آخر المستجدات
غنيمات : الحكومة ستحل "لغز" تسعيرة المحروقات .. ولجنة لدراسة رواتب الوزراء التقاعدية المستثمرون في قطاع المركبات متفائلون بالغاء ضريبة الوزن وتخفيض الضريبة على الهايبرد محاولة سرقه صراف بنك في الرابية الاردن: اتصالات مكثفة مع امريكا وروسيا للحفاظ على اتفاق خفض التصعيد.. وحدودنا محمية وزير الخارجية: سنعقد اجتماعات في وقت "قريب جدا" لبحث آلية الاستفادة من وظائف قطر المعلمين لـ الاردن24: علاوة الـ 50% في نظام مزاولة المهنة خاصة بالمتدربين الوزير الغرايبة: العمل جار على حجب لعبة الحوت الأزرق ياغي: قرار الرزاز بخصوص مرضى السرطان قديم.. والمطلوب أكثر من ذلك الكويت تعلن إلقاء القبض على "امبراطور مخدرات" أردني إخلاء محطة قطارات في لندن بعد أنباء عن وجود رجل على إحدى السكك بحوزته قنبلة ‘‘الأحوال المدنية‘‘ تنهي معاناة أردنية وأطفالها بتركيا الصحة .. منح موظفين راتب السنة والدرجة لعدد من الفئات .. "اسماء" الصقور: انزعاج نيابي جراء عدم التزام الرئيس بالتشكيلة .. ومشاورات ليلية حول "الثقة" المالية: مراجعة الضريبة على الهايبرد الاسبوع القادم "مركز الحسين" يعالج أربعة آلاف مريض بالسرطان سنويا مصدر يرجح انتحار فتاة في الزرقاء أسوة بصديقتها.. ويُرجِع السبب لـ‘‘الحوت الأزرق‘‘ الصيادلة تخاطب العمل والصحة لايقاف معاملات "دواكم" لحين دفع رواتب العاملين العثور على الفتاة المتغيبة عن منزل ذويها في حي نزال محللون يحذرون من أي تراجع في الموقف الأردني من القضية الفلسطينية.. وتأكيد على قدرة الأردن مجلس الوزراء يوافق على اعتبار جميع مرضى السرطان مؤمنين صحيا وتغطية نفقات معالجتهم
عـاجـل :

الحق الأعزل !

خيري منصور

هناك دول تطالب بأرض سُلبت منها قبل سبعة قرون بسبب الاختلال في موازين القوى وهناك ايضا شعوب تطالب بالاعتذار والتعويض عن كل ما لحق بها من اذى، كالشعوب الأفريقية التي عانت من استعباد الرجل الابيض ومن تجارته في الرقيق، اضافة الى السطو على الثروات، والقول بأن الحق يعلو يجب ان يضاف اليه شرطان اولهما من يطالب بهذا الحق ويلاحقه وثانيهما توفّر قدر من القوة، لأن الحق الاعزل يبقى في نطاق المفاهيم الاخلاقية، اما استرداده عمليا فهو ممنوع من الصرف!
والحقوق لا تسقط بالتقادم اذا كانت ذات صلة بالشعوب وذاكرتها الوطنية وما تشعر به من استحقاق، لذلك فرهان السارق على اكتمال جريمته خاسر بالضرورة، وستاتي لحظة الحساب مهما طال انتظارها، ومن يطالبون الضحايا بالتأقلم مع الامر الواقع هم شركاء في الجرائم لأنهم يفتحون عينا ويغمضون اخرى تبعا لما تمليه مصالحهم.
وحين نسمع ان هناك شعوبا تحتفظ بذاكرتها بكل ما سلب منها عبر التاريخ ولا تصاب بالزهايمر السياسي نتذكر امثلة من هذ العالم العربي الذي قضمت منه مساحات شاسعة ومأهولة في غفلة من الزمان.
والارجح ان هناك فرقا بين النسيان والتناسي وبين العمى والتعامي، فالضعيف يتناسى حفاظا على ما تبقى لديه ويتعامى كي يعفي نفسه من المواجهة وترجمة الاستحقاق ميدانيا.
واذا كان لا بد من مثال حي فهو ما تسعى اليه الصهيونية من تمدد الى المستقبل لاحتلاله، لأنها تخشى اجيالا لم تتورط بما تورط به الجيل الراهن!!

الدستور