آخر المستجدات
العوران يطالب بتعويض المزارعين وإنقاذ القطاع من الانهيار رسالة الطالبة رحمة مطالقة بعد حصولها على معدل 100٪ النعيمي يفسر أسباب ارتفاع معدلات التوجيهي المجالي: البرامج التي أطلقتها مؤسسة الضمان منذ بدء جائحة الكورونا لا تشكل عبئا وزارة التعليم العالي تعلن موعد تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية طالب يقرر دراسة الفيزياء بعد حصوله على معدل 100٪ مستقلة الانتخاب: بدء مرحلة الاعتراض على جداول الناخبين الاردن 24 تنشر اسماء اوائل المملكة في التوجيهي النعيمي: 71 طالبا في الفرع العلمي و7 طلبة في الفرع الأدبي حصلوا على معدل100٪ الأول على المملكة للأردن24: تفاجأت بحصولي على 100٪ ولم ألجأ إلى الدروس الخصوصية الناصر لطلبة التوجيهي: الوظائف في القطاع العام محدودة.. والديوان طرح البدائل البدء بتفعيل أمر الدفاع 11.. وعقوبات تنتظر المخالفين التربية تعلن نتائج التوجيهي لسنة 2020 - رابط الأردن.. كسر سلسلة العودة إلى مرحلة "متوسط الخطورة" في التعامل مع كورونا الضمان: برامج الحماية لم تؤثر على وضع المؤسسة.. ومعظم البرامج اعتمدت على رصيد العامل نفسه لجنة استدامة العمل تراجع اجراءات فتح وتشغيل القطاعات والحركة بين المحافظات تسجيل ثلاث اصابات محلية بفيروس كورونا.. وستّ لقادمين من الخارج عاطف الطراونة: موقفنا في الاتحاد البرلماني العربي واضح برفض التطبيع لجنة الاوبئة تحدد عوامل عودة استقرار الوضع الوبائي الرمحي: ارتداء الكمامة سيصبح جزءا من حياة الأردنيين مع اقتراب فصل الشتاء
عـاجـل :

الخروج من «أرض الميعاد»!

حلمي الأسمر
منذ فترة، قالت قناة التلفزة الإسرائيلية العاشرة إن 16 ألف إسرائيلي يهاجرون سنوياً للغرب بحثاً عن ظروف حياة اقتصادية أفضل، فيما أظهرت نتائج استطلاع للرأي أجرته القناة في أوساط الإسرائيليين، أن 56% منهم يفكرون في الهجرة من إسرائيل بسبب «الضائقة الاقتصادية» أيضا، على الرغم من أن معدل الدخل السنوي للفرد في الكيان الصهيوني يبلغ حوالي 21 ألف دولار، ما يضع شكوكا جدية حول تفسير الارتفاع الهائل في رقم من يرغبون في ترك «أرض الميعاد»!
وإمعانا في التضليل، تقول صحيفة معاريف إن المشاكل الاقتصادية الرئيسة التي تدفع للهجرة إلى أميركا وأوروبا تكمن في ارتفاع أسعار الشقق السكنية والطعام والوقود، علاوة على الفرق الكبير في الأجور بين إسرائيل والغرب، باعتبار أن متوسط الأجور في إسرائيل أقل من الدول الغربية!
الحقيقة التي لا يريد اليهود أن يعترفوا بها هي ما اعترفت به صحيفة هآرتس، حين عزت الهجرة العكسية إلى ما سمته «حملة التخويف» التي تشنها النخبة الحاكمة، لاسيما رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يحذر بشكل دائم من خطر وجودي يتهدد إسرائيل إذا تمكنت إيران من الحصول على سلاح نووي، علاوة على رفضه إبداء المرونة اللازمة للتوصل لحل للصراع مع الشعب الفلسطيني.
الصحيفة تقول ايضا في افتتاحية لها بهذا الشأن إن «زعماء الدولة لا يعرضون أي أمل على الجيل الشاب، وفي مقدمتهم نتنياهو، الذي يحذر من كارثة جديدة تهدد يهود إسرائيل».
الأرقام التي نشرتها وسائل الإعلام العبرية، تفتح أبوابا كثيرة من التساؤل بخاصة فيما يتعلق بهشاشة العلاقة التي ترتبط الصهاينة بأرض ليست أرضهم، وعلى مدى أيام عرضت القناة تقارير عن ظاهرة الهجرة العكسية، حيث أظهرت هذه التقارير أن الإسرائيليين لم يعودوا يرون في مغادرة إسرائيل تناقضاً مع القيم الصهيونية، وهنا يبدو أكثر من سؤال: إذا كانت حملات «التخويف» تفعل فعلها في نفوس المهاجرين الذين استولوا على أراضي الفلسطينيين، فما بالك حين يتحول هذا التخويف إلى واقع حقيقي؟ هذا يدفعنا إلى استحضار ناموس كوني ذكره رب العزة في كتابه العزيز حين يقول جلت قدرته: هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ الحشر (2)
هذه الآية نزلت في حصار وجلاء يهود بني النضير، ولكنها ليست مختصة بهم، حيث تنطبق «آليات» الإخراج والخروج على يهود اليوم، الذين بدأ نحو نصفهم يفكر في الهجرة لمجرد «حملات التخويف» فماذا سيكون الأمر لو تحول التخويف إلى خوف فعلي؟
(الدستور)
 
Developed By : VERTEX Technologies