آخر المستجدات
أتلتيكو "سوبر أوروبا" بعد درس قاس لريال مدريد المجمع يوضح أسباب تأجيل امتحان الكفاية في اللغة العربية تنقلات لمديري ومديرات في التربية .. "أسماء" الأوقاف تتيح للحجاج التواصل مع البعثات الارشادية عبر الواتساب صفحات دامية من كتب الارهاب "الخارجية" تتسلم اسماء السائقين الاردنيين لمنحهم فيز الدخول الى العراق الفريحات يوجه ببقاء عائلة الشهيد الدماني بمسكنه العسكري في جبل طارق الطباع : قطاع المركبات دخل مرحلة "الغيبوبة" .. وكناكرية يرفض مقابلتنا الحكومة تعدل نظام الوظائف القياديّة وتقلص صلاحيات المرجع المختص بالتعيين الفردي التربية لـ الاردن24: سنخضع المعلمين المعينين أخيرا لامتحان الكفايات في اللغة العربية خلال أيام قليلة مدعي عام أمن الدولة يسند تهم القيام بأعمال ارهابية لموقوفي السلط العمل : تسفير (4987)عامل وافد خلال 7 شهور هنطش يطالب الحكومة بالغاء بند فرق أسعار الوقود.. والربضي: المبلغ متغيّر اقتصاديون لـ الاردن24: استبيان الحكومة "رفع عتب".. ومحاولة لتجميل الوجه القبيح! الحسين للسرطان ينفي حاجته أي نوع من أنواع الدم - صورة اعلان نتائج الشامل للدورة الصيفية لعام 2018 - رابط هميسات: متمسك بالقانون.. ولا تعيين لمعلمين دون اجتياز امتحان الكفاية في اللغة العربية الطراونة يطالب "أمناء الأردنية" بتحديد المعايير قبل ترشيح ٣ أسماء لرئاسة الجامعة كناكرية ل الاردن٢٤: نريد قانون ضريبة يراعي التصاعدية ويعالج التهرب وفد كتلة الإصلاح النيابية يزور جرحى عمليتي الفحيص والسلط
عـاجـل :

الحق الأعزل !

خيري منصور

هناك دول تطالب بأرض سُلبت منها قبل سبعة قرون بسبب الاختلال في موازين القوى وهناك ايضا شعوب تطالب بالاعتذار والتعويض عن كل ما لحق بها من اذى، كالشعوب الأفريقية التي عانت من استعباد الرجل الابيض ومن تجارته في الرقيق، اضافة الى السطو على الثروات، والقول بأن الحق يعلو يجب ان يضاف اليه شرطان اولهما من يطالب بهذا الحق ويلاحقه وثانيهما توفّر قدر من القوة، لأن الحق الاعزل يبقى في نطاق المفاهيم الاخلاقية، اما استرداده عمليا فهو ممنوع من الصرف!
والحقوق لا تسقط بالتقادم اذا كانت ذات صلة بالشعوب وذاكرتها الوطنية وما تشعر به من استحقاق، لذلك فرهان السارق على اكتمال جريمته خاسر بالضرورة، وستاتي لحظة الحساب مهما طال انتظارها، ومن يطالبون الضحايا بالتأقلم مع الامر الواقع هم شركاء في الجرائم لأنهم يفتحون عينا ويغمضون اخرى تبعا لما تمليه مصالحهم.
وحين نسمع ان هناك شعوبا تحتفظ بذاكرتها بكل ما سلب منها عبر التاريخ ولا تصاب بالزهايمر السياسي نتذكر امثلة من هذ العالم العربي الذي قضمت منه مساحات شاسعة ومأهولة في غفلة من الزمان.
والارجح ان هناك فرقا بين النسيان والتناسي وبين العمى والتعامي، فالضعيف يتناسى حفاظا على ما تبقى لديه ويتعامى كي يعفي نفسه من المواجهة وترجمة الاستحقاق ميدانيا.
واذا كان لا بد من مثال حي فهو ما تسعى اليه الصهيونية من تمدد الى المستقبل لاحتلاله، لأنها تخشى اجيالا لم تتورط بما تورط به الجيل الراهن!!

الدستور