آخر المستجدات
التلهوني لـ الاردن24: القوائم النهائية للمنح والقروض مطلع الشهر القادم رسميا: تحديد مواجهات دور ال ١٦ في كأس آسيا.. الأردن يلاقي فيتنام الحياري: بيع أكثر من 149 ألف اسطوانة غاز خلال يوم واحد الاردنيون يتندرون على خفض ضريبة السلاحف والثعابين.. وعتب على عدم شمول الفئران! طهبوب تحرج الوزيرة زواتي على تويتر سلامة العكور يكتب: ترامب يؤجج الصراعات في شمال سورية قطيشات لـ الاردن24: تراجع مبيعات الهايبرد بنسبة 80% منذ بداية العام.. والتخليص شبه متوقف! نقابة المهندسين تستهجن مشاركة الاردن في تحالف "غاز" مع اسرائيل ترفيعات واسعة في وزارة الصحة - اسماء متى كانت الثعابين والسلاحف والجمال وغيرها سلعا غذائية اساسية على موائد الاردنيين؟! حالة الطرق لغاية الساعة 12 ظهرا: الامن يحذر من طرق في الجنوب ويدعو للحذر عجلون: سماكة الثلج وصلت 15 سم.. والمحافظ يدعو الأهالي لعدم الخروج البيت الأبيض يعلق على تسريبات "صفقة القرن": أربعة فقط يعرفون تفاصيلها اللوزي ل الاردن٢٤: طريق اربد عمان وجميع طرق جرش سالكة.. باستثناء شوارع فرعية الحموي ل الاردن٢٤: الطلب على الخبز ارتفع للضعف.. وبعنا نحو ١٨ مليون رغيف وزير المياه والري:تخزين السدود 116ملبون م٢ بنسبة 34,5% الثلوج تؤجل جلسة الأعيان تأجيل امتحان التوجيهي المقرر الخميس إلى يوم الاحد وتعليق دوام مراكز التصحيح الدفاع المدني يؤمن 101 شخصا علقت مركباتهم بالثلوج اصابة اثنين من كوادر كهرباء اربد بصعقة كهربائية

قانون الضريبة دفع مستثمرين اجانب للخروج من البورصة.. وسهامه ستصيب الجميع

خالد الزبيدي
منذ تطبيق قانون ضريبة الدخل 2012 والمعدل في العام 2014 تم رفع الايرادات وتجازت في العام 2017 حاجز 900 مليون دينار، ومع تطبيق ذلك القانون ينتظر ان تتجاوز حاجز المليار دينار، وفي حال التشدد مع المتهربين ضريبيا ترتفع ايرادات ضريبة الدخل الى مستوى الايرادات المقدرة في القانون الجديد المعدل 2018، وفي نفس الوقت نوفر الكثير من الكلف الاقتصادية والمالية والاجتماعية والتداعيات قبيل وبعد إحتجاجات الدوار الرابع وما تلاها من حوارات غير منتجة وجدل بيزنطي مستمر وسط تحفز الاردنيين لرفض القانون، والاحتجاجات الاخيرة مالها وما عليها لن تكون الاخيرة، فالمشهد لم يكتمل والاحتمالات لا زالت مفتوحة في كل الاتجاهات.

من التداعيات الكبيرة والصعبة لتعديلات قانون ضريبة الدخل 2018، تلك التي أثقلت سوق الاسهم الاردنية التي خسرت خلال الايام الماضية اكثر من مليار دينار، في وقت يرجح خبراء ووسطاء ورئيس بورصة عمان ان يستمر اداء السوق في نهاية المطاف وتحقيق مزيدا من التراجع لاحجام التداول مؤشرات الاسعار.

ومن الملاحظات المهمة بدء خروج مستثمرين غير اردنيين من البورصة خصوصا وان الاسهم الممتازة منيت بخسارات ثقيلة بدون مبرر في وقت كنا ولا زلنا نتطلع لاهتمام حقيقي بسوق الاسهم الاردنية التي عانت الامرين خلال السنوات العشر الماضية، فأروقة البورصة اليوم تكاد تخلو من المتعاملين، اما المحافظ الكبيرة تقف في حالة من عدم اليقين مما يجري وتتخوف من تسجيل خسائر مؤلمة في نهاية السنة المالية الحالية.

فرض ضريبة على ارباح المتاجرة بالاسهم ستصيب جميع المستثمرين والاكثر تضررا صغار المتعاملين عندما تضاف ارباحهم الى رواتب ومداخيلهم لتنقلهم الى الشريحة العليا من المكلفين ضريبيا، علما بأن المتعاملين يدفعون رسوما وضرائب على اسهمهم بصور مختلفة منها ضريبة الدخل على الشركة المعنية التي يقتني المستثمر اسهمها.

رئيس مجلس إدارة بورصة عمان، نائب رئيس الوزراء السابق، د.جواد العناني اطلقها اول من امس صرخة مدوية عندما حذر من مخاطر دفع الضريبة الجديدة الى إغلاق البورصة التي تشكل مدخرات واستثمارات الاردنية، فالبورصة هي بمثابة مكان تنقل فيه الاموال من قنوات الادخار الى قنوات الاستثمار، ووصف العناني القانون الجديد بأنه "غبي".

اذا كانت الفكرة التي سوقها مسؤولون على رأس حقائبهم الوزارية ان صندوق النقد الدولي يطلبها وهي من مكونات برنامج الاصلاح الممتد منذ العام 2016، فإن الحكمة تستدعي الالتفات الى المصلحة الاقتصادية العليا، والمجتمع الذي رفض القانون وجولات الوزراء الى المحافظات المختلفة والاجتماعات مع هيئات القطاع الخاص.. وهنا لا نتوقع التسليم به، فالغاء قانون ضريبة الدخل المعدل 2018 مصلحة وطنية بحتة.