آخر المستجدات
إدارة السير:- السبت للسيارات ذات الأرقام الزوجية في عمان والبلقاء والزرقاء السياحة: لم يتم ترخيص أية مزرعة تقدم خدمة الايواء الفندقي أميركا تعلن قطع العلاقات مع منظمة الصحة العالمية الخلايلة: اعلان تعليمات فتح المساجد قريبا.. وموسم الحج قد لا يكون كالسابق الفراية: لن يتم استقبال اي مواطن قادم من المعابر البرية بمركبته الخاصة 5ر93 مليون دينار المساهمات الملتزم فيها لصندوق همة وطن البدور يسأل: أين اختفى مليونا مراجع للعيادات الخارجية خلال فترة الكورونا؟ عشية فتح الأقصى - ابعادات واعتقالات واستدعاءات لرموز دينية ووطنية مقدسية توضيح هام من ديوان الخدمة بشأن عودة موظفي القطاع العام الى العمل تسجيل اصابتين جديدتين بفيروس كورونا لقادمين من خارج الأردن الصحة توجه نصائح للموظفين.. وتدعوهم لعدم التردد في طلب الإجازات إذا اشتبهوا بالإصابة بالكورونا الشوبكي: ارتفاع كميات بيع البنزين في الأردن إلى ما قبل كورونا الأجهزة الأمنية تعتقل أستاذ العلوم السياسية محمد تركي بني سلامة وزير الأوقاف في خطبة الجمعة: اللهم ردّنا إلى المسجد الأقصى فاتحين - فيديو الأردن لامريكا: نرفض ضم الضفة ... الضم سيشعل المنطقة وزارة الصحة:الحجر الالزامي 14 يوما بحسب البروتوكول المعتمد من الصحة العالمية الرزاز: كورونا ليس مؤامرة.. والحكومة اخذت بغالبية توصيات لجنة الاوبئة الأمانة: رواتب الموظفين لم تمسّ.. وسنراجع قراراتنا المالية بشكل دوري فيديو.. مدينة أميركية تعيش جحيما بعد مقتل "فلويد" نقيب الاطباء: لم نسقط عضوية ممثل مكتب القدس في لجنة إدارة النقابة - وثائق

السنيد يكتب: ليلة استغفار وتضرع إلى الله

النائب علي السنيد
هي فرصة سانحة، ونحن نواجه فيروس كورونا المستجد بكل الامكانات السانحة في الدول ان نتقدم أيضا الى الله تعالى بطلب المغفرة، والتضرع اليه لرفع البلاء عنا، وعن البشرية جمعاء، وذلك امتثالا لقوله تعالى: ( ولو انهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله، واستغفر لهم الرسول، لوجدوا الله توابا رحيما).
وكل فرد فينا او مؤسسة او دولة يشعر بحجم الضرر الذي لحق بكافة أبناء ادم على الارض، فالاقتصاديون تتضرر مصالحهم، وشركاتهم، وأهل التجارة وارباب الصناعة مست الأحوال باعمالهم، والسياسيون يعانون في قيادة دفة الدول في بحر متلاطم من المخاطر التي تحيق بشعوبهم، والقطاعات الاقتصادية في مهب الريح في دولهم، وخسر الاقتصاد العالمي آلاف المليارات، والأفراد موزعون بين من يفقد مصدر رزقه، وبين من يفقد حريته، ونمط حياته القديم حتى ضجت الأرض من الهلع والذعر ، ونزلت الجيوش الى الشوارع، ولحق الضرر بالناس على المستوى النفسي، ونحن نشهد تحولات في الحياة لم نكن نعهدها من قبل، وكان الرسول الكريم يدعو الله تحسبا من ذلك فيقول: ( اللهم اني اعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجأة نقمتك، وجميع سخطك).
فقدنا انسيابية الحياة، وصار الحصول على المتطلبات اليومية يتم بصعوبة، وصرنا حبيسي البيوت مخافة انتقال عدوى الوباء الى المجتمع.
اغلقت الحدود، وتوقفت حركة الطيران، وعطلت الوزارات، وعلقت المدارس والجامعات دوامها، وتوقفت صلاة الجمعة والجماعة في المساجد، وفرض حظر التجول، واخليت الشوارع والساحات العامة، وضاقت الارض بما رحبت.
وراح الناس يتطلعون متى عفو الله، ويأذن الله سبحانه وتعالى برفع البلاء، واستعادة الحياة الطبيعية.
وهي دعوة لاقامة ليلة استغفار و تضرع إلى الله، على سبيل التقرب اليه، ودعائه سبحانه وتعالى بانهاء هذا الوباء الذي يحيق بالكرة الأرضية قاطبة.
نتضرع الى الله ، ونحن نعلم ان الارض تتلقى صدمة بالغة على خلفية الظلم والجور، والطغيان، والفساد، وقتل الأبرياء، وقهر الضعيف، وإضاعة الحق، وفقدان العدالة والانصاف، وتفشي السوء، والبغضاء،. والخلق الذميم، واكل حق الفقير، والتطاول على المال العام، ومنع الزكاة، واكل الربا، والمجاهرة بالمعاصي، والتساقط الأخلاقي.
ناهيك عن الغرق في المادية والالحاد عند بعض الشعوب.
وفي الاستغفار تكون الحياة الكريمة قال تعالى: ( وان استغفروا ربكم ثم تبوا اليه يمتعكم متاعا حسنا).
وفيه كذلك وقاية من العذاب وفي هذا يقول عز وجل :( وما كان الله ليعذبهم، وانت فيهم، وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون).
وفي الاستغفار مجلبة لرحمة الله تعالى القائل: ( لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون).
وفي الاستغفار يتحقق التمكين بنص الآية الكريمة على لسان هود عليه السلام: ( ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا اليه يرسل السماء عليكم مدرارا، ويزيدكم قوة إلى قوتكم).
 
 
Developed By : VERTEX Technologies