آخر المستجدات
المعلمين ترفض مقترح الحكومة "المبهم".. وتقدم مقترحا جديدا.. والاضراب مستمر المصري ل الاردن 24 : قانون الادارة المحلية الى مجلس النواب بالدورة العادية المقبلة .. وخفضنا عدد اعضاء المجالس المحلية بث مباشر لإعلان نتائج الترشيح للبعثات الخارجية مستشفى البشير يسير بخطى تابتة .. ٢٠٠٠ سرير و ٣١ غرفة عمليات وتوسِعات وصيانة ابنية البطاينة : البدء بتوفيق وقوننة اوضاع العمال الوافدين غدا الاحد نديم ل الاردن٢٤:لن نلجآ لاية اجراءات تصعيدية لحين انتهاء الحوار مع الحكومة المتعطلون عن العمل في المفرق يواصلون اعتصامهم المفتوح ،ويؤكدون :الجهات الرسمية نكثت بوعودها جابر ل الاردن ٢٤: ندرس اعادة هيكلة مديرية التأمين الصحي السقاف لـ الاردن24: حريصون على أموال الأردنيين.. ولا ندخل أي استثمار دون دراسات معمقة شكاوى من ارتفاع أجور شركات نقل ذكي.. والخصاونة لـ الاردن24: نفرض رقابة مشددة يونيسف: أكثر من 29 مليون طفل ولدوا بمناطق الصراع العام الماضي التربية: لدى الحكومة الخطط الكفيلة لبدء العام الدراسي.. والنقابة طلبت مهلة 48 ساعة الحوثيون يعلنون وقف استهداف السعودية بالطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية المعلمين تعلن سلسلة وقفات احتجاجية في الأسبوع الثالث من الاضراب "جائزة ياشين".. فرانس فوتبول تستحدث كرة ذهبية جديدة وزير الصحة يوعز بتدريب 1000 طبيب بمختلف برامج الإقامة وزارة العمل تدعو الى التسجيل في المنصة الاردنية القطرية للتوظيف - رابط التقديم الرواشدة يكتب عن أزمة المعلمين: خياران لا ثالث لهما النواصرة: المعاني لم يتطرق إلى علاوة الـ50%.. وثلاث فعاليات تصعيدية أولها في مسقط رأس الحجايا العزة يكتب: حكومة الرزاز بين المعلمين وفندق "ريتز" الفاخوري

الاردن والثورة الصناعية الرابعة

مأمون المساد


يقف العالم اليوم على أعتاب ثورة جديدة هى الرابعة فى تاريخ البشرية تغير في الكثير من تفاصيل الحياة البشرية بعد ان اصبح التفاعل الرقمي أداة متاحة للجميع، فضلا عن كون الفضاءات الإلكترونية أصبحت سهلة الوصول بعد أن كانت بعيدة أو مستبعدة وهي فرصة مواتية للدول النامية اقتصاديا كما هي الدول المتقدمة على حد سواء .

والأردن اليوم يستطيع ان يكون وفق المعطيات وتبعا لجملة من الإجراءات ان يكون عضوا فاعلا في هذه الثورة التي ترتسم معالمها برأس المال البشري الثروة الحقيقة والتي تستطيع تحقيق معدلات عالية من التنمية الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية عموماً، نظرا لميزاتها العديدة التي يجب النظر إليها أردنيا سياسيا واقتصاديا وبنظرات استراتيجية كونها تمتاز بسرعة تطورها بمعدل النمو الأساسى بدلا من معدل النمو الخطي، حيث أن التكنولوجيا الحديثة تدفع دائما تطور وظهور تكنولوجيا أحدث وأقوى،أما الميزة الثانية فتتمثل في زيادة حجم الفوائد بالنسبة للفرد الواحد. ففي العصر الرقمي، تحتاج الشركات إلى عدد قليل من الموظفين وحجم صغير من المواد الخام لإنتاج منتجات ذات فوائد كبيرة، بالإضافة إلى ميزة التنسيق والتكامل بين الاكتشافات المختلفة الذي أصبح أكثر شيوعا.

واذا ما نظرنا إلى الأردن وحاجته إلى الانخراط الفوري بهذه الثورة ،فإن الفرصة مواتية من خلال استراتيجية فورية ومباشرة لا تحتاج إلى بيروقراطية القرار اولا ،ومن ثم علينا المضي قدما في تحفيز شركات الريادة والابتكار في مجال العلوم التطبيقية ،وذلك يتطلب التوسع بحاضات الأعمال وتعميمها على كل الجامعات والمحافظات والمدن الصناعية والمناطق التنموية والخاصة ،ويرافق ذلك إعادة النظر العملية بمخرجات التعليم ومدخلاته عبر التوسع في التعليم التقني .

الدور والمهمة ليست مرهونة بالقطاع العام فحسب ،بل هي أولوية للقطاع الخاص في دعم البحث العلمي والاشتراك المباشر بدعم مؤسسات مجتمع مدني تغيير من نمط تفكيرها وعملها على الساحة الوطنية ،نعم اجعلوا المخيمات الصيفية لإنترنت الأشياء،واقيموا مختبرات الإبداع والابتكار ، ومكنوا الشباب من أدوات التجربة والبحث العلمي .

تجربة بعض الشباب والشركات التي بدأت وعرضت في المنتدى الاقتصادي العالمي للشرق الاوسط وشمال أفريقيا في البحر الميت مطلع نيسان تدعونا للتفاؤل والنظر بجدية بل والتعلم من تجربتهم واصرارهم على النجاح وبناء المستقبل ،وهم ماضون بشق طريقهم نحو الانخراط في الثورة الصناعية الرابعة.