آخر المستجدات
الحمود يقرر اشراك ضباط ببرامج الماجستير - اسماء الخزاعلة لـ الاردن24: رسالة الاردنيين للرزاز واضحة.. جيب المواطن لم يعد يحتمل الملك: لا بد من تطوير قانون الانتخاب.. ونواجه تحديات اقتصادية يمكننا تجاوزها رئيس مجلس النقباء لـ الاردن24: ننحاز إلى الشارع.. وعلى الحكومة سماع رأي المحافظات اقتصاديون لـ الاردن24: حديث الرزاز عن "المكاشفة" ليس انجازا.. والحكومة تريد فتح البرميل بالمقلوب! فشل لقاء الحكومة بالأهالي في جرش وانسحاب الفريق الوزاري على وقع الاحتجاجات غاضبون يجبرون الفريق الوزاري على الانسحاب من لقاء عجلون مدارس خاصة تعارض الزامها بتحويل رواتب المعلمين الى البنوك.. والصوراني: المدارس الحكومية في مأزق الحكومة تحدد موقفها من العفو العام مطلع الشهر القادم.. وتستثني هذه القضايا الطباع لـ الاردن24: المواطن يدفع 102% من ثمن السيارة كضرائب.. وضريبة وزن السائق كانت اجتهادا فرديا نتائج القبول الموحد صباح الاحد.. ومسيئو الاختيار مساء شاهد كيف تحتسب قيمة فاتورة الكهرباء.. والمبالغ الاضافية التي يدفعها المواطن - فيديو زيادين يدعو الحكومة لوقف جولات تسويق تعديلات الضريبة على المحافظات.. ويطالب باعادة الاعفاءات الشيشاني لـ الاردن24: ضبط التهرب الضريبي يوفر المليارات.. ورد المحافظات واضح الرقب ينتقد اصرار الحكومة على اجراء جولاتها رغم قناعتها بالرفض الشعبي المطلق لقانون الضريبة الموت يغيب الكاتب والزميل خيري منصور امانة عمان تتعنت.. والشواربة يتمسك بالبقاء في برجه العاجي! الرواشدة يكتب: كشفتنا حوارات المحافظات.. تربية النواب تبحث شكوى انهاء عقود مدرسين في جامعة عمان العربية بطريقة "تعسفية" غنيمات لـ الاردن24: لا موعد محدد لاعادة فتح المعابر مع سوريا.. والاجتماعات مستمرة
عـاجـل :

الحكومة للاردنيين: بدكم تبيضوا - فيديو

الاردن 24 -  
أحمد عكور - يُقال، إن الاردنيين يشتهرون بعلاقة سيئة مع "الابتسامة"، بل إن البعض يعتبر الاردنيين "رفقاء الكشرة"، وهذا إن كان صحيحا في بعض الأحيان وله أسبابه، إلا أنه لا يمنع أننا واحد من أكثر الشعوب تمتّعا بحسّ الفكاهة والسخرية -السوداء أحيانا- من الواقع الذي نعيشه؛ سواء كان اجتماعيا أو سياسيا أو حتى اقتصاديا..

ووسط كلّ الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الاردنيون هذه الأيام، والتهديد والوعيد الحكومي المستمر برفع أسعار كلّ شيء على المواطن الفقير المنهك، يأتيك مقطع فيديو ساخر فيه من البلاغة ما يعجز عنها كلّ كتّاب المقالات والروايات، في توصيف دقيق للحالة التي يعيشها الأردنيون..

ومع الاحترام والتقدير للحيوان ومنظمات حمايته والدفاع عنه؛ إلا أن الحالة والعلاقة بين الشعب الأردني والحكومة، تُشبه "تشبّث" هذا الطفل بدجاجة لا حول لها ولا قوة، ويبدأ الصغير يضربها بالأرض ويلوي جناحها ورقبتها يريدها أن تبيض دون مراعاة كلّ قوانين الحياة والمنطق، ولمّا يُنهكها الطفل وتبيض البيضة الأولى.. يطلب منها الفتى أن تبيض له الثانية فورا.. الدجاجة لم تكن تعترض على مبدأ وألم "البيض"، لكنها كانت تنشد فترة راحة وهو ما لم تُعره "الحكومة" أي اهتمام.. فظلّ لسان حالها يقول للمواطن: "بدك تبيض، بِيض".


شاهد الفيديو أدناه: