آخر المستجدات
التربية النيابية: لا يجوز احتجاز المعلم بعد نهاية حصصه.. وتقييمه يخضعه لمزاجية المدير الجبور لـ الاردن24: وجهنا كتابا رسميا لشركات الاتصالات بحجب تطبيق كريم طريق الفشل الحكومي الطويل.. الصحراوي ليس استثناءا المبيضين : ربط البنوك والمنشآت الحيوية والتجارية المهمة بمركز القيادة والسيطرة الخارجية تجري تقييما لأداء السفراء.. وتتجه لاجراء مناقلات وتعيينات جديدة - اسماء الحمود يجري تنقلات واسعة بين ضباط الامن العام - اسماء الملقي يؤكد على اعتماد بطاقات الاقامة المؤقتة لأبناء غزة مستثمرو قطاع الاسكان يبدأون توقفا عن العمل تمديد فترة استقبال طلبات صيفية التوجيهي الزبن يطالب باقالة حكومة الملقي العبادي: تراشق عوض الله والمجالي كشف معلومات كانت "محرمات" حالة "هستيرية" تسيطر على القطاع الزراعي.. واجتماع حاسم الاثنين الحباشنة: الناس ملّت الاخفاقات المتتالية.. ولتسقط حكومة الملقي «التربية»: مراجعة شاملة للكتاب المدرسي وتـحديــد فـصــول لامتحــان التوجيهــي السير تكشف سبب حادث النائب العمامرة: تغيير المسرب بشكل مفاجىء نتيجة انسلاخ الاطار الخلفي الايمن الدعجة لـ الاردن 24: اربع لجان نيابية تبحث مطالب المعلمين.. وكافة الاطراف ستجلس على الطاولة سجلات الهيئة المستقلة: صالح ساري أبو تايه سيخلف العمامرة في مجلس النواب الطراونة: العمامرة ضحية جديدة من ضحايا الصحراوي وفاة 8 أشخاص بينهم النائب محمد العمامرة وعائلته بحادث على الصحراوي - صور استمرار تدهور اوضاع المطاعم الشعبية.. وعواد: سنحاول انعاشها بالعروض في رمضان
عـاجـل :

الخزاعلة تتبرأ من زائري رئيس اسرائيل.. والاردنيون يثبتون للمرة المليون موقفهم من التطبيع

الاردن 24 -  
أحمد عكور - وقف الأردنيون خلال اليومين الماضيين صفّا واحدا خلف ثابت من الثوابت الأساسية الراسخة لديهم، وذلك في ردّة فعل عفوية على صور نشرتها وسائل اعلام عبرية قالت إنها لـ "شيوخ أردنيين بضيافة رئيس دولة الاحتلال الاسرائيلي".

وعلى مبدأ "ربّ ضارّة نافعة" جاءت نتائج الصورة التي نشرتها وسائل اعلام العدوّ الصهيوني، ففي الوقت الذي حاول الصهاينة فيه اظهار الشعب الأردني وكأنه يتقبل فكرة وجود الاحتلال على الأراضي الفلسطينية والسلام مع العدوّ، جاء الردّ الأردني الشعبي مزلزلا؛ تنديدات وبراءات وهجوم واسع وغير متوقف على "الزائر والمزور"، وقد تجلّى ذلك من خلال ما تداوله الأردنيون عبر وسائل التواصل الاجتماعي كافة وفي مجالسهم الخاصة والعامة، والواقع أن ردّة الفعل هذه لم تكن مستغربة أبدا..

عشيرة الخزاعلة /بني حسن، أصدرت من جانبها بيانا شديد اللهجة استنكروا خلاله تلك الزيارة وادعاء أحد الذين اعتادوا أن يختالوا بين السفارات والاحتيال على الأشخاص والشركات والجمعيات زاعما أنه شيخ العشيرة، لافتين إلى أنه في الحقيقة مجرّد شيخ مزوّر نصّاب رخيص كما هي "العباءة الرخيصة" التي يرتديها.

وعلق الصحافي عضو مجلس نقابة الصحافيين، عمر محارمة، على الزيارة: "ليس فيهم من تحمد العين رؤياه، ولا منهم إلى النفسِ خل... أَدركوا في الْعيوب أبعد خصلٍ، كل حيٍ له بما شاء خصل، ليسوا شيوخ ... بل شخاشيخ مهانة وذل".

ونشرت صفحة "لا للفوضى في الأردن" على الفيسبوك منشورا أكدت فيه على أن زوار رئيس دولة الاحتلال لا يمثّلون إلا أنفسهم، حيث أن دماء أبناء العشائر لم تجفّ بعد فوق ثرى فلسطين.

وقال منسق الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة - ذبحتونا، الدكتور فاخر دعاس، إن الشعب الأردني وللمرة المليون يثبت للكيان الصهيوني وأذنابه في المملكة أنه عصيّ على التطبيع مع الاحتلال رغم كافة المحاولات الرسمية لفرضه، وقد كانت ردة الفعل الشعبية على هذا اللقاء أكبر بكثير من توقعات الصهاينة، كما أن محاولة الصهاينة استخدام كلمة "العشائر" في الخبر الصحفي ارتدّ عليهم برفض عشائري طبيعي وواضح.

وعلّق الكاتب الصحفي باتر وردم على صورة "الزوار" بالقول إن العشائر الأردنية كانت دائما إلى جانب الحق الفلسطيني وخط دفاع اول ضد التطبيع، ساخرا من صورة أحد الذين ارتدوا نظارة شمسية داخل غرفة مغلقة، وداعيا إلى عدم اعطائهم أكبر من حجمهم.