آخر المستجدات
المياه: الانتهاء من اعمال اصلاح اعتداء خط ناقل الديسي في خان الزبيب التربية: لا تمديد لتقديم طلبات النقل الخارجي للمعلمين والاداريين الأردنية: تقاضي رسوم التسجيل من طلبة المنح والقروض معمول به منذ سنوات احالة موظفين في وزارة الصحة على التقاعد - اسماء اربد: شركة تسرّح نحو (300) عامل بشكل جماعي.. والعمل تتابع مرشحون للتعيين على الحالات الانسانية يناشدون الرزاز: أوضاعنا سيئة للغاية المصري لـ الاردن24: دراسة الاحالات على التقاعد تحتاج 3 أشهر دراسة إحالة موظفين ممن بلغت خدماتهم (۲۸) سنة فأكثر على التقاعد - وثيقة النواصرة يطالب باستئناف صرف علاوات المعلمين كاملة.. ويدعو التربية والعمل للقيام بمسؤولياتها سعد جابر: توصية بفتح المساجد والمقاهي ومختلف القطاعات بدءا من 7 حزيران توقع رفع اسعار البنزين بسبب عدم تحوط الحكومه! وزارة الأوقاف تنفي صدور قرار بإعادة فتح المساجد الأردن يبحث حلولا لعودة قطاع الطيران تدريجيا تسجيل سبعة إصابات جديدة بفيروس كورونا النائب البدور: عودة الحياة لطبيعتها ترجح حل البرلمان وإجراء الانتخابات النيابية بدء استقبال طلبات الراغبين بالاستفادة من المنحة الألمانية للعمل في ألمانيا.. واعلان أسس الاختيار لاحقا المرصد العمّالي: 21 ألف عامل في الفنادق يواجهون مصيراً مجهولاً التعليم العالي لـ الاردن24: قرار اعتبار الحاصلين على قروض ومنح مسددين لرسومهم ساري المفعول التربية: تسليم بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي في المديريات والمدارس اليوم العوران لـ الاردن24: القطاع الزراعي آخر أولويات الحكومة.. والمنتج الأردني يتعرض لتشويه ممنهج

السفارة بين النظام والمعارضة

ماهر أبو طير
غادر السفير السوري عمان بعد قرار طرده، والمعارضة السورية تتمنى تسليمها السفارة، أو اعتمادها «ممثلا شرعيا و وحيدا» للشعب السوري في الأردن، باعتبار أن الميقات مناسب.
لا أعتقد أن هناك رغبة بتسليم سفارة الأسد إلى المعارضة السورية من جانب عمان .
إن المؤشرات تقول إن الأردن لا يريد قطع «شعرة معاوية» كليا في الوقت الحالي بين عمان ودمشق، وهذا يفسر تصريحات لمسؤولين قالوا فيها إن الأردن يقبل ترشيح سفير سوري جديد، بدلا عن السفير بهجت سليمان.
على الرغم من أن الكلام يحمل في طياته إشارة الى أن المشكلة هي مع شخص السفير الذي غادر، لا مع دمشق.
إلا أن الأجواء لا تشي بعودة سريعة للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين، ولا المناخ يساعد على استبدال سفير بآخر.
الأردن ليس له سفير حاليا في سورية، والقائم بالأعمال الأردني كان موجودا في الاردن ساعة صدور قرار طرد السفير السوري، وخارجية دمشق طلبت من السفارة الاردنية في سورية أن تبلغ القائم بالأعمال الأردني لديها ألا يعود الى دمشق، وهذا يعني طرد بشكل آخر، ردا على خطوة طرد الاردن لسفيرهم.
معنى الكلام ان الأردن لن يرشح حتى اللحظة لا سفيرا ولا قائما بالأعمال الى دمشق، وسيكون لحظتها مستحيلا ان ترشِّح دمشق سفيرا جديدا، بدلا عن بهجت سليمان.
إذا افترضنا أن السوريين تعمدوا الإحراج لاحقا، ورشحوا سفيرا جديدا، فالأغلب ان طلبه سيتم تعليقه في ظل هذه الأجواء.
طرد السفير السوري في عمان بعد ثلاث سنوات، يعني ما هو أعمق من تجاوزاته أو تصريحاته، فالقرار يعني توطئة لمرحلة اخرى في العلاقات بين البلدين، وقد سبق القرار تصويت الاردن في مجلس الأمن لصالح احالة ملف جرائم الحرب في سورية الى الجنائية الدولية، وهو امر كان الاردن يتجنبه بعد ان فاز بعضوية مجلس الأمن، وكان يعترض اساسا على نقل الازمة السورية من الأمم المتحدة الى مجلس الأمن.
هذا يعني ان التحول نحو مرحلة اكثر تصعيدا مع دمشق الرسمية، بدأ في مجلس الأمن، فيما خطوة طرد السفير كانت الثانية فعليا.
في كل الحالات، فإن الأزمة السورية بظلالها الامنية والاجتماعية والاقتصادية باتت في بعض جوانبها تلقي بظلالها على الاردن، والاردن الذي يحاول تجنّب الكلف، يجد نفسه مرارا امام كلف قد يصح وصفها بالمرة، وهو ايضا غير قادر على تجنبها تماما لاعتبارات داخلية واقليمية ودولية.

الدستور
 
Developed By : VERTEX Technologies