آخر المستجدات
"التعليم العالي" تنشر إحصائيات مسيئي الاختيار والحد الادنى للقبول بالتخصصات في الجامعات توقيف الناشطة نهى الفاعوري لمدة أسبوع في الجويدة الزعبي: شكلنا لجانا لمتابعة الشكاوى حول تسجيل الطلبة بالجامعات الخاصة بغير التخصصات الأصلية ولن نتهاون مع أي تجاوزات الكلالدة ل الاردن 24 : لا يمكن نقل الناخبين إلا بضوابط ولا يجوز إصدار كشوفات إلا في العام المقبل “القبول الموحد” تعلن أسماء فئة إساءة الاختيار - رابط الإضراب يدخل أسبوعه الثاني ...المعلمون : نسبة الإضراب 100% وننتظر تلبية رئيس الوزراء لدعوة النقابة للحوار اليوم عاجل:التعليم العالي يعلن نتائج القبول الموحد الغذاء والدواء: دواء "Zantac" لم يتم استيراده بشكل رسمي منذ عام 2015 د. توقه يكتب: وثيقة بنرمان.. وثيقة الإجرام الممنهج لإحتلال العالم العربي فلسطين: الجبهة الشعبية تعلن اسقاط طائرة تجسس للاحتلال في غزة النواصرة يوجه دعوة علنية للرزاز للقاء مجلس نقابة المعلمين الأحد.. ويتعهد بتعويض طلبة التوجيهي - فيديو الحباشنة: لم يُبلغني أحد بمراجعة مدعي عام عمان.. وسأكون في المحكمة عند الثامنة المعلمين ترد على رسالة الرزاز: نشعر بالصدمة وخيبة الأمل من الاصرار على المراوغة.. والاضراب قائم الرزاز يوجه رسالة للأسرة التربوية: ندرس ملاحظات النقابة.. وآن الأوان لعودة الطلبة إلى صفوفهم النقل ل الاردن 24 : ترخيص شركتين لنقل الطلبة بالزرقاء وماركا وباب الطلبات مازال مفتوحا حماد يشكل لجنة تحقيق بعد تجديد جواز سفر مطلوب وهو خارج الأردن ما يقارب الـ 11,000 حقيبة مدرسية مزوّدة بالقرطاسية زين تطلق حملتها "العودة إلى المدارس" أبو حسان: على الحكومة السرعة بإنجاز الطريق الصحراوي ... ويطالب بمراقبة مواصفات التنفيذ المصري: لا صحة لما تناقلته وسائل الإعلام عن معرفتي بهوية رئيس الوزراء القادم الكيلاني: تخفيض أعداد المقبولين في تخصص الصيدلة إلى 25% اعتبارا من العام الحالي

الصحفيون على الرابع: من شهود الى ضحايا

الاردن 24 -  
كتب احمد الحراسيس - تفقد الصحفيون، الخميس، معداتهم وانطلقوا إلى الدوار الرابع من أجل تغطية الفعالية الأسبوعية التي يشهدها محيط دار رئاسة الوزراء، ذهبوا لنقل المشهد الحقيقي ومطالب المعتصمين الذين ملّوا نهج حكومات الجباية والارتهان لصندوق النقد الدولي وغيره من الدول المانحة ويريدون محاسبة الفاسدين الذين نهبوا البلاد وأفقروا العباد. لكن، يبدو أن الحكومة لا تريد لصوت المحتجين أن يصل، بخلاف ما كان عليه الأمر في احتجاجات رمضان التي أطاحت بالحكومة السابقة وجاءت بالدكتور عمر الرزاز والعقد الجديد إلى الدوار الرابع..

بدأ التضييق على الصحفيين بقطع خدمة البثّ المباشر في تمام الساعة الخامسة -موعد بدء الفعالية- قبل أن يتمّ التغلب عليها ببرامج التصفح الخفي التي انتشرت انتشار النار في الهشيم بين الأردنيين، ثمّ كان القرار باللجوء إلى الأسلوب القديم المتمثل بالاعتداء الجسدي على الصحفيين!

بعد أن تمكن معتصمون من مغادرة الساحة المقابلة لمستشفى الأردن والوصول إلى دوار الشميساني، تبعهم عدد من الصحفيين لتغطية المشهد هناك باعتباره حدثا وتحوّلا مهما في احتجاج الخميس، فاستنفرت قوات الأمن والدرك واندفعت باتجاه المحتجين في محاولة منها لفض الاحتجاج، فاعتدت على بعضهم بالضرب واعتقلت اخرين قبل أن تقطع الطريق على الصحفيين الذين كانوا يوثّقون المشهد وتحاول منعهم من التقدم نحو موقع الحدث، وهو ما رفضه بعض الصحفيين الذين أصروا على مواصلة نقل المشهد بشكل كامل.

تقدّم الصحفيون متسلحين بكاميراتهم وهوياتهم الصحفية "الباجات"، غير أن كوادر من قوات الأمن والدرك لم تلتفت ولم تحترم سلطة الصحفيين وهوياتهم التعريفية، وأصروا على ضرب الصحفيين ومنعهم من التصوير أثناء اعتداء الأمن والدرك على المحتجين واعتقال بعضهم!

الزميل عبدالرحمن ملكاوي من الاردن24، والزملاء من قناة الاردن اليوم، والزميل رضا ياسين الذي لم تعترف قوات الأمن بهويته الصحفية مطالبين بابراز "عضوية النقابة"، وغيرهم تعرضوا للاعتداء إما بالضرب أو التوقيف، والطامة أن كلّ نداءاتهم وتعريفهم بأنفسهم على أنهم صحفيون لم يجدِ نفعا مع مرتبات الأمن والدرك المعبئين، فواصلوا الاعتداء دون أي رادع، ليتحوّلوا من شهود إلى ضحايا..

والأنكى من ذلك، هو لجوء الأمن العام لاصدار تحذير فور تواتر أنباء الاعتداء على الصحفيين، وهو ما بدا ضربة استباقية تستهدف تبرئة كوادر الأجهزة الأمنية من الذنب الذي اقترفوه وتحميل الصحفيين أنفسهم مسؤولية الاعتداء عليهم!

وكان لافتا في كلّ تلك الأحداث الصمت المطبق الذي خيّم على نقابة الصحفيين بالرغم من وجود مندوبين عن مجلس النقابة، فلم نلمس اجراء ولم يصدر بيان أو تصريح ضد كلّ تلك الاعتداءات الممنهجة، وهو أمر لم نعتده على مجالس النقابة السابقة حين كان يُبادر نقيب الصحفيين الأسبق الزميل طارق المومني للاطمئنان على الصحفي المعتدى عليه واجراء مخاطبات رسمية واطلاق تصريحات واصدار بيانات تندد بحوادث الاعتداء على الصحفيين، لم يكن مجلس النقابة حينها يبحث في سجلات النقابة عن اسم المعتدى عليه، فالاعتداء وإن لم يجرِ على عضو هيئة عامة فإنه استهدف عمل الصحفي.

ونستذكر هنا حادثة الاعتداء على الزميل عمر الدهامشة من وكالة الأنباء الأردنية وهو المنتسب لنقابة الصحفيين، ولم يلتفت أحد من أفراد الأمن لكلّ النداءات التي أطلقها بالتعريف عن نفسه بالقول "صحفي.. صحفي.. صحفي"، فيما لاذت النقابة بالصمت بعد ذلك الاعتداء ولم نسمع لها أي تصريح إلا لدى اثارتنا قضيته اعلاميا..