آخر المستجدات
أحوال جوية غير مستقرة تؤثر على المملكة الجمعة مطالب روسية تؤجل التصويت على هدنة الغوطة الشرقية روسيا: لا اتفاق بمجلس الأمن حول وقف لإطلاق النار في سورية مسيرة مرتفعة السقف في السلط تطالب باقالة حكومة الملقي وحل مجلس النواب حوارية الشرق الاوسط.. تجسيد لممارسة فضلى في العلاقة بين الوزير والقطاع الذي يديره - صور إسرائيل تفاوض 10 دول لنقل سفاراتها لمدينة القدس الفلسطينية إحالة قضية تلاعب بعطاء مستلزمات طبية إلى القضاء الحكومة تربح قضية تحكيم مشروع جر مياه الديسي خلافات اللحظة الاخيرة ترجئ التعديل الوزاري.. وخروج اسماء قوية من دائرة الترشيحات! الاعيان يرفض رفع عدد اعضاء مجلس التعليم العالي.. ويعيد 4 قوانين للنواب العاملون في الرأي يتوصلون لاتفاق مع مجلس ادارتهم.. واستقالة النائب الفناطسة من الادارة المزارعون: الحكومة خدعتنا.. وسنبدأ إجراءات تصعيدية قريبا الخدمة المدنية يصدر الكشف التنافسي الأساسي الأسبوع القادم كيم جونغ أون أرسل شقيقته لافتتاحية الأولمبياد.. إذاً من سيرسل الآن للحفل الختامي الذي تحضره إيفانكا ترامب؟ الصحفيين: على الضمان ان يراعي المعايير المهنية عند تعيين اعضاء مجالس ادارة الصحف بعيدا عن التنفيع ابو الراغب ل الاردن ٢٤:الحكومة العراقية لم تحدد موعد سريان قرار اعفاء ٥٤٠ سلعة اردنية قروض إسكان لضباط متقاعدين من الأمن العام- أسماء سحب مستحضر Isotretinoin من مستشفيات وصيدليات المملكة الهواملة ل الاردن ٢٤: نحن في خطر داهم والمطلوب رأس الاردن،وسأقف ضد العبث باراضي الدولة الخارجية: لم نتلقَ طلبا لتعيين سفير اسرائيلي جديد في عمان
عـاجـل :

الاعتداء على رجل درك.. هل نحن في دولة قانون أم لا..؟

الاردن 24 -  
احمد العكور - تناقل مواطنون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر اعتداء حارس مرمى نادي الوحدات عامر شفيع واداري الفريق محمد جمال على أحد مرتبات قوات الدرك التي تواجدت في استاد عمان الدولي قبل ساعات من انطلاق المباراة لتأمين المباراة وحماية عناصر الفريقين وجماهيرها من أي اعتداء.

لا نعلم كيف ولماذا وفي أي عُرف أو منطق يقوم شخص بالاعتداء على رجل أمن بهذه الطريقة وأمام عدسات الكاميرات، خاصة وأنه لم يُسجّل على قوات الدرك الاعتداء على أيّ من عناصر فريق نادي الوحدات وجماهيره، وهو ما يشير إلى أن الواقعة كانت منفصلة ومعزولة عن أي سياق موضوعي يمكن التعاطي معه .

المديرية العامة لقوات الدرك أصدرت من جانبها بيانا صحفيا اتصف بالدبلوماسية والهدوء، و وكنا نخشى ان تفهم هذه الدبلوماسية على انها تمهّيد للاستجابة للضغوطات المنتظرة للملمة الموضوع فهي قد ذكرت أن الاعتداء وقع من جانب الاداري وكل من يثبت تورطه بالاعتداء، وهذا بحد ذاته بادرة مبدئية مناسبة ،ولكن لا بد ان يتبعها اجراءات رادعة تحول دون تكرار ما حدث ،لا سيما ان الاعتداء هو فعل جرمي واضح ،ويجب ان يظل في هذا السياق فقط.

لا بدّ على مدير عام قوات الدرك اللواء الركن حسين الحواتمة أن يظهر التزامه وحرصه على سيادة القانون وأن لا يتجاوب مع الضغوط التي تدعوه لاحتواء الامر ولملمة الطابق ، فالحادثة فردية لا ابعاد سياسية لها ،ولا يجوز ان نسقط عليها اعتبارات اخرى ، فهما مجرّد شخصين اعتديا على رجل أمن بشكل يجرّمه القانون، وعلى هذا الأساس يفترض أن تتم المعاملة.

إن محاولة تسييس الحادثة وزجّ مصطلحات مثل "الوحدة الوطنية" و "السلم الاهلي" هي ذرائع لتحصين المعتدين ووضعهم فوق القانون فيها هو أمر غير منطقي ولا صحّي، بل إنه يؤجج المشاعر السلبية لدى المواطنين الذين سيرون أن القانون يُطبّق على الضعيف دون القوي، وعلى البسيط دون صاحب الحظوة والحاضنة الاجتماعية، فهذا يعطي الفرصة لتسييس أي واقعة جُرمية كي يتفادى مرتكبها العقاب.. وهذا ما لا يفترض أن يقع به جهاز أمني مثل قوات الدرك.