آخر المستجدات
المستقلة للانتخاب: 14.5% نسبة الاقتراع في الموقر حتى الساعة 11 .. وضبط مخالفة واحدة تأجيل اضراب تجار الذهب أسبوعا.. والنقابة: مهلة أخيرة الحكومة تعد خطة عمل بعنوان "أولويات الأردن" لتكون برنامج عملها كندا تعتزم توطين مجموعة من "الخوذ البيضاء" كانوا في الأردن البيت الأبيض: مقتل خاشقجي "مأساوي" وسنواصل التحقيقات الدولية السعودية : إعفاء نائب رئيس الاستخبارات العامة والمستشار سعود القحطاني - اسماء النائب العام السعودية: التحقيقات الأولية أثبتت وفاة جمال خاشقجي نتيجة شجار في القنصلية عودة ‘‘خجولة‘‘ للاجئين السوريين عبر ‘‘نصيب‘‘ بني هاني يكتب عن: اقتصاديات الإحباط والموت عاطف الطراونة ينتقد قناة المملكة بعد تحريف تصريحاته.. ويقول إنها لم تعتذر - صورة عاطف الطراونة يتحدث عن قانون الضريبة.. ويقول إن الفساد الاداري بوابة الفساد المالي عاطف الطراونة لـ الرزاز: إن كنت ترى المادة (11) من قانون الجرائم الالكترونية مصيبة فيمكنك سحب القانون السيارات السورية العالقة في الأردن تدخل معبر نصيب الحدودي لتسوية أوضاعها تصريحات الرزاز حول القانون المصيبة: احترم عقولنا يا دولة الرئيس السعودية تلغي رسوما فرضتها أخيرا على الشاحنات CNN: تركيا علمت بـ"مقتل" خاشقجي بعد ساعات من اختفائه.. وهكذا تحركت الاستخبارات وقف ادخال المركبات والمغادرين لمركز حدود جابر بحلول الساعة الثالثة عصرا مسيرة من امام مجمع النقابات: يا رزاز اسمع اسمع.. والباقورة لازم ترجع - فيديو وصور انقرة تنفي تقديم اي تسجيل صوتي متعلق بإختفاء جمال خاشقجي لـ بومبيو نيويورك تايمز: أحمد عسيري "كبش فداء" محتمل في قضية خاشقجي
عـاجـل :

الحق الأعزل !

خيري منصور

هناك دول تطالب بأرض سُلبت منها قبل سبعة قرون بسبب الاختلال في موازين القوى وهناك ايضا شعوب تطالب بالاعتذار والتعويض عن كل ما لحق بها من اذى، كالشعوب الأفريقية التي عانت من استعباد الرجل الابيض ومن تجارته في الرقيق، اضافة الى السطو على الثروات، والقول بأن الحق يعلو يجب ان يضاف اليه شرطان اولهما من يطالب بهذا الحق ويلاحقه وثانيهما توفّر قدر من القوة، لأن الحق الاعزل يبقى في نطاق المفاهيم الاخلاقية، اما استرداده عمليا فهو ممنوع من الصرف!
والحقوق لا تسقط بالتقادم اذا كانت ذات صلة بالشعوب وذاكرتها الوطنية وما تشعر به من استحقاق، لذلك فرهان السارق على اكتمال جريمته خاسر بالضرورة، وستاتي لحظة الحساب مهما طال انتظارها، ومن يطالبون الضحايا بالتأقلم مع الامر الواقع هم شركاء في الجرائم لأنهم يفتحون عينا ويغمضون اخرى تبعا لما تمليه مصالحهم.
وحين نسمع ان هناك شعوبا تحتفظ بذاكرتها بكل ما سلب منها عبر التاريخ ولا تصاب بالزهايمر السياسي نتذكر امثلة من هذ العالم العربي الذي قضمت منه مساحات شاسعة ومأهولة في غفلة من الزمان.
والارجح ان هناك فرقا بين النسيان والتناسي وبين العمى والتعامي، فالضعيف يتناسى حفاظا على ما تبقى لديه ويتعامى كي يعفي نفسه من المواجهة وترجمة الاستحقاق ميدانيا.
واذا كان لا بد من مثال حي فهو ما تسعى اليه الصهيونية من تمدد الى المستقبل لاحتلاله، لأنها تخشى اجيالا لم تتورط بما تورط به الجيل الراهن!!

الدستور