آخر المستجدات
بث مباشر... الجزائر 1 × 0 السنغال في نهائي كأس أمم أفريقيا الحرس الثوري الإيراني يعلن احتجازه ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز محطات المحروقات على طريق المطار تهدد بالاغلاق.. وسعيدات يطالب العموش بتحمل مسؤولياته شاهد - قنوات إيرانية تبث لقطات تدحض الرواية الأمريكية بشأن إسقاط طائرة مسيرة إيرانية في مضيق هرمز الاردنيون يدفعون 45% من ثمن ملابس أطفالهم للحكومة.. لا اصابات بين الأردنيين في اليونان.. والخارجية تدعوهم للحذر البطاينة: 220 تسوية بقيمة (2 مليون وربع) دينار لمتعثري قروض صندوق التنمية حراك بني حسن يعلن وقف المفاوضات مع الجهات الرسمية والعشائرية.. والعودة إلى الشارع زواتي توضّح تعويض الاردن من الغاز المصري بدل انقطاع 15 سنة بالتنسيق مع الإنتربول.. القبض على متسبب بدهس عائلة في عمّان بعد هربه خارج الأردن الزراعة عن استيراد الجميد .. مسموح منذ 10 سنوات مرشحون للتعيين في التربية ومختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية - اسماء بسبب انقطاع الغاز.. مصر تعوض الأردن لمدة 15 سنة قادمة دولة الامارات تطلب معلمين اردنيين - رابط التقديم ترامب يعلن تدمير سفينة أمريكية لطائرة مسيرة إيرانية فوق مضيق هرمز اعتصام الرابع: حرية حرية.. رغم القبضة الأمنية مجلس العاصمة: مشاريع ورقية.. والحكومة غير جادة بملف اللامركزية العمل تعد خطة متكاملة لضبط العمالة الوافدة.. واعادة هيكلة للقطاعات المختلفة التلهوني يعلن تخفيض عمولات البنوك على حوالات ال"IBAN" حكومة النكبة.. تستمر في حرمان غالبية الاردنيين من العلاج في مركز الحسين للسرطان !
عـاجـل :

الصحفيون على الرابع: من شهود الى ضحايا

الاردن 24 -  
كتب احمد الحراسيس - تفقد الصحفيون، الخميس، معداتهم وانطلقوا إلى الدوار الرابع من أجل تغطية الفعالية الأسبوعية التي يشهدها محيط دار رئاسة الوزراء، ذهبوا لنقل المشهد الحقيقي ومطالب المعتصمين الذين ملّوا نهج حكومات الجباية والارتهان لصندوق النقد الدولي وغيره من الدول المانحة ويريدون محاسبة الفاسدين الذين نهبوا البلاد وأفقروا العباد. لكن، يبدو أن الحكومة لا تريد لصوت المحتجين أن يصل، بخلاف ما كان عليه الأمر في احتجاجات رمضان التي أطاحت بالحكومة السابقة وجاءت بالدكتور عمر الرزاز والعقد الجديد إلى الدوار الرابع..

بدأ التضييق على الصحفيين بقطع خدمة البثّ المباشر في تمام الساعة الخامسة -موعد بدء الفعالية- قبل أن يتمّ التغلب عليها ببرامج التصفح الخفي التي انتشرت انتشار النار في الهشيم بين الأردنيين، ثمّ كان القرار باللجوء إلى الأسلوب القديم المتمثل بالاعتداء الجسدي على الصحفيين!

بعد أن تمكن معتصمون من مغادرة الساحة المقابلة لمستشفى الأردن والوصول إلى دوار الشميساني، تبعهم عدد من الصحفيين لتغطية المشهد هناك باعتباره حدثا وتحوّلا مهما في احتجاج الخميس، فاستنفرت قوات الأمن والدرك واندفعت باتجاه المحتجين في محاولة منها لفض الاحتجاج، فاعتدت على بعضهم بالضرب واعتقلت اخرين قبل أن تقطع الطريق على الصحفيين الذين كانوا يوثّقون المشهد وتحاول منعهم من التقدم نحو موقع الحدث، وهو ما رفضه بعض الصحفيين الذين أصروا على مواصلة نقل المشهد بشكل كامل.

تقدّم الصحفيون متسلحين بكاميراتهم وهوياتهم الصحفية "الباجات"، غير أن كوادر من قوات الأمن والدرك لم تلتفت ولم تحترم سلطة الصحفيين وهوياتهم التعريفية، وأصروا على ضرب الصحفيين ومنعهم من التصوير أثناء اعتداء الأمن والدرك على المحتجين واعتقال بعضهم!

الزميل عبدالرحمن ملكاوي من الاردن24، والزملاء من قناة الاردن اليوم، والزميل رضا ياسين الذي لم تعترف قوات الأمن بهويته الصحفية مطالبين بابراز "عضوية النقابة"، وغيرهم تعرضوا للاعتداء إما بالضرب أو التوقيف، والطامة أن كلّ نداءاتهم وتعريفهم بأنفسهم على أنهم صحفيون لم يجدِ نفعا مع مرتبات الأمن والدرك المعبئين، فواصلوا الاعتداء دون أي رادع، ليتحوّلوا من شهود إلى ضحايا..

والأنكى من ذلك، هو لجوء الأمن العام لاصدار تحذير فور تواتر أنباء الاعتداء على الصحفيين، وهو ما بدا ضربة استباقية تستهدف تبرئة كوادر الأجهزة الأمنية من الذنب الذي اقترفوه وتحميل الصحفيين أنفسهم مسؤولية الاعتداء عليهم!

وكان لافتا في كلّ تلك الأحداث الصمت المطبق الذي خيّم على نقابة الصحفيين بالرغم من وجود مندوبين عن مجلس النقابة، فلم نلمس اجراء ولم يصدر بيان أو تصريح ضد كلّ تلك الاعتداءات الممنهجة، وهو أمر لم نعتده على مجالس النقابة السابقة حين كان يُبادر نقيب الصحفيين الأسبق الزميل طارق المومني للاطمئنان على الصحفي المعتدى عليه واجراء مخاطبات رسمية واطلاق تصريحات واصدار بيانات تندد بحوادث الاعتداء على الصحفيين، لم يكن مجلس النقابة حينها يبحث في سجلات النقابة عن اسم المعتدى عليه، فالاعتداء وإن لم يجرِ على عضو هيئة عامة فإنه استهدف عمل الصحفي.

ونستذكر هنا حادثة الاعتداء على الزميل عمر الدهامشة من وكالة الأنباء الأردنية وهو المنتسب لنقابة الصحفيين، ولم يلتفت أحد من أفراد الأمن لكلّ النداءات التي أطلقها بالتعريف عن نفسه بالقول "صحفي.. صحفي.. صحفي"، فيما لاذت النقابة بالصمت بعد ذلك الاعتداء ولم نسمع لها أي تصريح إلا لدى اثارتنا قضيته اعلاميا..