آخر المستجدات
شاهد.. عقب انفجار هائل.. محافظ بيروت يعلن العاصمة اللبنانية مدينة منكوبة تسجيل 6 إصابات غير محلية بفيروس كورونا مقابل 24 حالة شفاء تفاصيل إمكانيّة مغادرة أراضي المملكة والقدوم إليها نذير عبيدات يوضح أسباب توصية لجنة الأوبئة بتأجيل فتح المطارات الهيئة المستقلة: اعتماد القيود المدنية في توزيع الناخبين.. وامكانية الاعتراض على الجداول الكترونيا راصد يقدم توصيات حول عرض جداول الناخبين وتسجيل المترشحين بيان صادر عن "حماية الصحفيين": أوامر وقرارات حظر النشر تحد من حرية التعبير والإعلام الاعتداء على ممرض وادخاله العناية الحثيثة بسبب "التكييف" في مستشفى اليرموك الخارجية لـ الاردن24: رحلات جديدة لاعادة الأردنيين من الامارات والسعودية الفلاحات يقدم مقترحات لتفادي تكرار حادث التسمم صرف دعم الخبز للمتقاعدين على رواتب الشهر الحالي.. والاستعلام عن الطلبات الخميس أردنيون تقطعت بهم السبل في الامارات يواجهون خطر السجن.. ويطالبون الحكومة بسرعة اجلائهم عودة ساعات حظر التجول إلى ما كانت عليه قبل العيد.. واغلاق المحلات الساعة 12 المستقلة للانتخاب لـ الاردن24: ننتظر جداول الناخبين خلال ساعات.. ونقل الدوائر اختصاص الأحوال المياه لـ الاردن24: تأخر التمويل تسبب بتأخر تنفيذ مشروع الناقل الوطني المحارمة يستهجن نفي وزير الزراعة لعدم تعليق استيراد الدواجن من أوكرانيا حكومة الرزاز.. مراكمة الفشل تستوجب الرحيل القدومي لـ الاردن24: ننتظر اجابة الرزاز حول امكانية اجراء انتخابات النقابات النعيمي لـ الاردن24: أنهينا تصحيح التوجيهي.. ولا موعد نهائي لاعلان النتائج إلا بعد التحقق منه مزارعون يسألون عن مصير نحو (13) مليون دينار مستحقة للزراعة على الأمانة

التحرش وصل

أحمد حسن الزعبي
كنا نقرأ ونشاهد ما يحدث في بعض البلاد العربية من سُعار وتحرش جماعي في الأسواق، و الأماكن المزدحمة، والمواصلات العامة ، ونقول في سرّنا: الحمد لله ما زلنا في حالٍ أفضل.. فنحن مجتمع قروي بدوي فلاحي مدني محافظ ،يتمتع بطبقة رضا و «حشمة» تغطّيه وتضبط تصرفاته ،لكن على ما يبدو أن دوام الحال من المحال..
الأسبوع الماضي بالكاد استطاعت مديرة مدرسة في ماركا الشمالية ان تخلّص سكيناً من يد أحد المراهقين كان قد دخل بها الى مدرسة الإناث بهدف خلق الفوضى الذي اعتاد بمعية قطيع من الزعرنة افتعالها جهاراً نهاراً لمعاكسة طالبات الثانوي والصفوف الأساسية ، المديرة قامت بعمل بطولي في ظل غياب وجود أمن حقيقي ورادع يحمي أعراض الناس ، هؤلاء «الصُّيّع» لم يجدوا من يردّهم أو «يحوشهم» فتمادوا في ظل خوف المعلمات من مواجهتهم كي لا يلحقهن أذى هن الأخريات؛ فقد تحطم زجاج سيارة إحداهن وهددت أخرى بسبب محاولتها منع احد «الزعران» دخول مدرسة البنات..
في مدرسة أخرى في ماركا منعت مديرة المدرسة الطالبات من دخول الحمّامات حيث ان «الشباب» يحتلون المراحيض ويتربّصون بهن هناك ولا يتوانون من ترك كتابات خادشة للحياء ورسومات فاضحة ..
المسألة ليست مقصورة في ماركا وحسب ..لقد وصلني أكثر من رسالة على بريدي الخاص من معلّمات في مناطق مختلفة من المملكة تتحدث عن نفس النقطة ، طلاب المدارس الأخرى وأحياناً الزعران المفصولون يحتلون ساحات المدارس وقت الفرصة ويقومون بمضايقات لا تطاق أثناء حصص الرياضة والطابور الصباحي دون رادع او عقاب ، وقد حذّرت المدرّسات في رسائلهن من عاقبة الفلتان والتحرّش مبديات في نفس الوقت خوفهن من التعرّض للأذى أسوة بطالباتهن...
هل يعقل أن تحرم طالبة المدرسة من استخدام مرافق المدرسة من حمامات وساحات بسبب احتلالها من «شلة زعرنة» لا احد يستطيع إيقافهم عند حدّهم او تطبيق القانون عليهم…هل يعقل أن تترك أعراض الناس للحظ والنصيب في كل يوم يرسل فيه أب ابنته الى المدرسة…هل يعقل ان تقف وزارة التربية والتعليم بموقف المتفرّج دون ان تتخذ إجراءات جادة وبتنسيق مع مديريات الشرطة القريبة أمام هذه «البلطجة المبكرة» ..
هل تعي وزارة التربية والتعليم خطر التحرّش المناوب والمتورّم كل صباح مع كل طابور او «حلّة»…
اذا انهارت منظومة الأخلاق بالتهاون..يجب اعادة بنائها بالقانون…

الرأي
 
Developed By : VERTEX Technologies