آخر المستجدات
عجلون: سحب71 عيّنة لأشخاص خالطوا مصابين السنيد يكتب: الازمة القادمة من تعثر إدارة الملف الاقتصادي مصابو كورونا يروون فترة حجرهم: وحدة قاتلة ونظرات تعكس الموت الهياجنة: 31 عينة لمخالطين في الكريمة سلبية الكباريتي: 67 مليون دينار في صندوق همة وطن.. وأدعو قادة الشركات للتبرع الفراية: تصنيف عمارة في عمان "بؤرة ساخنة" للكورونا.. وبدء اجراء فحوصات عشوائية في اربد العضايلة: لا موعد محدد لحظر التجول الشامل أو مدته.. والمرض ليس عيبا جابر: سجل الاردن (4) اصابات جديدة بفيروس كورونا الثلاثاء.. وشفاء 12 حالة فيروس كورونا: بوريس جونسون حالته "مستقرة وروحه المعنوية عالية" بعد ليلة في العناية الفائقة جابر للكوادر الطبية: أنتم خط الدفاع الأول للحفاظ على صحة المواطنين أردنيون في السعودية يقترحون إجراءات عملية لتسهيل عودتهم إلى الأردن دون أية مخاطر أو أعباء التعليم العالي يتوصل إلى قرارات حول آلية عقد الامتحانات الجامعية أهالي الطلبة العالقين في مصر يناشدون الملك التدخل لإعادتهم النيابة العامة: سنلاحق كل مصاب بفيروس كورونا لا يلتزم بالحجر وتعليمات وزارة الصحة تسجيل قضية بحق شخص خالط آخرين رغم علمه بإصابته بالكورونا جابر يكشف تفاصيل حول حالة (صبحي).. وغرامة مالية وحبس بحقّ كلّ من يحاول التهرّب من الاجراءات الطبية إجراءات جامعة عمان الأهلية لتقييم أداء الطلبة في المواد الدراسية للفصل الدراسي الحالي الصرايرة يعلن تبرع البوتاس بـ 20 مليون دينار إضافية لصندوق "همة وطن" الرزاز يوافق على استئناف العمل بالطريق الصحراوي والباص السريع إلى الزرقاء الغذاء والدواء تحدد سعر بيع كمامات فاين للمستهلك عند 14.5 دينارا
عـاجـل :

الدجاج البياض

أحمد حسن الزعبي
هي تماماً تشبه «صَنْعة» تربية الدجاج البيّاض.. إن أطعمتها قمحاً، أو أطعمتها «كاجو وفستقاً حلبياً»، فإنك لن تظفر إلا بالبيضة بنفسها.. ومهما أفرطت في الدلال بتركيب أجهزة تكييف مركزي، ومراوح سقفية، وغذاء مدعّم بالحديد، ومطاعيم دورية وإنارة خافتة (لزوم الرومانسية)، فإنك حتماً ستظفر بالبيضة نفسها، وكمية الإنتاج نفسها.. وكذلك الرياضة في الدول العربية.

منذ 60 عاماً والدول تصرف على أنديتها ومنتخباتها الرياضية مئات الملايين، وتحضر أفضل المدرّبين في العالم برواتب «خيالية» متحملة دلعهم وعجرفتهم و«استكبارهم» علينا ، وتشتري «أجدع» اللاعبين البارزين، و«أجمد» حراس المرمى المتأهبين، وتهيئ أفضل الملاعب، والأخصائيين العلاجيين، والأطباء النفسيين، وتفرد مساحات للبث الفضائي بالأيام والساعات، لكل لاعب «يعطس» أو «تطير» فردة حذائه، أو يكتئب أو ينزعج أو يتعكّر قليلاً «موده».. ومع ذلك منذ 60 عاماً والنتائج تراوح مكانها.. بالكاد يصعد منتخب أو منتخبان «عربشة» إلى كأس العالم، ثم يتهيأ 300 مليون عربي منذ ركلة البداية للخروج من الدور الأول.

ثم إن أعرق نادٍ رياضي عربي، وأكبرها موازنة وأكثرها إنجازاً واحترافاً لا يستطيع أن يصمد ربع ساعة أمام نادٍ من الدرجة الثالثة في الدوري الإيطالي، فلماذا كل هذا البذخ ما دمنا سنحصل على مواصفات «البيضة» نفسها في المثال أعلاه؟!

❊❊❊

أتمنى لو أن باحثاً اقتصادياً يجره الفضول (مثلي)، لمعرفة كم يكلف متوسط الإنفاق السنوي على نادٍ رياضي في إحدى الدول العربية، ثم يضرب الناتج في عدد الأندية (المنتشرة في بلاد العرب أوطاني)، لنقدّر كم يمكن أن نوفر على خزائن الدول من سيولة مهدرة.. في الوقت نفسه لو استثمرت هذه الأموال في زراعة البطاطا مثلاً، لاكتسحنا العالم وتسيدناه «بطاطياً».

أنا لست ضد الرياضة ولست متشائماً بمستقبلها، لكني أؤمن«بالقدرات»، وقدراتنا هذا حدها للأسف، لذا ليس من المنطق المبالغة في الإنفاق والبذخ والاستثمار في مشروع نعرف نتائجه مسبقاً، يعني من غير المعقول أن تكون كلفة «الغوول» الواحد علينا في التصفيات التمهيدية أكثر من 100 ألف دولار،

فبهذا «الغوول»، أستطيع أن أقيم مشروعاً يوظف 50 شاباً عربياً عاطلاً عن العمل أو فاقداً الأمل!

وسلامتكم..

الامارات اليوم
 
Developed By : VERTEX Technologies