آخر المستجدات
رئيس الوزراء يصدر امر الدفاع رقم 4 لإنشاء صندوق "همة وطن" لمكافحة فيروس كورونا تخفيض أسعار المحروقات بنسب مختلفة.. وتخفيض فرق اسعار الوقود إلى (0) فلسا - تفاصيل النعيمي: أطلقنا اليوم منصة لتدريب المعلمين.. وسنبدأ بتفعيل المرحلة التالية من التعليم عن بعد في ظل حظر التجول.. مزارعون في مهب الضياع! الصحة تنشر أسماء المتبرعين وحجم تبرعاتهم الافراج عن الناشط عطا ارحيل العيسى الخشمان لـ الاردن24: (4) مصابين بفيروس كورونا في حمزة حالتهم حرجة سلامة العكور يكتب: كورونا يفضح زيف الحضارات الإنسانية في الغرب.. الملك يدعو بمقالة مشتركة مع قادة دول لتحالف عالمي لمواجهة كورونا اربد: ترجيح تسجيل إصابتين فقط من 300 عينة تم جمعها اكتشاف "ناقل فائق" لكورونا في الصين يدحض مزاعم عن "موعد تباطؤ انتشار الفيروس" العضايلة: الأمن يتابع مخالفين لتعهد الحجر المنزلي بعد مغادرتهم الفنادق الغزو لـ الاردن24: جميع العينات التي فحصناها بالأمس كانت سلبية.. وهناك حالة حرجة تواصل نداءات الأردنيين في الخارج لاخلائهم.. والخارجية لـ الاردن24: نقدم الممكن ونتابع أوضاعهم هيئة الاعلام توضح آلية إصدار التصاريح الإلكترونية للإعلاميين: ستراعي حاجتهم للحركة على مدار الساعة عبيدات معبرا عن استيائه لعدم التزام بعض مغادري الفنادق بتعهداتهم: محاسبتهم تعود للحكومة ترامب دعا لاستخدامها.. وكالة سلامة الأدوية في فرنسا تحذر من تناول عقاقير لعلاج كورونا: سامة التربية لـ الاردن24: نطبق نظام العمل المرن.. وسنعقم المدارس قبل عودة الطلبة إليها مسؤول بمنظمة الصحة: وباء كورونا أبعد ما يكون عن الانتهاء في آسيا تفاصيل حول الوفاة الخامسة بالكورونا.. وثلاث حالات تحتاج عناية فائقة
عـاجـل :

السقف والعصافير

أحمد حسن الزعبي
إلى متى سأظل هكذا «هبيلة» ومضحوكاً عليّ؟؟..
***
منذ الطفولة وكلما جُرحت ركبتي ذات سقوط، أو تعثر إبهام قدمي في درجة البيت، أو أطبق الباب الثقيل على أصابعي الأربعة، أو عضضت لساني العجول، أو «حرقتني» نار الصوبة ذات البواري، وبدأ صراخ الوجع يملأ غرفة الطين ودموع الألم تتساقط على وجنتي...وأنا أبتلع ذات الطُعم» اللفظي»..
منذ الطفولة و»المسعف الوهمي» يقترب منّي ...يكشف عن جرحي، عن حرقي..ينفخ عليه قليلاً من زفيره...ثم يطلب منّي ان انظر بسرعة إلى العصفورة التي تطير بين زوايا السقف محاولاً أن يلهيني عن وجعي..ولأنني طفل برىء ..كان نظري يتبع إصبعه الذي يؤشر على اذرع القصيب..يبقى يؤشر على العصفورة الوهمية بسرعة وخفّة ...حتى يتباطأ ذرف الدموع، ويخفت صراخ التأوه...فيقطف مني أول كلمة صامدة : «وينها»؟؟..عندها يتشجّع و يعيد وصفته بسرعة «شوف.. شوف.. هظاكيه.. هظاكيه.. شايفها.. صارت هون..صارت هناك..طارت هون..»..وبعد ان ألتهي بالمربوطة بسبّابته، وأتوقف تماما عن البكاء، كان يتركني ويغادر...عندها أخجل من العودة للبكاء ثانية لا سيما وأنني أوقفته بمحض إرادتي، باختصار لقد بعت وجعي بعصفورة... فلا خيار عندي سوى أن أحتمل وجعي.
كبرنا...وصرنا كلما صرخنا من الألم ووضعنا إصبعنا على الجرح، أتوا راكضين إلينا بحرصٍ..ينفخون على وجعنا بحلول..ثم يطلبون منّا ان ننظر بسرعة إلى عصفورة تحلق فوق رؤوسنا..ولأننا بريئون حد السذاجة ..نتتبع الإصبع «الرسمي» من باب الفضول وهو يؤشر على النقلة الوهمية بسرعة وخفّة..فيتباطأ ذرف الدموع، ويخفت صوت الألم ..وبعد ان نلتهي.. ونتوقف تماما عن الصراخ، يتركونا نتألم... لقد اشتروا هدير الوجع بعصفورة...
السقف لا يحتضن العصافير..؟!
 
Developed By : VERTEX Technologies