آخر المستجدات
المهندسون الزراعيون في امانة عمان يعلنون اضرابا عن الطعام بنس: كلمة أردوغان حول مقتل خاشقجي تتعارض مع تأكيدات النظام السعودي متحدثون لـ الاردن24: على المفاوض الاردني الحذر من الابتزاز الاسرائيلي.. والقانون الدولي في صف المملكة ابو عاقولة لـ الاردن24: فتح معبر درعا سيخفف الضغط على جابر.. والوضع لا يسمح بالعمل ليلا "سكاي نيوز" البريطانية: العثور على أجزاء من جثة خاشقجي بمنزل القنصل السعودي النواب يستكمل انتخاب لجانه الدائمة المهندسون العاملون في التربية يعلقون اضرابهم حتى نهاية الشهر القادم "المعلم النقابي" يرفض التمديد لمجلس نقابة المعلمين الحالي المياه تضبط اعتداءات جديدة في الرمثا والكفرين ومنجا - فيديو وصور اردوغان: لدينا ادلة على أن قتل جمال خاشقجي لم يكن وليد شجار.. وادعو الملك سلمان لتسليم المنفذين هميسات لـ الاردن24: لا نلغي أي طلب من ديوان الخدمة إلا بوصول المتقدم إلى 55 عاما ابو السكر يهاجم وزارة البلديات.. ويستهجن تشكيل لجان تحقيق وتسريب الكتب الحكومة: اتخذنا كافة الخطوات لابلاغ اسرائيل بقرار الباقورة والغمر وزير الخارجية السعودي: سنقبض على كل المسؤولين عن وفاة"خاشقجي الوزير العموش ل الاردن٢٤: صرف مستحقات العاملين على الصحراوي نهاية الشهر الحالي 14 اصابة بتصادم 4 مركبات وحافلة مدرسة في عمان رويترز: محادثة سكايب للقحطاني مع فريقه مسجلة وهي بحوزة #أردوغان العفو العام إلى مجلس الوزراء الأسبوع القادم ترامب : "لست راضيا" عما سمعته من السعوديين بشأن مقتل خاشقجي مسيرة في السلط تطالب بالافراج عن المعتقلين

الخبز والديمقراطية: ملاحقة كبار الفاسدين يسهم بتحصيل أضعاف عائدات رفع اسعار الخبز

الاردن 24 -  
* النهج الحكومي المستمر من مد اليد إلى جيب المواطن لن يحل مشكلة المديونية بل سيفاقمها
* رغيف الخبز هو الضامن المتبقي لحياة المواطن المُعدم والفقير وغالبية ابناء الطبقة المتوسطة
* تتوجه الحملة الوطنية للدفاع عن الخبز والديمقراطية لكافة الهيئات الشعبية والنقابية والحزبية الأردنية وفقراء هذا الوطن للدفاع عن لقمة عيشهم


قالت الحملة الوطنية للدفاع عن الخبز والديمقراطية إن المبلغ الذي ستوفره الحكومة من رفع الدعم "لا يشكل سوى 3 % من إجمالي العجز في الموازنة الذي يصل لنحو 1.7 مليار دينار، قبل المنح والمساعدات"، مؤكدة أن هذا المبلغ الضئيل الذي ستحصله الحكومة "لا يستحق الكلفة الاجتماعية والسياسية التي ستنتج عن رفع سعر الخبز". وأوضحت أن "تحصيل الأموال المنهوبة وملاحقة الفاسدين الكبار، يسهم بتحصيل أضعاف المبلغ المتوقع تحصيله، جراء رفع الدعم عن الخبز".

وطالبت الحملة الحكومة بـ"التراجع عن توجهها لرفع الدعم عن الخبز، لما يحمله من مخاطر كبرى تمس الأمن الغذائي والاجتماعي".

وشككت، في تصريح صحفي، بـ"كفاية المبلغ الذي قالت الحكومة انها ستوفره من تغيير آلية الدعم للخبر، لتغطية عجز الموازنة".

