آخر المستجدات
الاحتلال يغلق القدس أمام من هم أقل من 50 عاما يوم الغضب الاردني: مسيرات وفعاليات احتجاجية نصرة للاقصى الاردن يواصـل ضغوطـه علـى اسـرائيل لازالــة البوابات الالكترونية وفتح الأقصى أمام المصلين فورا جمرة تموز ترفع درجات الحرارة وتوقعات بصيف حار حتى نهاية الموسم التربية: من المبكر الحديث عن نتائج ‘امتحانات صيفية التوجيهي 22 اصابة بينهم 2 خطيرة في مواجهات بمحيط الاقصى الصفدي: على إسرائيل إلغاء كافة الخطوات الأحادية التي اتخذتها بالأقصى تحذيرات من مانجا اسرائيلية في الاسواق - صور السفارة الأميركية توضح حول تحذير السفر للأردن - تفاصيل الاحتلال يحشد 5 كتائب لجمعة التحدي التيار الاردني 36 يصدر بيانا حول قضية الجندي معارك الحويطات على اثر اضراب نزيلين عن الطعام في الموقر٢.. الشريدة:نطالب مدير الامن الالتزام بتطبيق القانون القبض على شخصين قاما بالسطو على 3 محطات وقود وزارة المالية:رواتب هذا الشهر في موعدها الطبيعي سعيدات ل الاردن٢٤:ترجيح تثبيت اسعار المشتقات التفطية الشهر القادم مجاهد ل الاردن٢٤: ندرس اصدار طبع تكسي جديدة ،والاولوية للسائقين المسجلين بالضمان التربية تطلق برنامج " بصمة " السبت بمشاركة 25 الف طالب وطالبة الحباشنة ل الاردن٢٤: حكومة الملقي تتحمل مسؤولية تفاقم الاحتجاجات الكنيست يصادق مبدأيا على قانون “القدس عاصمة إسرائيل” الصحة تقرر اغلاق مستشفى خاص قام بحفظ طفل متوفى في ثلاجة عادية
عـاجـل :

الخزاعلة تتبرأ من زائري رئيس اسرائيل.. والاردنيون يثبتون للمرة المليون موقفهم من التطبيع

الأردن 24 -  
أحمد عكور - وقف الأردنيون خلال اليومين الماضيين صفّا واحدا خلف ثابت من الثوابت الأساسية الراسخة لديهم، وذلك في ردّة فعل عفوية على صور نشرتها وسائل اعلام عبرية قالت إنها لـ "شيوخ أردنيين بضيافة رئيس دولة الاحتلال الاسرائيلي".

وعلى مبدأ "ربّ ضارّة نافعة" جاءت نتائج الصورة التي نشرتها وسائل اعلام العدوّ الصهيوني، ففي الوقت الذي حاول الصهاينة فيه اظهار الشعب الأردني وكأنه يتقبل فكرة وجود الاحتلال على الأراضي الفلسطينية والسلام مع العدوّ، جاء الردّ الأردني الشعبي مزلزلا؛ تنديدات وبراءات وهجوم واسع وغير متوقف على "الزائر والمزور"، وقد تجلّى ذلك من خلال ما تداوله الأردنيون عبر وسائل التواصل الاجتماعي كافة وفي مجالسهم الخاصة والعامة، والواقع أن ردّة الفعل هذه لم تكن مستغربة أبدا..

عشيرة الخزاعلة /بني حسن، أصدرت من جانبها بيانا شديد اللهجة استنكروا خلاله تلك الزيارة وادعاء أحد الذين اعتادوا أن يختالوا بين السفارات والاحتيال على الأشخاص والشركات والجمعيات زاعما أنه شيخ العشيرة، لافتين إلى أنه في الحقيقة مجرّد شيخ مزوّر نصّاب رخيص كما هي "العباءة الرخيصة" التي يرتديها.

وعلق الصحافي عضو مجلس نقابة الصحافيين، عمر محارمة، على الزيارة: "ليس فيهم من تحمد العين رؤياه، ولا منهم إلى النفسِ خل... أَدركوا في الْعيوب أبعد خصلٍ، كل حيٍ له بما شاء خصل، ليسوا شيوخ ... بل شخاشيخ مهانة وذل".

ونشرت صفحة "لا للفوضى في الأردن" على الفيسبوك منشورا أكدت فيه على أن زوار رئيس دولة الاحتلال لا يمثّلون إلا أنفسهم، حيث أن دماء أبناء العشائر لم تجفّ بعد فوق ثرى فلسطين.

وقال منسق الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة - ذبحتونا، الدكتور فاخر دعاس، إن الشعب الأردني وللمرة المليون يثبت للكيان الصهيوني وأذنابه في المملكة أنه عصيّ على التطبيع مع الاحتلال رغم كافة المحاولات الرسمية لفرضه، وقد كانت ردة الفعل الشعبية على هذا اللقاء أكبر بكثير من توقعات الصهاينة، كما أن محاولة الصهاينة استخدام كلمة "العشائر" في الخبر الصحفي ارتدّ عليهم برفض عشائري طبيعي وواضح.

وعلّق الكاتب الصحفي باتر وردم على صورة "الزوار" بالقول إن العشائر الأردنية كانت دائما إلى جانب الحق الفلسطيني وخط دفاع اول ضد التطبيع، ساخرا من صورة أحد الذين ارتدوا نظارة شمسية داخل غرفة مغلقة، وداعيا إلى عدم اعطائهم أكبر من حجمهم.