آخر المستجدات
كيف تحصل على وظيفة في أمانة عمان؟! وزير الصحة: زيادة انتاج الكمامات.. وتقييد دخول القادمين من أي بلد يشهد انتشار الكورونا مصدر يوضح حول دعم الخبز.. والصرف للموظفين والمتقاعدين على رواتبهم رفض تكفيل المعتقل بشار الرواشدة.. وتساؤلات حول سبب عدم حضوره الجلسة الصحة تنفي تسجيل اصابة كورونا: الفحوصات أثبتت سلامة الحالة جثمان الشهيد على مذبح الطقوس التلموديّة.. لا تنسى أن تستنكر قبل التصفيق! الكورونا يثير تخوفات أردنيين.. والصحة: لا كمامات في السوق.. وسنتخذ أي اجراء يحفظ سلامة مواطنينا غاز العدو احتلال: الأردن وقّع اتفاقيّة تدعم الاستيطان مباشرة رغم الاستنكار الرسمي! طاقم أمريكي يرافق نتنياهو في إجراءات عمليّة لتنفيذ صفقة القرن التربية تحدد موعد الامتحانات التحصيلية.. والتوجيهي في 1 تموز الشحاحدة لـ الاردن24: لم يدخل أي من أسراب الجراد إلى المملكة.. ونعمل بجاهزية عالية طاقة النواب تطالب بتغيير أسس إيصال التيار الكهرباء لمواطنين خارج التنظيم الفلاحات يطالب بوقف الإعتقال السياسي وإسقاط صفقة الغاز 100 مليون دينار سنويا لصندوق ضمان التربية لا تنعكس على واقع المعلمين! اعتصام حاشد أمام قصر العدل بالتزامن مع عرض الرواشدة على المحكمة.. والقاضي يؤجل الجلسة - صور العمل توضح حول العشرة آلاف فرصة عمل قطرية - رابط من البترا إلى عمّان.. استثمار الذاكرة ومستقبل الدولة الأردنيّة أمير قطر: زيارتي إلى الأردن ستزيد التعاون في مجالات "الاستثمار والرياضة والطاقة" التعليم العالي لـ الاردن24: نراجع أسس القبول في الجامعات.. ولا رفع للمعدلات الجبور لـ الاردن24: ترخيص شركة جديدة للاتصالات عبر الانترنت.. وسنوقف منح التراخيص
عـاجـل :

السر الغامض

ماهر أبو طير
كل دول الجوار، فيها نفط وغاز، معادن وثروات، بما في ذلك بلاد الشام الطبيعية، فلسطين وسورية ولبنان، ولا شيء عندنا كما يقولون لنا.
غريبة هي القصة، من ناحية علمية بحتة، إذا كانت صحيحة، هذا فوق اعتقاد اكثرنا ان هناك ثروات في هذا البلد، من ماء ونفط وصخر زيتي ونحاس، وغير ذلك، فلا يتم استخراجها، اما بذريعة كلفة الاستخراج المرتفعة جدا، واما تحت عناوين تقول إن الكميات المتوفرة قليلة وغير تجارية، ولاتستحق وجع الرأس.
فلسطين جارة الأردن فيها وتحت أرضها وحولها كنوز من النفط والغاز والماء والمعادن، وهي ثرية جداً، سواء داخلها او قبالة شواطئها، وكل دول جوار الأردن فيها ثروات من أنواع مختلفة، ويتم الاعلان عنها واستخراجها بسرعة، ودون تأخير.
قصة الأردن مع الثروات، مثيرة للغرابة، فكل الشركات الأجنبية التي جاءت للتنقيب تقول انها خسرت في عملياتها ولم تجد شيئا مفيدا، والثروات الثابتة يقولون لنا اننا بحاجة الى مليارات لاستخراجها.
الخلاصة ان البلد مدين وغارق في الهموم وتحت وطأة القروض والمساعدات والاستغاثات، وهو المتفرد وسط الاقليم بهذا الفقر.
هناك سوء ادارة لثروات الاردن الثابتة، من ماء وسياحة وبوتاس وفوسفات، وغيرها .
مع كل ماسبق تتخاطفنا الروايات المتناقضة للخبراء، الذين يؤكد بعضهم ان البلد غني، وهناك ارادة دولية بمنع استخراج ثرواته، او ان هناك تعثرا في ادارة هذه الملفات، فيما يأتينا خبراء آخرون ليقولوا ان لاثروات ولا مايحزنون، وكل القصة اشاعات في اشاعات، ومن نسج خيال المحتاجين فقط.
ملف ثروات الاردن خضع لتأويلات كثيرة واشاعات وظنون، غير اننا ونحن لانحسم الحقيقة، نسأل بصوت مرتفع، لماذا لايتم استثمار ثروات البلد، واستخراجها، لاجل الناس، بدلا من هذا البطء والتثاقل وعدم الرغبة بأشهار غنى البلد، او حتى استعمال هذه الثروات؟!.
الى متى ستبقى مخزونة ولماذا، في حال ثبوت وجودها في باطن هذا البلد، قياسا بجيرانه، من شتى الاتجاهات؟!.
والسؤال مفرود لمن يعرف الاجابات؟!.
"الدستور"