آخر المستجدات
خط الفقر 100 دينار للفرد و400 دينار للأسرة المتوسطة أوامر تغييرية على عطاءات جسور البحر الميت بـ 4 مليون دينار تثير موجة أسئلة.. والاشغال ترد - وثائق سعيدات يرجح خفض اسعار المحروقات بنسبة 3% على الاقل.. ويؤكد: كلها انخفضت عالميا ايهاب سلامة يكتب: ضد الدولة! موانئ العقبة تفرض رسوما جديدة.. وأبو حسان لـ الاردن24: الحكومة اذن من طين وأخرى من عجين! تدهور الحالة الصحية للمعتقل عطا العيسى نتيجة الاضراب عن الطعام ذبحتونا: 260% نسبة زيادة رسوم التمريض في أردنية /العقبة عن نظيرتها في المركز النواب يضع نفسه أمام اختبار جديد.. المطلوب ليس الاعتصامات بل الالتزام بالتوصيات! سليمان معروف البخيت.. بطل ليس من ورق - صور الاحتلال يحاكم أردنيا بزعم محاولة تنفيذ عملية طعن.. والخارجية لا تجيب النواب يرفض تعديل الأعيان على أصول المحاكمات المدنية بمنح صلاحيات التبليغ لشركات خاصة خريجو تخصص معلم الصف يبيتون ليلتهم الأولى أمام مبنى وزارة التربية والتعليم ويطالبون بلقاء الوزير المعايطة: نظام التمويل المالي للأحزاب جاء إثر توافقات لتحفيزها بالمشاركة بالحياة السياسية والبحث عن مصادر للتمويل غيشان يطالب ببرنامج وطني للاحتفال بأراضي الباقورة والغمر جابر يكشف عن توجه لدمج مديريات واستحداث موقعين للأمين العام.. ولجنة تخطيط القطامين يحذر من "قنبلة موقوتة" تنتظر الأردن.. ويطالب الحكومة بالاستقالة - فيديو أنا لست أنت.. خمسون قاعدة لعيش مطمئن بلاغ طلال ابو غزالة الاخير.. لغة هدّامة ومنطق رأسمالي جشع! اعلان موعد واسماء المدعوين لامتحان المفاضلة للطلبة الحاصلين على معدلات متساوية في التوجيهي العربي الحكومة تعلق على حوادث النوادي الليلية.. وتقرّ تعليمات الأوامر التغييرية للأشغال والخدمات الفنيّة
عـاجـل :

التحذير !

د. يعقوب ناصر الدين
الدكتور طلال أبو غزالة ، الملقب بقائد المحاسبة العربية ، ورئيس المجموعة الدولية المسماة باسمه ، في مجالات الخدمات المهنية والمحاسبية والقانونية والتعليمية والإدارية والتكنولوجية ، والملكية الفكرية يواصل قرع ناقوس الخطر من أزمة اقتصادية عالمية قادمة في العام 2020 ، وفي مقالاته وجلساته ومحاضراته يقدم كل الدلائل التي تشير إلى حتمية وقوع هذه الأزمة ، أو ذلك الزلزال الذي سيكون مركزه أمريكا !
أترك للمهتمين متابعة تحليلاته العميقة المنشورة بهذا الشأن ، ولكنني أتوقف عند قلقه المشروع على الأردن ، ودعوة الحكومة ومنظومة الاقتصاد الوطني إلى الاستعداد لمواجهة آثار تلك الأزمة القادمة علينا ، من أجل التخفيف من وطأتها ، ولأن الاحتكاكات التجارية بين بلدان أمريكا الشمالية وكل من الصين وأوروبا ستؤدي إلى حرب تجارية واسعة النطاق ، فهو يذكرنا بأن هنالك رابحون ، وهنالك خاسرون في أوقات الحروب ، وبإمكاننا أن نكون رابحين إذا قررنا اتخاذ الاجراءات اللازمة والخيارات الصحيحة .
نعم هو على حق في كل ما ذهب إليه من أسباب تدعو إلى القلق ، ولكن هنالك من يقول إن العالم بحاجة لهزة من هذا النوع ، فقد استنفذ نمط الاقتصاد العالمي الراهن جميع أساليبه الملتوية ، بأسواقه المالية الوهمية ، وانهارت معها المنظومة الأخلاقية ، حين أصبحت الحروب المفتعلة وسيلة للعبث بنظرية الأمن والتعاون الدولي ، وكما يقال رب ضارة نافعة !
كان الثمن الذي دفعه الأرن باهظا نتيجة أزمات المنطقة ، وكلها أدت إلى انهيارات اقتصادية مؤلمة من حوله ، وإلى آثار اجتماعية كارثية ، نلمسها في اللجوء والتشرد والفقر والبطالة وغيرها من الظواهر الاجتماعية المزرية ، والمآسي التي عاشتها وتعيشها الشعوب العربية على وجه الخصوص هي الأسوأ في هذه المنطقة من العالم ، وأخشى أن تلك الأزمة إذا وقعت ستوقد نار حروب عسكرية جديدة إلى جانب الحرب التجارية .
من المنطقي أن يدعو الدكتور أبو غزالة إلى وضع رؤية تشارك في صياغتها الهيئات والمؤسسات العامة والخاصة ، ومنظمات المجتمع المدني ، وفي رأيي أن وسيلتنا الفاعلة لتحقيق ذلك كله تكمن في حوكمة تلك الأطراف جميعها ، كي تكون قادرة عن طريق التشاركية والشفافية والمساءلة على ترسيخ قواعد بنيانها ، لأنه من دون ذلك لن تكون قادرة على التفكير والتخطيط الإستراتيجي ، والوصول إلى الرؤية التي نحن بأشد الحاجة إليها .