آخر المستجدات
الخدمة المدنية يستثني مرشحين للتعيين من المقابلات الشخصية.. وهميسات يوضح محافظ العاصمة يدعو لتقديم شكاوى حول مستخدمي وبائعي المفرقعات المخالفين في رمضان الرزاز يوافق على ترقية معلمين واداريين ومنحهم حوافز مالية - اسماء اتلاف 700 كيلو تمر هندي معدة للبيع في اربد القبض على معلم مدرسة يتسول في الصويفية الصحة تحقق بوفاة الطفلة سدين.. وذووها يروون فصول معاناة قاسية مع مستشفيات الوزارة! الصحفيين تقاضي الناطق باسم "المعلمين" وتقاطع اخبار النقابة الاردن يستورد 4000 طن تمور سنويا طلبة من البوليتكنيك يحتجون أمام النواب.. والزبن: ندعم مطالبهم الامن يلقي القبض على 2740 شخصا خلال اسبوع واحد الصحة تشكل لجنة مشتركة لتعديل نظام التأمين الصحي الخاص بالمعلمين كيف يمكن لطلبة التوجيهي استغلال شهر رمضان.. وما هي اصناف الطعام المفضلة لهم؟ الخصاونة: لا مهلة جديدة لـ "اوبر وكريم".. وسنقوم بالاجراءات اللازمة حيال المخالفين استحداث هيئة مستقلة جديدة للتهرب الضريبي.. مزيدا من التنفيعات والاعباء المالية! آلاف الإسرائيليين يتظاهرون تأييدا لحل الدولتين المعايطة: تحديد مكافآت موحدة لأعضاء اللامركزية قريبا تحذيرات من "الأجواء الحارة" خلال اليومين القادمين .. تفاصيل اعلان زين يضرب المسلسلات الرمضانية - فيديو مقتل مواطن اردني بهجوم مسلح في تركيا طلبة صائمون في قاعات الامتحان.. خمول وكسل وضعف في الأداء

الزعبي: كلف على الصعيد الامني افرزتها ازمة اللاجئين السوريين

الأردن 24 -  

قال وزير الداخلية غالب الزعبي ان الكلفة المرتفعة لاستضافة اللاجئين السوريين على الاراضي الاردنية لا تشمل فقط الخدمات الايوائية والاغاثية وتوفير المستلزمات المعيشية اللازمة لهم وانما تعدت ذلك الى كلف اضافية افرزتها تطورات الازمة على الصعيد الامني وتوفير الحماية اللازمة لهم طيلة اقامتهم على اراضي المملكة.

جاء ذلك لدى لقاء الوزير الزعبي اليوم الجمعة وزير الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندي احمد حسين والوفد المرافق ، لبحث آخر المستجدات المتعلقة بالازمة السورية وسبل مكافحة الارهاب والتطرف وعلاقات التعاون الثنائي بين البلدين ودفعها للامام.

وفي بداية اللقاء اشاد وزير الداخلية بالدور الانساني الذي تقوم به كندا في استقبال الالاف من اللاجئين السوريين على اراضيها الامر الذي يسهم في تخفيف العبء الناجم عن استقبالهم في دول الجوار السوري وخاصة الاردن.

واشار الزعبي الى ان الاردن والاردنيين يتقاسمون كل مقومات الحياة مع اللاجئين السوريين وغيرهم ممن لجأوا الى المملكة من جنسيات اخرى بحثا عن الامن والامان ومقومات العيش الكريم ، وذلك انطلاقا من القيم الاخلاقية والانسانية والعروبية العالية التي كرستها القيادة الهاشمية الحكيمة كأساس للتعامل مع اللاجئين وضرورة اغاثتهم واستقبالهم على الرغم من الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها المملكة.

ونوه الوزير الزعبي الى ان الاردن لم يعد قادرا على تحمل اعباء الازمة التي طالت مدتها ولا زالت اثارها تنعكس سلبا على جميع القطاعات الحيوية والخدمية في المملكة مجددا الدعوة في هذا الاطار الى ضرورة رفع مستوى المساعدات المقدمة للاردن وايفاء المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بالتزاماتهم لتمكين المملكة من الاستمرار في اداء دورها تجاه اللاجئين وتخفيف حدة الاعباء التي فرضتها الازمة على مواردها المحدودة وامكانياتها الشحيحة.

وعلى صعيد آخر قال وزير الداخلية ان الاردن من اقوى محطات المنطقة التي تعمل على مكافحة الارهاب والتطرف باشكاله المختلفة وعلى مختلف الصعد الايديولوجية والعسكرية والفكرية وهذا بالتالي ادى الى تحمل الاردن كلفا اضافية بشرية ومادية للحيلولة دون انعكاس اثاره المدمرة على دول المنطقة والعالم.

من جانبة قال المسؤول الكندي ان الاردن من الدول السباقة التي تقوم بعمل مشرف تجاه اللاجئين السوريين واحتضانهم على اراضي المملكة مؤكدا دعم بلاده للسياسات الاردنية في هذا المجال وستعمل على تقديم المزيد من الدعم للدول المتاثرة باللجوء السوري وابرزها الاردن.

واضاف ان سماح السلطات الاردنية للاجئين السوريين بالحصول على تصاريح عمل يعبر عن البعد الاخلاقي المميز في التعامل معهم مشيرا الى ان بلاده تستضيف اكثر من اربعين الف لاجئ سوري وهي مستمرة في استقبال المزيد وستعمل على حث دول العالم على استضافة اعداد من اللاجئين .

ولفت المسؤول الكندي الى انه وخلال زيارته امس لمخيم الزعتري لاحظ المستوى المعيشي الكريم الذي يحياه اللاجئون اذ يتمتعون بحرية العمل والاستثمار داخل المخيم وممارسة حياتهم بشكل طبيعي ومريح وهذا عز نظيره في دول اخرى.

وفي نهاية اللقاء اتفق الطرفان على عقد المزيد من اللقاءات الهادفة الى تحديد الآليات اللازمة لدعم الاردن ومساندته في تحمل اعباء الازمة وفي مختلف المجالات.