آخر المستجدات
حملة أمنية على البسطات في وسط البلد هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي تقر استمرارية الاعتماد الخاص لبعض التخصصات الجمارك تحبط عملية تهريب بقيمة 100 ألف دولار الرزاز: سنخاطب البنك المركزي لدراسة إمكانية تأجيل دفعات المقترضين الجامعة العربية تطالب بمساءلة الاحتلال الاسرائيلي عن جرائمه ضد الاسرى محكمة التمييز تقرر اعتبار جماعة الأخوان المسلمين منحلة حكما تشكيلات ادارية واسعة في هيئة تنمية وتطوير المهارات المهنية والتقنية - اسماء الرزاز يؤكد عدم المضي بإحالة من أكمل 28 سنة خدمة إلى التقاعد حملة غاز العدو احتلال تطلق عاصفة إلكترونية مساء الجمعة القاضي محمد متروك العجارمة يقرر إحالة نفسه على التقاعد "الأردنية" تنهي خدمات 21 عضو هيئة تدريس العضايلة: ندرس بعناية آليّة فتح المطارات مع الدول الخضراء التي لن تتجاوز 10 دولٍ الحكومة: تسجيل ثلاث اصابات جديدة بفيروس كورونا.. وثلاث حالات شفاء اللوزي لـ الاردن24: طلبنا تخفيض مدة حجر سائقي الشاحنات إلى 7 أيام ممدوح العبادي: المرحلة تستدعي رصّ الصفوف.. وعلينا الحفاظ على استقلالية السلطات وزير التربية يعلن تثبيت موعد بدء العام الدراسي في 1 أيلول، ودوام الهيئات التدريسية في 25 آب رئيس النيابة العامة يقرر احالة نفسه على التقاعد - وثيقة باسل العكور يكتب عن ممتهني وأد الحلم واغتيال الفرصة الأوقاف تعيد فتح المراكز القرآنية مع الالتزام بالإجراءات الوقائية المحكمة الادارية تؤكد بطلان انتخابات نادي الوحدات
عـاجـل :

الشتيمة بدولار

أحمد حسن الزعبي
إعادة التدوير لا تعني فقط أن يتم جمع الحديد والبلاستيك المستعمل واعادة بيعه ليتم صهره وانتاجه من جديد، وانما اعادة استخدام الشيء في مكان آخر مع بعض التحسين..مثلاً لدي هواية جمع «التنك» بمختلف الأحجام والألوان واستخدامها كقوارات للورد ونبات الزينة ووضعها على مداخل الدرج ، وكانت لدي هواية قديمة زمن الطفولة وهي البحث عن الأحذية الرياضية المستعملة لـ»قص» لسان الحذاء المستعمل واستخدامه في صنع «شنكل مطاط « لصيد العصافير...والبحث عن أي طشت مكسور لاستخدامه في التزلق من فوق التلة القريبة من بيتنا على طريقة الاخ الفاضل «طمطم»..وغيرها الكثير..
**
«سوزان كارلاند» باحثة استرالية مسلمة زوجة لمذيع برامج حوارية في التلفزيون الأسترالي يدعى «وليد علي» هي الأخرى قررت استخدام اعادة التدوير ، لكن هذه المرة اعادة تدوير الكراهية الى خير ومحبة ...»سوزان» قررت اعادة تدوير الاساءة التي تتلقاها على صفحتها على تويتر وفيس بوك من خلال تبرعها بدولار استرالي واحد عن كل شتيمة تصلها لصالح الجميعات الخيرية، جاءتها هذه الفكرة بعد ان اكتشفت انها تتلقى رسائل وتغريدات من حسابات مجهولة تهاجمها على طريقة لبساها واعتناقها الاسلام متهمين اياها بأنها تحب القمع والقتل والحرب والتمييز.. فبدلاً ان تدخل في نقاش لا ينتهي وبدلاَ من ان ترد الاتهام باتهام والشتيمة بشتيمة حيث لن يستفيد أحد..صارت تعد الشتائم التي تصلها على «الانبوكس» وتحولها الى دولارات لصالح أشخاص محتاجين..

كم جميل وراقي هذا التصرّف، لكنني لا استطيع تقليده فلو عرف البعض نيتي في التبرّع لأسرفوا في الشتيمة، لا حبّاً في عمل الخير الذاهب للجمعية وانما لمضاعفة خسارتي المالية بالاضافة للشتيمة .. وانتم أعرف مني بالقلوب الرحيمة في بلدي...
لكن لدي فكرة قريبة من فكرة السيدة سوزان..هو بدل ان نغرق «اسرائيل» بالشتائم على «تويتر» و«فيسبوك» و«التلغرام».. في حين الشعب الفلسطيني مرابط ويقاوم هناك .. نستطيع ان نقدّم تخفيضات موسمية، ففي زمن الانتفاضات عزيزي المعلق تستطيع ان تتبرع بعد كل عشر «تغريدات» تأييد للمقاومة بدولار مقابلها، وفي حالة الهدوء النسبي في الأرض المحتلة كل «بوست» تأييد بدولار.. فكلام التأييد او الإدانة لن يغير ما يجري على الأرض...

حاول أن تقتصد في الكلام وان تسرف في الفعل...
الرأي .
 
Developed By : VERTEX Technologies