آخر المستجدات
الملقي يبحث مع العبادي اعفاء سلع اردنية من الرسوم الجمركية.. وخطوات مدّ انبوب النفط عمان: الأمن يقنع فتاة بالعدول عن الانتحار في المقابلين تناقضات الملقي وأولويّاته.. مدينة حكومة على حساب الخبز خسارة مذلة لليفربول.. وهدف شرفي لصلاح لبيب قمحاوي يكتب: الشعب جائع.. الأردنيون بلا خيارات هدى العتوم تقدم مقترحات لتطوير التعليم: تقليل النصاب.. وتركيز المشرفين في مدارس الذكور أنباء عن احتجاز رهائن في سينما شمال غربي لندن الملك يؤكد دعمه لاتفاق المصالحة الفلسطينية.. واستمرار الاردن بدوره في حماية المقدسات عندما يصبح رفع سعر الخبز برنامجا وطنيا، وتمتهن الحكومة بيع الوهم ؟ اشتراط حصول طالب التوجيهي على 50% في كل مبحث للتقدم للجامعات - تفاصيل رئيس وموظفو بلدية الهاشمية يغلقون مداخل الشركة الصينية - صور الافراج عن المتهمين بالاعتداء على ناشئي نادي الوحدات اعادة فتح الطريق الاغوار - البحر الميت بعد اغلاقها لساعات جرش: 200 شجرة مهددة بالقطع لاقامة مشروع محطة نفايات.. والبلدية: الارض ملك الدولة التربية تؤكد ضرورة الالتزام بتعليمات المصادقة على شهادة توجيهي غير الاردنية - تفاصيل أنقذ طالبا من الغرق في خليج العقبة.. فنال العناية المركزة واهمال وزارته ونقابته القبض على مالك مزرعة الحلابات و3 موظفين في الكهرباء الزراعة: شحنة البطاطا اللبنانية لن تدخل الاردن ولم نفحصها ولا علاقة لنا بها المصادقة على صرف مستحقات العاملين في الانتخابات.. وتوزيعها سيتم قبل نهاية الشهر الحكومة تؤكد: سنرفع الخبز لايقاف الفساد.. وملتزمون بدعم المحروقات حال تجاوز النفط 100 دولار
عـاجـل :

الحكومة تتمسك بنهج الجباية مدججة باقلام ومغالطات وحجج واهية ..

الاردن 24 -  
كتب المحرر الاقتصادي - تنبري بعض الاقلام اليوم لتذود عن موقف الحكومة ولتدافع عن الاصلاح الاقتصادي الذين تبين لنا - وحسب هؤلاء - انه يعني حصرا في حالتنا الاردنية رفع الدعم ورفع الضريبة (..)، وهذه مغالطة وحماقة مجردة تناقض نفسها بنفسها .

هذه الاقلام تحاول ان تمهد الطريق لقبول مقترحات الحكومة ولو ترتب عليها ،وقوف الاردنيين جميعا وتزاحمهم في طوابير لا نهائية لاستلام الدعم الحكومي بعد رفع اسعار السلع المدعومة !

يبدو ان الحكومة للان لم تتبنَ صيغة معينة لتأمين مبلغ ال ٥٠٠ مليون دينار ، لذلك نراها تمتحن الخيارات وتطلق بالونات الاختبار لغايات قياس اتجاهات الراي العام ،ومدى تسامحهم او قبولهم بهذا السيناريو المقيت او ذاك ..

بعض كتاب الاعمدة في الصحف اليومية يحاولون - بالاعتماد على ما يظنه صناع القرار بانهم مؤثرون بالشارع وهم ليسوا كذلك على الاطلاق - تسويق توجهات الحكومة "غير الاصلاحية" ، عل ذلك يساهم في تخفيف وطأة الرفض الشعبي العارم لفكرة رفع الدعم عن السلع الاساسية ،ورفع الضريبة على الافراد او الشركات ، وفي الحقيقة هم يزيدون من جرعة الاستياء والرفض لان الناس تعرف بان وراء هذه الحماسة ، توجيهات ومصالح شخصية ومطامع غير مشروعة ..

الحكومة اليوم وبعد ان وضعت الاصفاد في ايدي الصحفيين من خلال التشريعات الناظمة للعمل الصحفي ، وهذه حقيقة وليست مجازا ،تباشر في وضع تعديلات على تشريعات نافذة (قانون الجرائم الالكترونية ) لتلجم الرأي العام ،وتقيد حرية التعبير ،وتحصن المسؤولين وصناع القرار ،وبهذه الحالة تظن انها ستتمكن من تمرير الرفوعات والضرائب دون جلبة ،وهذه طبعا وصفة تأزيم قد تقود الى منعرجات غاية في الخطورة .

وسائل التواصل الاجتماعي هي الباروميتر الاهم لقياس اتجاهات الرأي العام ، وفي حال جرى تقييدها ،فان مراكز القرار لن تعود قادرة على معرفة الانطباعات والاتجاهات والمواقف والاراء ، وبذلك لن تستطيع ان تتبنأ بردود الفعل ..

واضح ان كل ما كتب حول البحث عن بدائل لحل الازمة الاقتصادية بعيدا عن جيب المواطن ،وجميع الصيغ المقترحة جرى اهمالها تماما من قبل الحكومة ،وكانها كانت بالنسبة لهم "طخ بعرس" لا يلتفت اليه احد ..

الحكومة ماضية في نهجها الجبائي مدججة باقلام لا ترى الاشياء الا من زاوية مصالحها ومكاسبها المتحققة ،والدولة بكل مؤسساتها تراهن على تمرير الرفوعات هذه المرة ايضا ،كما جرى تمرير غيرها في عهد رئيس الوزراء السابق عبدالله النسور ..

اما نحن فلقد قلنا ما يجب ان يقال ، وانسجمنا مع ضمير الناس ،وهذا حسبنا ..