظام او مصالحته، او اي طريقة كانت.
لايمكن اذن ان نعتبرها مجرد صورة عادية، وستذكرون ان «ايلان كردي» لم يكن مجرد طفل شهيد على شواطئ تركيا، بل سببا لحسم الصراع السوري، لكن بأي اتجاه...الله وحده اعلم؟!.


(الدستور)