آخر المستجدات
التربية تحدد موعد الامتحانات التحصيلية.. والتوجيهي في 1 تموز الإصلاح النيابيّة تسلم خطابا لرئيس مجلس النواب من أجل طرح الثقة بحكومة الرزاز الأرصاد: أمطار غزيرة وتساقط لزخات البرد.. وثلوج على المرتفعات الثلاثاء الشحاحدة لـ الاردن24: لم يدخل أي من أسراب الجراد إلى المملكة.. ونعمل بجاهزية عالية طاقة النواب تطالب بتغيير أسس إيصال التيار الكهرباء لمواطنين خارج التنظيم الفلاحات يطالب بوقف الإعتقال السياسي وإسقاط صفقة الغاز 100 مليون دينار سنويا لصندوق ضمان التربية لا تنعكس على واقع المعلمين! اعتصام حاشد أمام قصر العدل بالتزامن مع عرض الرواشدة على المحكمة.. والقاضي يؤجل الجلسة - صور العمل توضح حول العشرة آلاف فرصة عمل قطرية - رابط من البترا إلى عمّان.. استثمار الذاكرة ومستقبل الدولة الأردنيّة أمير قطر: زيارتي إلى الأردن ستزيد التعاون في مجالات "الاستثمار والرياضة والطاقة" التعليم العالي لـ الاردن24: نراجع أسس القبول في الجامعات.. ولا رفع للمعدلات الجبور لـ الاردن24: ترخيص شركة جديدة للاتصالات عبر الانترنت.. وسنوقف منح التراخيص المالية تؤخر تعيين معلمين بدل المحالين على التقاعد! مجلس الوزراء يقرر تمكين العمالة الوافدة من إنهاء إجراءات تصويب أوضاعها ارتفاع عدد وفيات فيروس كورونا عالميا إلى أكثر من 2600 شخص سعيدات لـ الاردن24: أسعار المحروقات انخفضت 3- 6.5% التنمية توضح حول توزيع بطاقات ممغنطة بقيمة 100 دينار المصري يكشف معايير الاحالات على التقاعد والاستثناءات من قرار الحكومة المعلمين تلتقي الرزاز وفريقا وزاريا لانفاذ اتفاقية تعليق الاضراب - تفاصيل
عـاجـل :

السكّين

كامل النصيرات
الغضب يستبدّ بي ..الشرر يتقادح من عينيّ..من الآخر : مولعة معي؛ وقبعّتْ ليوم التقبيع ..! أين السكّين ..؟ لن أسكت..وسأجعل السكين تعمل عمايلها الآن ..! لكن أين هي السكين ..؟ أكيد موجودة بالمطبخ ولأن (ضوي منعمي) فأنا لا أراها ..
زوجتي و أولادي لم يستطيعوا الاقتراب منّي بسبب الوضع الهستيري الذي كنتُ به ..كلّهم مستسلمون لي و أنا شادّ على حالي ..وللأمانة لم يساعدني أحدهم في البحث عن السكين ..ووجدتها لحالي ..
أمسكتها ..تأملتها ..عملتُ فيها حركتين فوقاً و تحتاً في الخفاء كأنني لاعب سيرك محترف ..تذكرتُ ..نعم تذكرت لماذا أريد السكين ..غضبي يزداد ..صرختُ بلا وعي و بصوت زلل الجدران و الجيران : وينكم ؟؟ ..هرولت زوجتي و أولادي إليّ و الدموع في عيونهم ..رعب لا مثيل له ..قلت لهم : من وين حابين نبدأ ..؟ لم يردّ عليّ أحد ..زوجتي تريد أن تنقذ الموقف و تتكلّم فصرختُ فيها : أنت بالذات ولا كلمة ..لو كنتِ ما بدك يصير هيك موقف كان طبختي ..بس إلا تجبريني على هيك موقف..يلا يا أولادي ؛انت جهزْ البندورة و انت الخيار و انت الليمون و انت الخس ..سأعلمكم كيف نستخدم السكين في عمل السلطة دون أن ننجرح ولا حتى شخط ..!
انطلق الأولاد كالملائكة ينتشرون بنشوة و فرح يجهزون ما طلبته منهم ..وأحدهم يغنّي : أنا البندورة الحمرا ...ذهبتُ اشعلتُ التلفزيون المثبت مسبقاً على إحدى القنوات الإخبارية ..مشهد لسكاكين كثيرة لملثمين و هم يضعونها على رقاب أشخاص يلبسون البرتقالي ...
انهيار ..لا أصدّق ..رميتُ السكين التي بيدي بسرعة ..وعندما شاهدتُ أولادي قادمين نحوي غطيتُ شاشة التلفزيون بظهري حتى لا يرون ما رأيت ..قال أحدهم : يلا يا بابا نبلّش ..قلتُ لهم و الدموع في عينيّ : لقد تم تأجيل أو إلغاء درس استخدام السكين في صنع السلطة ..وسأعلمكم الآن كيف "تفغمون"البندورة بلا سكين وبلا طرطشة ..!

kamelnsirat@yahoo.com