آخر المستجدات
المركزي يصدر تعليمات تنظيم خدمة الحوالات لشركات الصرافة عبيدات يكشف تفاصيل حالة الوفاة الثالثة بفيروس كورونا: أعطي دواء الهيدروكسي كلوروكين العوران يحذّر من التخبط في منح التصاريح للمزارعين: بعض القائمين على العملية يفتقدون للخبرة دلع الأثرياء.. امتطاء الأزمة والتنكر لإحسان الدولة! الاردن: وفاة جديدة بالكورونا .. وتسجيل (13) اصابة جديدة بالفيروس الحكومة تعلن تعطيل أعمال الوزارات والمؤسسات العامة لمدة أسبوعين اضافيين البطاينة: تمكين أصحاب العمل من التوجه لمكاتبهم.. والوصول إلى البنوك سيرا على الأقدام الحكومة تعلن آلية منح تصاريح الحركة الالكترونية.. والغرايبة يتحدث عن بيع تصاريح في السوق السوداء الملك يوجه بمراقبة الأسعار ومواصلة اجراء الفحوصات.. ومنع التجاوز على القانون اربد: اجراءات احترازية على بنايتين يقطنها طلبة عرب بعد معلومات عن اصابتهم بفيروس كورونا لا أخاف على وطني إلا من هؤلاء! أسطورة غزة وهواة الإعلام وزير الأوقاف يوجه رسالة للأئمة والعاملين في المساجد: أعلم حجم الألم.. لكننا مضطرون لذلك العضايلة ينفي تسجيل أي اصابة بالكورونا في الطفيلة.. ومبادرة لتمكين المواطنين من قضاء أوقاتهم في حظر التجول ميناء العقبة: مخزون الغذاء والدواء الاستراتيجي مطمئن مجلس الافتاء يوضح حكم تغسيل الميت المصاب بفيروس كورونا الطاقة لـ الاردن24: آلية خاصة للتعامل مع فواتير الكهرباء.. ولن يتمّ جمع استهلاك شهرين معا حملة غاز العدو احتلال: جائحة الكورونا فرصة ذهبية لن تتكرر المعونة الوطنية: لا تغيير على موعد التقدم لدعم الخبز.. والصرف نهاية الشهر القادم الاحتلال: ارتفاع العدد الى 3865- نتنياهو يجتمع لبحث الاغلاق الكامل
عـاجـل :

الخاصية الفيزيائية للسقوط

أحمد حسن الزعبي
تذكرون مشهد واقعة الجمل في «ميدان التحرير».. وتذكرون ذلك الفتى الذي كان يمتطي ظهر «البعير» ويشق صفوف المعتصمين داباً الرعب في قلوبهم – بأوامر من الحزب الحاكم- حيث كانوا يهربون منه في كل الاتجاهات و يقفزون عن الحواجز ويمضون بأقصى السرعات مبتعدين عن طريقه.

فقط عندما تجرّأ احد المعتصمين و»شده» من الخلف فأسقطه عن ظهر «الجمل» لم يبق هارباً إلا وعاد إلى الميدان ليضربه، ولا مرعوباً الا وأرجع رجله للخلف مترين وركله، ولا متفرّجاً الاّ وصفعه، ولا مغلولاً من النظام إلا و»بع..» حتى أفراد الأمن المركزي الذين كانوا يدعمون «فتيان البعارين» لوجستياً ويسهلون لهم طريق الدخول الى الميدان ساهموا أيضا في الركل والرفش والدفش دون أي مبرر منطقي..فقط لأن الخاصة الفيزيائية للسقوط دائماً تغري الآخرين بالاعتلاء ونشوة الانتصار حتى لو كان مجانياًً..

***
قبل اسبوع من الآن عندما كان يعتلي الخصاونة «جمل» المسؤولية ..لم نكن نقرأ سوى إشادات وتبريرات وتحليلات وتأييداً منقطع النظير لخطوات الحكومة، اما الذين كانوا يختلفون معه فقد كانوا يفضلون الهروب من أمامه على المواجهة، ويقفزون في كل الاتجاهات فراراً بأرواحهم او مناصبهم او رواتبهم مبتعدين عن طريقه..وما أن شًّد الرجل بعنف وأنزل عن «جمل «المسؤولية يوم الخميس، لم يبق هارباً من أمامه إلا وعاد لينتقده، ولا مرعوب الا واستأسد عليه، ولا خصم متواري الا وأشهر قلمه، ولا مغلول الا وانتقم منه اشد الانتقام، ولا مبتدئ في الهجاء او متدرب على الإملاء إلا وهجاه..حتى بعض أعضاء الحكومة الذين كانوا شركاءه في القرار ويدعمونه سياسيا ويسهلون له طريق القرار، فجأة ضبطوا موجتهم على المرحلة الجديدة وساهموا في الركل والرفش والدفش على طريقة الأمن المركزي المصري ..فقط لأن الخاصية الفيزيائية للسقوط دائماً تغري الآخرين بالاعتلاء ونشوة الانتصار حتى لو كان من صناعة الظروف..

أنا لا أدافع عن الحكومة السابقة وأبدا لست آسفاً على رحيلها، لا بل قد أكون من أكثر الذين كتبوا ضدها وناهضوا سياستها وتضرروا ومنعت مقالاتهم بسببها، كما أنني لست مستبشراً من الحكومة الجديدة على الاطلاق.. لكني قلقٌ على الحد الأدنى من «فروسيتنا» التي غابت عنّا.. فليس من نبل الفرسان أبداً أن يُستقوي على خصم سقط سيفه في الميدان!!...وليس من نبل الفروسية أن ندير ظهرنا للوطن الذي يئن تحت وجع مئة عملية جراحية أجراها مئة بيطري ...وننشغل برمي الحصى على بعضنا البعض...
***
لك الله يا وطني ..لكثرة ما عاث فيك (مجرّبوك) ..خرّبونا وخرّبوك...


ahmedalzoubi@hotmail.com
 
Developed By : VERTEX Technologies