آخر المستجدات
وفاة أردني في مصر بعد وصوله بحالة غيبوبة إلى المستشفى.. والخارجية تتابع موظفو فئة ثالثة في التربية يطالبون بزيادة رواتبهم وشمولهم بالمكرمة الملكية.. ويلوحون بالاعتصام الامن: تم تشريح جثة المطلوب الذي عثر عليه في بركة بدير علا.. ولا آثار عنف أو اصابة بعيارات نارية توافق على حل قضية عقود "الاطباء المقيمين" في وزارة الصحة الداوود: لم يُعرض على الرزاز أي مخاطبة بشأن الحجز على أموال النائب الخوالدة على خلفية قضية الدخان مكافحة الفساد تنفي اجراء حجز تحفظي على اموال النائب انصاف الخوالدة ابو البصل يوقف شركتا حج وعمرة ويحيلها للنائب العام مطالب باعفاء ملابس الاطفال واحذيتهم من الجمارك والضرائب: 43% من ثمنها رسوم وضرائب! مخالفة 12 محطة بنزين لم توفر مادة الكاز للمواطنين العثور على جثة مواطنة اردنية في اسطنبول.. والخارجية تتابع الأردن يدين نصب الاحتلال لأعمدة وهياكل قرب حائط البراق بالأقصى بعد دور مجموعات هادئ.. الإثارة الحقيقية تبدأ مع الأدوار الإقصائية في كأس آسيا 2019 تفاصيل المباحثات اليمنية في الأردن وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات - أسماء التلهوني لـ الاردن24: القوائم النهائية للمنح والقروض مطلع الشهر القادم رسميا: تحديد مواجهات دور ال ١٦ في كأس آسيا.. الأردن يلاقي فيتنام الحياري: بيع أكثر من 149 ألف اسطوانة غاز خلال يوم واحد الاردنيون يتندرون على خفض ضريبة السلاحف والثعابين.. وعتب على عدم شمول الفئران! سلامة العكور يكتب: ترامب يؤجج الصراعات في شمال سورية قطيشات لـ الاردن24: تراجع مبيعات الهايبرد بنسبة 80% منذ بداية العام.. والتخليص شبه متوقف!
عـاجـل :

الحق الأعزل !

خيري منصور

هناك دول تطالب بأرض سُلبت منها قبل سبعة قرون بسبب الاختلال في موازين القوى وهناك ايضا شعوب تطالب بالاعتذار والتعويض عن كل ما لحق بها من اذى، كالشعوب الأفريقية التي عانت من استعباد الرجل الابيض ومن تجارته في الرقيق، اضافة الى السطو على الثروات، والقول بأن الحق يعلو يجب ان يضاف اليه شرطان اولهما من يطالب بهذا الحق ويلاحقه وثانيهما توفّر قدر من القوة، لأن الحق الاعزل يبقى في نطاق المفاهيم الاخلاقية، اما استرداده عمليا فهو ممنوع من الصرف!
والحقوق لا تسقط بالتقادم اذا كانت ذات صلة بالشعوب وذاكرتها الوطنية وما تشعر به من استحقاق، لذلك فرهان السارق على اكتمال جريمته خاسر بالضرورة، وستاتي لحظة الحساب مهما طال انتظارها، ومن يطالبون الضحايا بالتأقلم مع الامر الواقع هم شركاء في الجرائم لأنهم يفتحون عينا ويغمضون اخرى تبعا لما تمليه مصالحهم.
وحين نسمع ان هناك شعوبا تحتفظ بذاكرتها بكل ما سلب منها عبر التاريخ ولا تصاب بالزهايمر السياسي نتذكر امثلة من هذ العالم العربي الذي قضمت منه مساحات شاسعة ومأهولة في غفلة من الزمان.
والارجح ان هناك فرقا بين النسيان والتناسي وبين العمى والتعامي، فالضعيف يتناسى حفاظا على ما تبقى لديه ويتعامى كي يعفي نفسه من المواجهة وترجمة الاستحقاق ميدانيا.
واذا كان لا بد من مثال حي فهو ما تسعى اليه الصهيونية من تمدد الى المستقبل لاحتلاله، لأنها تخشى اجيالا لم تتورط بما تورط به الجيل الراهن!!

الدستور