آخر المستجدات
خارجية النواب: صفقة غاز الاحتلال خاسرة ويجب محاسبة من وقع عليها مهندسو القطاع العام يحتجون على اتفاق نقابتهم مع الحكومة.. ويمهلون النقابة أسبوعا “الأردنية” تخفض رسم “الموازي” للطلبة العائدين من السودان إلى النصف الامانة: زيادة المستخدمين والعمال 15 دينارا والموظفين والمتقاعدين 30 إلى 100 دينار تعليق إضراب موظفي الزراعة إثر الشروع بتنفيذ مطالبهم ‎تحويل طلبة إلى المدعى العام إثر مشاجرة جامعة العلوم الاسلامية - فيديو النداء الأخير لمجلس النواب: سبعة خطوات لإسقاط اتفاقية الغاز بعد احتجازهم لشهرين دون تهمة.. إخلاء سبيل المساعيد وعقل والشيخ "ذبحتونا": الجامعة الأردنية تحاول حصر التعليم بالأغنياء رئيس بلدية إربد يكشف للأردن 24 أسباب تعطيل تصنيع الأسمدة ومشروع المزرعة الشمسية الطفايلة يعلنون الإضراب عن الطعام أمام الديوان الملكي اجواء باردة نسبيا وحالة من عدم الاستقرار الجوي خلال 3 ايام العجارمة ل الأردن 24: لا تمديد لعطلة المدارس اكاديميات تدريب: وزارة العمل تتخبط في إدارة برنامج وطن وكلفتنا الكثير من الخسائر إرسال قانون الإدارة المحلية لمجلس الأمة قريبا وزير الصحة لـ الاردن 24 : نعمل على تحسين جودة الخدمات الصحية عبر خطط وبرامج وزير العمل: اللجنة الثلاثية ستلتئم لاتخاذ قرار بخصوص الحد الأدنى للأجور موظفو عقود في القطاع العام يحتجون على عدم شمولهم بزيادة الرواتب هل تبرّر فرص البطالة المقنّعة أداء وزارة العمل؟! البنك الدولي يطالب الأردن بإصلاحات هيكلية بالدين العام والطاقة
عـاجـل :

الحكومة الحكيمة.. حين تمنع الأردنيين من تأييد مواقف الدولة!

ايهاب سلامة


ما هي الرسالة التي تريد إيصالها وزارة الداخلية، حين تمنع إقامة مهرجان لجبهة العمل الإسلامي، مخصص لنصرة المسجد الأقصى في منطقة حي نزال ؟

إذا كانت المدينة المقدسة المحتلة، تحظى بالوصاية الهاشمية .. والموقف  الأردني، الرسمي والشعبي، من القضية الفلسطينية واضحاُ وضوح الشمس .. فلم المنع ؟ ومن يخدم ؟ وهل يتعارض المهرجان مع مواقف الدولة الأردنية التاريخية الثابتة من القضية الفلسطينية ومدينة القدس المحتلة ليتم منعه؟ أم لأن الحركة الأسلامية هي الجهة المنظمة ؟

هل ينسجم الموقف الحكومي بحظر إظهار التأييد الشعبي لموقفها السياسي المفترض ذاته؟، وما هي مبررات المنع سياسياً، أو محاذيره أمنياً لا قدر  الله - إن وجدت -؟

ألا يعد الحراك الشعبي المؤيد لسياسات الدولة ركيزة أساسية داعمة لسياساتها؟، ويعكس حالة التواقف الرسمي والشعبي من قضايا الأمة، بل يخفف التجاذبات والاحتقانات الداخلية التي تسببت بها حكوماتنا المحنكة ؟! 

ألم تخالف الحكومة القانون حين تمنع ما أباحه القانون نصاً، بتبليغ الجهة المنظمة لأي حفل أو مهرجان للحاكم الإداري قبيل 48 ساعة من إقامة الفعالية، دون الحاجة حتى إلى موافقته؟

إذا كان جلالة الملك قد ألغى زيارة رسمية إلى رومانيا غضباً على تصريحات رئيسة وزرائها التي اعلنت فيها عزمها نقل سفارة بلادها إلى مدينة القدس المحتلة .. وقطع جلالته الزيارة نصرة للقدس، في موقف تاريخي من سلسلة مواقف تاريخية مشرفة تجاه فلسطين المحتلة والمدينة المقدسة، فلم تستكثر حكومة الرزاز على الأردنيين الإقتداء بقائدهم ؟ 

منع مهرجان الأقصى تزامن مع توقيف ثلاثة مواطنين في مخيم البقعة، بتهمة تعكير صفو العلاقة مع دولة شقيقة، بعد أن هتفوا خلال مسيرة منددة بصفقة القرن التي نددت بها الحكومة والدولة الأردنية برمتها ..

العجيب في الأمرين،أن الإسناد الشعبي المؤيد للسياسات الرسمية، يفترض أنه مكسب ومطلب سياسي ملح للدولة الحصيفة التي تحتاج إلى تدعيم مواقفها بأصوات الشارع خلفها ..

في المقابل، نرى ونسمع أصوات بعض الناعقين في دول شقيقة، تردح جهاراً نهاراً على الدولة الأردنية، ويطعنون فلسطين المحتلة والقدس في ظهرها، ويلقون قصائد الغزل والمدح في العدو الصهيوني علانية، ولا يتم توقيف واحدهم بذات تهمة تعكير صفو العلاقة ..

نرفض الإساءة لأي دولة عربية مطلقاً، لكننا نستهجن من حكومات عربية، لا تعامل بعض الأصوات الناشزة فيها ضدنا، كما نعامل نحن، من تصدح بالحق حنجرته !