آخر المستجدات
الأردن.. كسر سلسلة العودة إلى مرحلة "متوسط الخطورة" في التعامل مع كورونا بايرن ميونخ يسحق برشلونة بثمانية أهداف ويقصيه خارج دوري أبطال أوروبا الضمان: برامج الحماية لم تؤثر على وضع المؤسسة.. ومعظم البرامج اعتمدت على رصيد العامل نفسه لجنة استدامة العمل تراجع اجراءات فتح وتشغيل القطاعات والحركة بين المحافظات تسجيل ثلاث اصابات محلية بفيروس كورونا.. وستّ لقادمين من الخارج عاطف الطراونة: موقفنا في الاتحاد البرلماني العربي واضح برفض التطبيع لجنة الاوبئة تحدد عوامل عودة استقرار الوضع الوبائي بدء امتحانات الشامل السبت.. والزعبي: لن نسمح بدخول أي طالب دون كمامات وقفازات الرمحي: ارتداء الكمامة سيصبح جزءا من حياة الأردنيين مع اقتراب فصل الشتاء راصد: أكثر من نصف مليون ناخب على جداول الناخبين الأولية.. واقبال ضعيف على مراكز العرض العضايلة: قد نضطر لعزل وإغلاق أيّ محافظة أو مدينة تزداد فيها حالات الإصابة اعتباراً من الاثنين المستقلة للانتخاب : بدء عرض الجداول الأولية في كافة الدوائر الانتخابية منذ فجر التاريخ.. كانت وستبقى فلسطين الصفدي بعد الاتفاق الاماراتي الاسرائيلي: السلام لن يتحقق طالما استمرت اسرائيل في سياساتها الهواري: نحتاج لاستعادة ثقة المواطن.. والاعلان عن اصابتي الحسين للسرطان أثار هلعا غير مبرر باسل العكور يكتب: عن المراجعات الضرورية وكبح الاستدارات غير المبررة المناصير لـ الاردن24: صالات الأفراح تشهد اغلاقات واسعة.. والحكومة تساهم بتعميق الأزمة وزير التربية لـ الاردن24: دوام المدارس في موعده المقرر.. وبشكله الطبيعي الكلالدة يوضح حول شروط ترشح موظفي القطاع العام: الاستقالة أو التقاعد قبل 60 يوما النعيمي لـ الاردن24: نتائج التوجيهي لن تُعلن قبل العاشرة من صباح السبت

السمعة والمهمة!

د. يعقوب ناصر الدين
 اللافت في معظم كلمات أعضاء مجلس النواب التي استمعنا إليها حتى الآن أنها تشيد بشخص رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز كإنسان يحظى بالاحترام، إنها مسألة تتعلق بالسمعة الشخصية، وبتقدير مسيرته العملية التي تولى خلالها رئاسة عدد من المؤسسات المهمة، إلى تولي حقيبة وزارة التربية والتعليم ساعيا إلى إحداث تطور نوعي في بيئة التعليم العام، وبخاصة في امتحانات الثانوية العامة، وغير ذلك مما يدل على جديته في العطاء والانجاز.

وتلك السمعة والإشادة بشخص الرئيس لها معان كثيرة، من أهمها أنها تعكس الإجماع على ثنائية العلاقة بين السمعة الشخصية والقدرة على القيام بالمهمة، وهي ثنائية محفورة في الذاكرة الجماعية عبر التاريخ الإنساني، ومنه التاريخ العربي الإسلامي، الذي خلد أولئك الذين تحلوا بالصفات الحميدة، وأقاموا الحق والعدل، وحققوا الانجازات الكبيرة، وهو ما يفسر معيار الثقة أو عدم الثقة بقدرة الأشخاص على الوفاء بما يؤتمنون عليه من مصالح البلاد والعباد.

الناس في بلدنا يعرفون بعضهم البعض، ويصعب تشويه سمعة الطيبين الأنقياء، أو تجميل صورة السيئين الأشقياء، ونحن نتفق على أهمية الجمع بين السمعة الطيبة والكفاءة والخبرة كأساس في اختيار القيادات العليا في الدولة، سواء في القطاع أو القطاع الخاص، ومن هذه الزاوية نشعر بالاطمئنان على الدولة، وبعكس ذلك ينتابنا الشعور بالقلق على كل شيء!

كلمات النواب أظهرت حجم الانتقادات للأداء الحكومي بصفة عامة، وقد يوافقهم رئيس الوزراء على كثير من تلك الانتقادات والملاحظات، صحيح أن المسؤولية العامة تفرض عليه تحمل إرث الحكومات السابقة، ولكن هل يجوز محاسبته على فشل سياسات غيره؟ وها هو يقول للجميع حاسبوني على برنامجي، وعلى أقوالي وأفعالي، ومهما كان اعتراضكم على فريقي الوزاري، فأنا أتحمل مسؤولية من اخترت إلى جانبي، ولن أتردد في إخراج كل من يثبت أنه غير قادر على القيام بواجبه على الوجه الأكمل من حكومتي.

نقطة الخلاف هنا تأتي من أحكام مسبقة على بعض أعضاء الفريق الوزاري، والرئيس يقول دعونا نحكم على النتائج، وخلال فترة زمنية لا تزيد عن مئة يوم، ولكن هذا النقاش يجب أن يأخذ في الاعتبار المساحة المتبقية من صبر الناس، وانتظارهم الطويل للخروج من الأزمة الاقتصادية، واستكمال مسيرة الإصلاح الشامل، وتحقيق التنمية المستدامة، وحل مشاكل الفقر والبطالة، وتحسين مستويات المعيشة، والأهم من ذلك كله تعزيز قوة الدولة وقدرتها على التعامل مع التطورات الإقليمية بما يحفظ أمنها واستقرارها ومصالحها العليا.

yacoub@meuco.jo

www.yacoubnasereddin.com
 
Developed By : VERTEX Technologies