آخر المستجدات
العرموطي يسأل الصفدي عن مواطن أردني اختفى في أمريكا منذ 4 سنوات - وثيقة ارادة ملكية بالموافقة على تعيين اللوزي سفيرا لدى دولة قطر.. والموافقة على تعيين آل ثاني سفيرا قطريا لدى المملكة الحكومة تحيل نحو 1400 موظفا على التقاعد - اسماء خلال زيارة رئيس الوزراء لها... اربد توجه انذارا عدليا للرزاز وحكومته المدرب محمد اليماني في ذمة الله الصحة ل الأردن 24 : تعبئة شواغر الوزارة مطلع آب وتتضمن تعيين 400 طبيبا الجغبير لـ الاردن24: نطالب الحكومة بالتعامل بالمثل مع الجانب المصري.. وهناك عراقيل مقصودة أمامنا حزبيون ل الأردن 24 : تعديل قانون الانتخابات لتطوير الحياة السياسية وتغيير نظام القوائم وطريقة احتساب الأصوات "الجرائم الالكترونية" تنصح بحماية الحسابات على مواقع التواصل الخصاونة ل الأردن 24 : حل مشكلة تصدير المنتجات الزراعية .. وسنحدد قائمة أسعار للصيف والشتاء مصدر رسمي ل الأردن 24: لانية لتمديد الدوام في معبر جابر ولن نتنازل عن إجراءاتنا الأمنية استشهاد الأسير نصر طقاطقة في العزل الانفرادي بسجن "نيتسان" الأمن يباشر التحقيق بشكوى اعتداء شرطي على ممرض في مستشفى معان التربية ل الاردن٢٤: صرف مستحقات مصححي ومراقبي الثانوية العامة قبل العيد متقاعدو أمن عام يدعون لاستئناف الاعتصام المفتوح أمام النواب.. ويطلبون لقاء الرزاز الطراونة ينفي تسلمه مذكرة لطرح الثقة بحكومة الرزاز: اسألوا من وقّعها.. عاطف الطراونة: لن أترشح للانتخابات القادمة.. وقانون الانتخاب يحتاج تعديلات جوهرية نقيب الممرضين: رجل أمن عام يعتدي على ممرض في مستشفى معان الصحة: صرفنا الحوافز كاملة.. والنقص في المبالغ المسلّمة سببه تطبيق قانون الضريبة ابو عزام والمومني يطلقان دراسة حول دور المساهمة المالية في دعم الأحزاب السياسية - نص الدراسة

الحشوة !

د. يعقوب ناصر الدين
ليس صحيحا ، ولا لائقا أن يوصف بعض أعضاء القوائم الانتخابية بأنهم " حشوة " ، فقد قام قانون الانتخاب على أساس القوائم النسبية ، وكان لا بد من تشكيل القوائم على ذلك الأساس ، وسواء تعلق الأمر بقائمة ، أو كتلة من أجل مشروعية الترشح لانتخابات البرلمان الثامن عشر ، أو أي انتخابات أخرى ، فإن شخصا واحدا أو اثنين يقوم بمهمة الاتصال والتأليف بين الاشخاص الاخرين بناء على مفاهيمهم أو أهدافهم المشتركة لتشكيل قائمة منهم في نهاية المطاف .
قانون الانتخاب جديد علينا جميعا ، والتجربة في حد ذاتها تؤخذ على عدة وجوه ، ومن الطبيعي أن يتصدر أصحاب التجارب الانتخابية السابقة هذه العملية الجديدة ، التي يظل جانب منها ثابتا مثل البيانات الانتخابية ، والاتصال بالناخبين ، وغيرها من الإجراءات والمهارات المكتسبة في معرفة القواعد الانتخابية ، وجذبها إلى صناديق الاقتراع .
الفكرة السائدة هي أن مرشحا واحدا سيفوز بأعلى الأصوات ، وفي أحسن الأحوال يمكن أن يفوز اثنان ، وبعض القوائم قد لا يفوز أحد من أعضائها ، وهناك من يعرف سلفا أنه ليس منافسا في هذه العملية التي لا تخلو من التعقيد ، ولكن السؤال المهم لماذا يترشح هؤلاء ؟
في رأيي المتواضع ، وبغض النظر عن كثير من الانطباعات السائدة ، إن هؤلاء يقدمون للعملية الانتخابية خدمة كبيرة ، سواء كانوا يدركون ذلك أم لا ، فهم يشاركون في التجربة من حيث المبدأ ، ويتدربون على عمليات الاتصال بجمهور الناخبين ، ويشاركون في صياغة البيانات ، ويضيفون لتجربتهم عنصرا ما كان ليتحقق لولا مشاركتهم في القوائم ، ويتعرفون على المشاكل والتحديات والأزمات ، وعلى كيفية التحدث عنها ، سواء من قبل المرشح أو الناخب ، ويعيشون أجواء الانتخابات ويتعلمون منها الكثير .
وثمة فرصة لإرساء مفاهيم جديدة لاولئك الذين سيأخذون مقاعدهم في المجلس البرلماني القادم إذا ما حافظوا على أعضاء القائمة كمستشارين أو ناصحين ، يلتقي بهم العضو الفائز بصورة مستمرة ، ويستمع إلى آرائهم ، وإلى القضايا التي تشغل بال المواطنين ، ويربط الصلة من خلالهم مع القطاعات التي ينتمون إليها ، فإذا ما حدث ذلك بالفعل ، وإذا ما استطاع المجلس إعادة تنظيم دوره ، وأرسى قواعد هيبته ووقاره ، وتعامل بشكل موضوعي مع القضايا المعروضة عليه ، نكون بذلك قد دخلنا مرحلة جديدة من مراحل العملية الديمقراطية الصحيحة ، ومن الأداء الرفيع للسلطة التشريعية ، ومن التكامل الضروري مع السلطتين التنفيذية والقضائية ، من أجل ترسيخ قوة الدولة ، وتحقيق مصالحها العليا .
بلدنا بحاجة إلى الأساسات القوية ، وليس إلى حشوة من أي نوع ، لأن الحشوة تخدعنا حين تجعلنا غير قادرين على التمييز بين الشكل والمضمون !

yacoub@meuco.jo
www.yacoubnasereddin.com