آخر المستجدات
تحذير من تشكل السيول في الاودية والمناطق المنخفضة! - تفاصيل الطفل أمير لا يملك إلا ضحكته البريئة.. ووالده يستصرخ: أنقذوا ابني سريلانكا.. مقتل 129 وإصابة المئات في تفجيرات بكنائس وفنادق وفاة طفل أخرج رأسه من مركبة أثناء "فاردة فرح" في السلط الرزاز يطلب رفع الحصانة عن أحد النوّاب بناء على شكوى قدّمها مواطن الأردن ومواجهة "صفقة القرن".. صمود أم استجابة للضغوط؟ - تحليل الاعتداء على طبيب في مستشفى معان أثناء علاجه طفلا سقط عن مرتفع الفوسفات توزع أرباح على المساهمين بنسبة 20 بالمئة من القيمة الاسمية للسهم الشوحة لـ الاردن24: نريد العنب وليس مقاتلة الناطور.. واجتماع الأحد سيحدد موقفنا من "الاوتوبارك" فشل محاولات انهاء فعالية أبناء حي الطفايلة المعطلين عن العمل امام الديوان الملكي.. وتضامن واسع مع الاعتصام البستنجي لـ الاردن24: اعادة فتح المنطقة الحرة الاردنية السورية نهاية شهر أيار المقبل مصدر لـ الاردن24: ما نشر حول "تعيين سفير في اليابان" غير دقيق لماذا يتلعثم الرسميون ويبلعون ريقهم كلما تم مطالبتهم ببناء شبكة تحالفات عربية ودولية جديدة؟ صرف مستحقات دعم الخبز لمتقاعدي الضمان الأحد الاوقاف: النظام الخاص للحج سيصدر خلال اسبوعين ضبط 800 الف حبة مخدرات في جمرك جابر البطاينة: اعلان المرشحين للتعيين عام 2019 نهاية الشهر.. ولا الغاء للامتحان التنافسي.. وسنراعي القدامى أسماء الفائزين بالمجلس الـ33 لنقابة الأطباء الهيئة العامة لنقابة الصحفيين تناقش التقريرين المالي والاداري دون الاطلاع عليهما! عن تقرير صحيفة القبس المفبرك.. اخراج رديء ومغالطات بالجملة وقراءة استشراقية للمشهد
عـاجـل :

السرفيس الدائري

أحمد حسن الزعبي
من صفات السرفيس الدائري..انه أُوجد ليدور حول نفسه فقط، دون الخروج عن المسار او استكشاف نطاق جديد، فمهمته أن يبقى يخيط الطرق المرسومة اليه حسب «الترخيص»..يحمل ركاباً وينزل آخرين عند كل نقطة توقف...

مثلاً، يحمل ركاباً من «العيادات الخارجية» وينزلهم عند «البنك»، يحمل ركاباً من البنك وينزلهم عند «دائرة الأراضي»..يحمل ركّابا من «المؤسسة العسكرية» وينزلهم عند «المؤسسة المدنية» ثم يعود ينزل ركاب «العيادات الخارجية «ويضعهم عند «دائرة الأراضي «ويحمل ركاباً من أمام «البنك» ويحملهم إلى «دائرة الجوازات» ثم يلف ثانية فينزل من حملهم من «العيادات الخارجية» ويضعهم أمام «محكمة البداية»وهكذا...

بالمقابل كل من يريد أن يجلس على الكرسي من الركاب عليه أن «يدفع» ليصل، فكل عملية صعود جديدة بحاجة إلى دفع «أجرة الصعود» من جديد...

بالمناسبة، هناك من يدفع نفس أجرة الجالس على الكرسي ولا يظفر بمقعد نتيجة الاكتظاظ في وقت الذروة...لكنه يفضّل ان يبقى واقفاً، علّه يشغر الكرسي المقابل فجأة، فيكون الأقرب للجلوس...

في السرفيس الدائري الوجوه متكررة والأماكن ثابتة نفس الموظفين ونفس المراجعين ونفس الساحبين ونفس العملاء، كل ما يقوم به السرفيس الدائري أنه يعيد توزيع الوجوه على الأمكنة في أيام العمل..

**

تحس أحيانا أن البلد «قلبت سرفيس دائري»...وأن باص المناصب صارت مهمّته الأساسية تحميل وتنزيل الركّاب المواظبين على الصعود والنزول .

آآخ..هنيّال..من أخذها «كعّابي»..يا كرمة العلي...


(الرأي)