آخر المستجدات
الصحة العالمية: قد لا يكون هناك حل سحري لأزمة كورونا الضريبة: لجنة التسويات تدرس الطلبات المقدمة لها أولا بأول الرزاز يشكل لجنة للوقوف على حيثيات حادثة التسمّم في عين الباشا محادين لـ الاردن24: أسعار جميع أصناف الخضار والفواكه منخفضة باستثناء الثوم ضبط عملية استخراج "بازلت" بطريقة مخالفة في الزرقاء.. وبئر مخالف في وادي السير جابر لـ الاردن24: قائمة جديدة للدول الخضراء خلال ثلاثة أيام وزير الزراعة يوضح حول شحنة الدجاج المستوردة من أوكرانيا النعيمي لـ الاردن24: أنهينا تصحيح التوجيهي.. ولا موعد نهائي لاعلان النتائج إلا بعد التحقق منه وفاة أربعة أشخاص وإصابة خمسة آخرين بحادث سير الغذاء والدواء تغلق 4 منشآت غذائية وتنذر 51 وتوقف 12 عن العمل ارتفاع عدد حالات التسمم الغذائي الثاني بمناطق البلقاء الى 109 حالات التفتيش على أكثر من 120 الف منشأة واغلاق حوالي 2400 منها مطار الملكة علياء الدولي يعلن تفاصيل إجراءات السلامة واستئناف الرحلات الجوية يوم الخامس من آب الغذاء والدواء تعلن نتائج عينات الدواجن تعليمات صحية جديدة للمنشآت التجارية خلال ساعات وسم #اربد يخترق قائمة الأكثر تداولا بعد فعالية السبت المسائية - صور اقبال متوسط على شراء الأضاحي.. والطلب على الروماني يفوق البلدي حوادث التسمم تشلّ حركة المطاعم في العيد.. والعواد يطرح تساؤلا هاما عن مصدر الاصابات مزارعون يسألون عن مصير نحو (13) مليون دينار مستحقة للزراعة على الأمانة رسالة مهمة وعاجلة إلى رئيسنا الرزاز!

الصحافة يا جلالة الملك

ماهر أبو طير
لا أستغرب أبداً أن تخرج الصحافة الورقية من حياتنا اليومية، إذا بقي الحال كما هو، وإدارة المشهد بالاستغاثات الإنسانية وتقديم القرابين لن يؤديان إلى حلٍّ المشكلة، والسبب بسيط جداً، وبات معروفا عند الجميع.

ذهنية الدولة تغيرت كليا، ، فقد باتت تفكر بذهنية مختلفة ،فالذي يخسر عليه أن يغلق مؤسسته ويذهب، والذي يربح، فليبقى في السوق، فلا شيء عزيز أبدا هذه الأيام!!

ما هو أهم من الصحف الورقية، تم بيعه أو خصخصته لمطورين عقاريين أو لرجال أعمال أو مستثمرين عرب وأجانب، ، لهذا فإن الوقوف على اعتاب الحكومات، تحديداً، والتسول بشكل واضح ومباشر، لن يحل مشكلة «الصحف اليومية» في الأردن، حتى مع القليل من المال الذي قد يتدفق مع تعديلات سعر الإعلان والاشتراك وغير ذلك.

أيهما أهم، العبدلي بكل تاريخه، أم الصحافة اليومية، أيهما أهم مطار الملكة علياء، أم الصحافة اليومية، أيهما أهم بقية مؤسسات البلد، التي تم بيعها، أم الصحافة اليومية، والاجابات معروفة وماهو أغلى قيمة تم بيعه أو خصخصته، وتحول الى موقع للأراجيل والسهر؟!

لم يعد هناك شيء مهم أبداً، والمراهنة على حلٍّ سحري تبدو مراهنة اللحظات الأخيرة، ولا أعتقد- شخصياً- أننا سنسمع عن حملة إعلان مفاجئة لإنقاذ اليوميات، ولا عن أطنان ورق مجانية تغزو مطابعنا، وجدولة الأوهام والأحلام، حالة مرضية استوطنت حياتنا.

من السهل جدا اليوم جلد «اليوميات»، بكل مافيها من مزايا أو أخطاء، غير أن كل هذا لن يفيد، أبدا، لكننا في الوقت ذات نقول فقط لـ (القصر الملكي) تحديدا إن من الكارثة ترك الصحافة لمبدأ الربح والخسارة، وإن الوسط الصحفي ينتظر تدخلا إيجابيا من جلالة الملك، إذ لا يعقل أن يتم تدمير هذه المؤسسات وتشريد الناس في الشوارع، وبعض العاملين في هذه المهنة، لايحتملون اساسا هذه الضربات، قياسا بعدد قليل من أبناء هذه المهنة، ومن حق الوسط الصحفي، ان ينتظر حلا، فقد تكون الخزينة خاوية، غير أنه لا استحالة في تدبير الحلول المالية، حين يكون مصدرها (القصر الملكي)، ولو توافرت النية، لوجدنا حلولا كثيرة أقلها إطلاق أي حملة إعلانية رسمية تحت أي عنوان، تصب أموالها في «اليوميات».

إن هذه المؤسسات، ابنة شرعية للبلد، فلا يصح التخلي عنها، وتحويل من فيها، الى كتبة استدعاءات يستغيثون من أجل رواتبهم وحياتهم..

لا يجوز أبدا أن يتم الاكتفاء بالتفرج على «اليوميات» بهذه الطريقة، التي أدت الى خسارة مواقع ومؤسسات أخرى سابقا، ولايريد أحد منَّة ولا صدقة ولا إحساناً ولا تبرعاً، وكل ما يراد انقاذ الصحافة اليومية، ولابأس من تغيير أنماط عملها وتحديثها، لكن من العار التفرج على مؤسسات بنيت في عهود سابقة، وهي تنهار اليوم.

لأننا نتمنى من (جلالة الملك) ، وقفة لصالح إعلام البلد، ونقول إن هذه هي «الفرصة الأخيرة» لإنقاذ الإعلام، فالمؤسسات قاب قوسين أو أدنى من الإغلاق.

لسنا حالات إنسانية، رغم كل ما يقال هنا أو هناك، ونضيف من الشعر بيتا، إن هناك حالة غريبة في التعامل مع ملف الإعلام، وان هناك غيابا للفعل المؤثر، الذي يرد الروح لهذه المؤسسات.


(الدستور)
 
Developed By : VERTEX Technologies