آخر المستجدات
انخفاض على درجات الحرارة واجواء باردة لثلاثة ايام تسجيل 30 اصابة بالايدز العام الحالي: مصابون نقلوا المرض لأزواجهم وأبنائهم.. وحالتان زراعة كلى في الهند تواصل اعتصام المعطلين عن العمل في الكرك.. واستمرار توقيف الشاب الصرايرة استطلاعات "استراتيجيّة" مبتورة.. لعبة الهروب من شيطان التفاصيل الرمثا: مهلة محددة للبحارة قبل بيع مركباتهم بالمزاد العلني.. وتلويح بالعودة إلى التصعيد مصدرو الخضار ينتقدون أساليب التفتيش عن العمالة الوافدة.. ويلوّحون بالتصعيد العمل تعلن تمديد فترة توفيق وقوننة اوضاع العمالة الوافدة حتى نهاية العام الارصاد الجوية تحذر من خطر سرعة الرياح الليلة احالات على التقاعد في الوزارات والمؤسسات الحكومية - اسماء ارادة ملكية بالموافقة على نظام التعيين على الوظائف القيادية - نصّ النظام اعلان الغاء ودمج هيئات مستقلة.. وقرارات اقتصادية هامة الاثنين الملك يؤكد أهمية دور العشائر في بناء الوطن.. ويقول إن الأولوية هي للتخفيف على المواطن مستوردو موز يحتجون أمام النواب على وقف الاستيراد.. والوزارة: واجبنا حماية المزارعين - صور موقف في إحدى مدارس عمان يثير الجدل.. ومدير تربية وادي السير يوضّح الامن يفتح تحقيقا بادعاء مواطن تعرضه للضرب من قبل دورية شرطة النواب يرفض السماح بمبادلة الأراضي الحرجية: يفتح باب الفساد الحكومة لم تفتح أي نقاش حول تعديل قانون الانتخاب.. ولا تصوّر لشكل التعديلات ما بين وزراء السلطة ووزراء الصدفة زادت علينا الكلفة غيشان مطالبا باعلان نسب الفقر: ضريبة المبيعات أكلت الأخضر واليابس وزير الداخلية: منح تأشيرات دخول للجنسيات المقيدة من خلال البعثات الدبلوماسية

السفارة بين النظام والمعارضة

ماهر أبو طير
غادر السفير السوري عمان بعد قرار طرده، والمعارضة السورية تتمنى تسليمها السفارة، أو اعتمادها «ممثلا شرعيا و وحيدا» للشعب السوري في الأردن، باعتبار أن الميقات مناسب.
لا أعتقد أن هناك رغبة بتسليم سفارة الأسد إلى المعارضة السورية من جانب عمان .
إن المؤشرات تقول إن الأردن لا يريد قطع «شعرة معاوية» كليا في الوقت الحالي بين عمان ودمشق، وهذا يفسر تصريحات لمسؤولين قالوا فيها إن الأردن يقبل ترشيح سفير سوري جديد، بدلا عن السفير بهجت سليمان.
على الرغم من أن الكلام يحمل في طياته إشارة الى أن المشكلة هي مع شخص السفير الذي غادر، لا مع دمشق.
إلا أن الأجواء لا تشي بعودة سريعة للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين، ولا المناخ يساعد على استبدال سفير بآخر.
الأردن ليس له سفير حاليا في سورية، والقائم بالأعمال الأردني كان موجودا في الاردن ساعة صدور قرار طرد السفير السوري، وخارجية دمشق طلبت من السفارة الاردنية في سورية أن تبلغ القائم بالأعمال الأردني لديها ألا يعود الى دمشق، وهذا يعني طرد بشكل آخر، ردا على خطوة طرد الاردن لسفيرهم.
معنى الكلام ان الأردن لن يرشح حتى اللحظة لا سفيرا ولا قائما بالأعمال الى دمشق، وسيكون لحظتها مستحيلا ان ترشِّح دمشق سفيرا جديدا، بدلا عن بهجت سليمان.
إذا افترضنا أن السوريين تعمدوا الإحراج لاحقا، ورشحوا سفيرا جديدا، فالأغلب ان طلبه سيتم تعليقه في ظل هذه الأجواء.
طرد السفير السوري في عمان بعد ثلاث سنوات، يعني ما هو أعمق من تجاوزاته أو تصريحاته، فالقرار يعني توطئة لمرحلة اخرى في العلاقات بين البلدين، وقد سبق القرار تصويت الاردن في مجلس الأمن لصالح احالة ملف جرائم الحرب في سورية الى الجنائية الدولية، وهو امر كان الاردن يتجنبه بعد ان فاز بعضوية مجلس الأمن، وكان يعترض اساسا على نقل الازمة السورية من الأمم المتحدة الى مجلس الأمن.
هذا يعني ان التحول نحو مرحلة اكثر تصعيدا مع دمشق الرسمية، بدأ في مجلس الأمن، فيما خطوة طرد السفير كانت الثانية فعليا.
في كل الحالات، فإن الأزمة السورية بظلالها الامنية والاجتماعية والاقتصادية باتت في بعض جوانبها تلقي بظلالها على الاردن، والاردن الذي يحاول تجنّب الكلف، يجد نفسه مرارا امام كلف قد يصح وصفها بالمرة، وهو ايضا غير قادر على تجنبها تماما لاعتبارات داخلية واقليمية ودولية.

الدستور