آخر المستجدات
التربية: لا صحة لما يتم تداوله من اسئلة للتوجيهي الأمن: فيديو إحراق شاب لنفسه قديم.. وسنلاحق مروجي الأخبار الملفقة الرياطي يقول إنه لم يتلقّ تأييدا من أي نائب لدعم مذكرة طرح الثقة بالملقي.. ويخاطب الاصلاح ابو صعيليك يهاجم الأمانة والمياه وشركة الكهرباء الأردنيون على موعد مع منخفض الثلاثاء أسرار مذهلة عن حصة الحكومة من سجائرنا الامانة تجري تحويلات مرورية في شارع وصفي التل - تفاصيل نتنياهو : قدمنا اعتذارا للأردن والتعويضات للحكومة وليست لذوي الضحايا التربية: لا تاجيل لامتحان التوجيهي ليوم غد التربية: عملية تصحيح امتحانات التوجيهي مستمرة رسالة الى الرزاز حول توجهات تعديل امتحان التوجيهي: استشر اصحاب الاختصاص من الميدان! القبض على شخصين حاولا ابتزاز مستثمر عربي تجدد تساقط الثلوج على المرتفعات في عجلون الارصاد: استمرار تساقط الثلوج مساء الجمعة.. ونحذر من الانجماد السبت اجتماع طارئ للصيادلة السبت: لا ضريبة على المرض الصفدي يبلغ تيلرسون الرفض الأردني والعربي لقرار الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل الامطار تعم المملكة وثلوج على المرتفعات - تفاصيل الامن يحذر المواطنين.. ويغلق الطريق الصحراوي من منطقة الحسينية الرياح تسجل سرعة ‘‘قياسية‘‘ وتتسبب بسقوط أشجار ولوحات مكتب نتنياهو: سفارة إسرائيل في الأردن ستستأنف عملها فورا
عـاجـل :

الحكومة تتمسك بنهج الجباية مدججة باقلام ومغالطات وحجج واهية ..

الاردن 24 -  
كتب المحرر الاقتصادي - تنبري بعض الاقلام اليوم لتذود عن موقف الحكومة ولتدافع عن الاصلاح الاقتصادي الذين تبين لنا - وحسب هؤلاء - انه يعني حصرا في حالتنا الاردنية رفع الدعم ورفع الضريبة (..)، وهذه مغالطة وحماقة مجردة تناقض نفسها بنفسها .

هذه الاقلام تحاول ان تمهد الطريق لقبول مقترحات الحكومة ولو ترتب عليها ،وقوف الاردنيين جميعا وتزاحمهم في طوابير لا نهائية لاستلام الدعم الحكومي بعد رفع اسعار السلع المدعومة !

يبدو ان الحكومة للان لم تتبنَ صيغة معينة لتأمين مبلغ ال ٥٠٠ مليون دينار ، لذلك نراها تمتحن الخيارات وتطلق بالونات الاختبار لغايات قياس اتجاهات الراي العام ،ومدى تسامحهم او قبولهم بهذا السيناريو المقيت او ذاك ..

بعض كتاب الاعمدة في الصحف اليومية يحاولون - بالاعتماد على ما يظنه صناع القرار بانهم مؤثرون بالشارع وهم ليسوا كذلك على الاطلاق - تسويق توجهات الحكومة "غير الاصلاحية" ، عل ذلك يساهم في تخفيف وطأة الرفض الشعبي العارم لفكرة رفع الدعم عن السلع الاساسية ،ورفع الضريبة على الافراد او الشركات ، وفي الحقيقة هم يزيدون من جرعة الاستياء والرفض لان الناس تعرف بان وراء هذه الحماسة ، توجيهات ومصالح شخصية ومطامع غير مشروعة ..

الحكومة اليوم وبعد ان وضعت الاصفاد في ايدي الصحفيين من خلال التشريعات الناظمة للعمل الصحفي ، وهذه حقيقة وليست مجازا ،تباشر في وضع تعديلات على تشريعات نافذة (قانون الجرائم الالكترونية ) لتلجم الرأي العام ،وتقيد حرية التعبير ،وتحصن المسؤولين وصناع القرار ،وبهذه الحالة تظن انها ستتمكن من تمرير الرفوعات والضرائب دون جلبة ،وهذه طبعا وصفة تأزيم قد تقود الى منعرجات غاية في الخطورة .

وسائل التواصل الاجتماعي هي الباروميتر الاهم لقياس اتجاهات الرأي العام ، وفي حال جرى تقييدها ،فان مراكز القرار لن تعود قادرة على معرفة الانطباعات والاتجاهات والمواقف والاراء ، وبذلك لن تستطيع ان تتبنأ بردود الفعل ..

واضح ان كل ما كتب حول البحث عن بدائل لحل الازمة الاقتصادية بعيدا عن جيب المواطن ،وجميع الصيغ المقترحة جرى اهمالها تماما من قبل الحكومة ،وكانها كانت بالنسبة لهم "طخ بعرس" لا يلتفت اليه احد ..

الحكومة ماضية في نهجها الجبائي مدججة باقلام لا ترى الاشياء الا من زاوية مصالحها ومكاسبها المتحققة ،والدولة بكل مؤسساتها تراهن على تمرير الرفوعات هذه المرة ايضا ،كما جرى تمرير غيرها في عهد رئيس الوزراء السابق عبدالله النسور ..

اما نحن فلقد قلنا ما يجب ان يقال ، وانسجمنا مع ضمير الناس ،وهذا حسبنا ..