آخر المستجدات
عواصف رعدية في مناطق شمال المملكة مع تساقط زخات غزيرة من البَرَد الزراعة :حركة الريح تدفع الجراد بعيدا عن المملكة الحباشنة يفتح النار على ديوان الخدمة المدنية: باب للفساد وضياع الأجيال قوات الاحتلال تقتحم مصلى باب الرحمة وتصادر يافطات وبرادي وبالونات مسيرة في الزرقاء: تسقط تسقط اسرائيل.. يسقط معها كلّ عميل الآلاف يشيعون اللواء المتقاعد الدكتور روحي حكمت شحالتوغ - صور اعتصام أمام السفارة الأمريكية: والقدس هي العنوان.. والله أبدا ما تنهان - صور اعتصام حاشد أمام سجن الجويدة للمطالبة بالافراج عن المعتقلين - صور الأردنيون يلبون نداء المرابطين في المسجد الأقصى - صور تشارك فيها إسرائيل.. دعوات بالأردن لمقاطعة ورشة للمفوضية الأوروبية ارتفاع وفيات “كورونا” في الصين إلى 2236 وظائف وتعيينات شاغرة في مختلف الوزارات - أسماء تعرف على أماكن فعالية "الفجر العظيم" في الأردن سابقة بالأردن.. القضاء ينتصر للمقترضين ويمنع البنوك من رفع الفائدة الاردن24 تنشر نصّ قانون الادارة المحلية: تحديد صلاحيات مجالس المحافظات والبلديات اكتشاف اختلاس بـ ١١٥ ألف دينار في المهندسين الزراعيين الأردن يدين بناء الاحتلال 5200 وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية الفلاحات يحذر من خطورة وضع المعتقل الرواشدة إثر امتناعه عن شرب الماء عشرة ملايين دينار دعما للمزارعين في موازنة 2020 الشحاحدة: في غياب التدخل الدولي ستكون المنطقة عرضة لكارثة جراد الجيل الثاني

الحدث الإعلامي

مأمون المساد


لكم اتمنى ان نصل إلى الصحافة الاستقصائية والاستشرافية التي تقرأ الحدث وما وراء الحدث وما بعده ،على أسس ومنهجية علمية ، إذ الواقع اليوم في بعض التحليل السياسي يدخل في التكهنات والعشوائية التي تدخل القارىء والسامع والمشاهد إلى عالم من التشتت احيانا والخيال أحيانا أخرى،بل إن المحلل والصحفي يدخل هواه وما يتمناه على واقع لا اصل له
هناك مؤسسات قد تعطينا مؤشرات ،وفي التاريخ الحديث والقديم معطيات ومعلومات على الإعلامي والمحلل ان يتعامل معها بمنهجية التحليل العلمي ،فعملية القياس على الحدث ليست بالضرورة أن تعطي ذات المؤشرات ،بل إن علينا -معشر الإعلاميين والمحللين-ان لا نخرج الحدث عن سياقه الذي وجد فيه دون مبالغة في السياق وأعطاه حجما اكبر من حجمه أو تقليل منه ،كما ان الظروف المكانية والزمانية متغيرة كذلك ،كما هي الاهواء الشخصية لدى صانع ومتخذ القرار ، وأن الثوابت ليس بالضرورة أن تبقى ثابته ...

تشهد ساحة التحليل ومنهجية البحث في الإعلام العربي عموما حالة من الفوضى ،تسيطر المزاجية وعدم الموضوعية على قراءات الكثيرين في وسائل الإعلام المختلفة ،ولا استقلالية في الرأي وبالتالي هناك إسقاطات غير حيادية ،ولو أن صاحب القرار السياسي أو صانع الحدث فكر بما يذهب اليه أصحاب القراءات والتحليلات لاعاد النظر في قراره وبنى ذلك القرار على غير ما قرر أو اتخذ.

ان ما اوضحته سابقا ليس من باب التعميم بكل تأكيد ،فهناك استثناءات اتخذت من ميزان الصايغ أداة عمل وبناء للتحليل والاستقصاء والاستشراف دون مغالة في الرأي الذي تطرحه ،وهؤلاء أصحاب اختصاص دقيق كاخصائيي الطب الحديث يعرفون مكونات الجسد ودقائق الجهاز داخل ذلك الجسد ،ويعرفون السيرة المرضية للمريض ويقررون طبيعة المرض وآلية العلاج ويحددون بل ويعرفون الآثار الجانبية لكل خيار وكذا فليكن حال المحلل الذي عليه ان يتسلح بالعلم والمعرفة والمتابعة لكل ملف .
في ساحتنا المحلية لدينا بعض اصحاب ألاجندات المحمودة والمذمومة،ولدينا صالونات سياسية وحالة من التربص وحالة من الاصطفاف دون حيادية تهوى المناكفة دون المنافسة ،تتعلق بقشة الإشاعة دون أن تتبصر الواقع ،هؤلاء تسقط نظرياتهم مؤامراتهم مع اشرافات الحقيقة وسرعان ما يبحثون عن تبريرات لا تقنعهم انفسهم
ومن هنا اقول ان التقوى لله وبالوطن أولى ودمتم بخير.

*mamoonmassad@hotmail.com.