ونوهت "الخبز والديمقراطية" إلى أن الحكومة التي تدعي أنها أجرت حوارات مع أطراف مختلفة لتبيان الحاجة للمضي في هكذا سياسات اقتصادية، لم تُعر اهتماماً بالآراء التي تخالف هذا النهج، ولم تستمع لما قدم لها في أكثر من مناسبة من رؤى وحلول استراتيجية مكتوبة من جهات حزبية وشعبية ونقابية ومؤسسية تقوم على التصويب البنيوي للإقتصاد الأردني وتحويله إلى إقتصاد انتاجي يعتمد على الذات وعلى ما يمتلكه الأردن من ثروات طبيعية تؤهله بكل اقتدار لإستقلال اقتصادي وسياسي حقيقي ، وينهي التبعية للمركز الرأسمالي وأدواته من مؤسسات مالية دولية تدير وتؤبد التبعية الاقتصادية والسياسية لبلدنا الحبيب .


وتاليا نصّ التصريح:

توقفت لجنة المتابعة لحملة "الخبز والديمقراطية" أمام التصريحات الصادرة عن جهات رسمية، بقرب اتخاذ الحكومة لقرار رفع أسعار الخبز، وقرب اعتماد آليات جديدة لدعمه تقوم على دفع مبالغ معينة مباشرة للمواطنين الأردنيين "المستحقين" تعويضاً عن زيادة الأسعار المرتقبة لمادة الخبز. وحسب تصريحات حكومية سابقة فإن كلفة دعم مادة الخبز 140 مليون دينار (197 مليون دولار) من أموال الخزينة سنوياً. حيث سيتم وفق الآلية الجديدة توفير ما يقارب الـ 80 مليون دينار أردني، وفق المصدر ذاته.

ورأت "الخبز والديمقراطية" أن المبلغ الذي ستقوم الحكومة بتوفيره من رفع الدعم عن الخبز، لا يشكل سوى 3% من إجمالي العجز في الموازنة الذي يصل إلى ما يقارب ال 1.7 مليار دينار – قبل المنح والمساعدات - ، وأكدت الحملة على أن هذا المبلغ الضئيل الذي ستحصله الحكومة لا يستحق الكلفة الاجتماعية والسياسية التي ستنتج عن رفع سعر الخبز.

ولفتت الحملة إلى أن تحصيل الأموال المنهوبة وملاحقة الفاسدين الكبار يسهم في تحصيل أضعاف المبلغ المتوقع تحصيله جراء رفع الدعم عن الخبز.

كما أبدت الحملة استغرابها من استمرار توجه حكومة الملقي ، كما الحكومات السابقة ، بمد يدها لقوت المواطن لسداد العجز في ميزانيتها ، لافتة إلى أن هذه القرارات والتوجهات لم ولن تؤدي إلا إلى إعادة إنتاج نفس السيناريو من رفع الأسعار ورفع الدعم ولن تُفضي إلى حل مشكلة المديونية والعجز المتراكم في الموازنة بل ستفاقمها وتزيد من وطأتها على كافة مناحي الحياة.

ونوهت "الخبز والديمقراطية" إلى أن الحكومة التي تدعي أنها أجرت حوارات مع أطراف مختلفة لتبيان الحاجة للمضي في هكذا سياسات اقتصادية، لم تُعر اهتماماً بالآراء التي تخالف هذا النهج، ولم تستمع لما قدم لها في أكثر من مناسبة من رؤى وحلول استراتيجية مكتوبة من جهات حزبية وشعبية ونقابية ومؤسسية تقوم على التصويب البنيوي للإقتصاد الأردني وتحويله إلى إقتصاد انتاجي يعتمد على الذات وعلى ما يمتلكه الأردن من ثروات طبيعية تؤهله بكل اقتدار لإستقلال اقتصادي وسياسي حقيقي ، وينهي التبعية للمركز الرأسمالي وأدواته من مؤسسات مالية دولية تدير وتؤبد التبعية الاقتصادية والسياسية لبلدنا الحبيب .

إن الحملة الوطنية للدفاع عن الخبز والديمقراطية تطالب الحكومة بالعودة عن نيتها وتوجهها لرفع الدعم عن الخبز لما يحمله من مخاطر كبرى تمس الأمن الغذائي والاجتماعي، وتتوجه لكافة الهيئات الشعبية والنقابية والحزبية الأردنية وفقراء هذا الوطن للدفاع عن لقمة عيشهم، والوقوف موحدين لمواجهة التوجه الحكومي لرفع أسعار الخبز.