آخر المستجدات
وفد كتلة الإصلاح النيابية يزور جرحى عمليتي الفحيص والسلط العاملين في "الاونروا" يحضرون لتنفيذ اعتصامات.. والرقب يحذر من تداعيات الأزمة "العدل" تتجه لتعيين محاسبين في الاقاليم لقضايا التنفيذ لقضائي نواب: حكومة الرزاز تفوقت على سابقاتها باطلاق "الوعود" الزعبي: نقابة المهندسين لن تتخلى عن مطالب اعضائها في صندوق التكافل بلدية المزار تؤجر مركزا بـ 1 دينار سنويا..والشرمان يوضح هل تتجاوب حكومة الرزاز "الاصلاحية" مع رسالة المنسق الحكومي لحقوق الانسان؟! الوحش يدعو الحكومة للمساهمة بوقف نزف "الليرة التركية" بإعادة اتفاقية التجارة الحرة معهم الحكومة تدعو الاردنيين للمشاركة في استبيان حول تعديلات قانون ضريبة الدخل طهبوب: إذا كانت "السياحة" تحذر من المكاتب غير المرخصة فمن الذي سيغلقها؟! الخدمة المدنية يقرر تأجيل امتحان الكفاية باللغة العربية الرزاز: نقل الصلاحيّات لإنجاح اللامركزيّة توقيف شخص اعتدى على احد رقباء السير اثناء تأدية واجبه مجلس التعليم العالي يقر قبول (٣٢٤٨٢) طالبا وطالبة في الجامعات الرسمية الملك: الأردن قوي ويزداد منعة كل يوم بوعي الأردنيين وتماسكهم الخدمة المدنية يوضح حول امتحان الكفاية التعيين دون اجتياز امتحان الكفاية للغة العربية مجلس التعليم العالي يرد توصيات مجلس امناء الأردنية الخاصة بمرشحي رئاسة الجامعة العوران: الحكومة تماطل وتضع شروطا تعجيزية امام المزارعين! الخصاونة: اجراءات لدعم "التكسي".. رفع اجرة النقل وفق التطبيقات الذكية، وخفض الرسوم على "الاصفر" مداهمات تفضي للقبض على ٩ من مروجي وحائزي المواد المخدرة - صور
عـاجـل :

الأهم ان يعتذر الرئيس للشعب

النائب د. عساف الشوبكي
شغلت قصة سائق حافلة الجت خلال اليومين الماضيين و(التبلي) عليه من قبل مستشار في الديوان الملكي اثناء رحلة الحافلة من عمان الى اربد وإتصال المستشار مع مدير الأمن العام وبالتالي مخالفة السائق وتوقيفه هو والحافة كما سمعنا منه ولَم نسمع من المستشار ولا من مدير الأمن العام بتفاصيل الحادثة من طرفهما فيما يبدو انه تصديق لرواية السائق،
وإستكمالاً للقصة وبعد اجتماع لعشيرة السائق وتلويحهم بأخذ حق ابنهم ، إستدعى رئيس الديوان الملكي مدير شركة جت والسائق وقام المستشار ( الطرف الاول) بالاعتذار من السائق( الطرف الثاني) امام رئيس الديوان الذي طيّب خاطر السائق وطلب ان تنتهي هذه القضية بطريقة ودية.
صدقاً هذا تصرف نبيل إعلامياً ويكون نبيلاً انسانياً وبشكل حقيقي اذا كان المكيال واحداً والكيلُ وحداً والاعتذار لكل من وقع عليه جور او حيفٌ او ظلم؟
ثم كيف سمع رئيس الديوان صرخة السائق المظلوم هذا ولَم يسمع صراخ المظلومين والمحتجين امام أبواب الديوان جراء الغلاء والفقر والبطالة ؟
فهناك مئات وربما آلاف السائقين وغيرهم من المواطنين الذين يتعرضون ( للتبلي ) والظلم من قبل بعض شرطة السير وغيرهم من موظفي الدولة فهل يتم الاعتذار لهولاء وغيرهم الكثيرين رغم ان الظالمين لهؤلاء والمتبلين عليهم اقل قدراً في الوظيفة واقل مقاماً ورتبة ومسؤولية من مستشار الديوان ؟
وهل يُشرع رئيس الديوان ويفتح أبواب الديوان لتقديم الاعتذار لكل المظلومين أم ان الحالة انتقائية لتسكيت ابناء قبلية السائق الحرة في هذا الوقت بالذات وهم الذين ما سكتوا على ضيم وهم يعانون كما يعاني كل الاردنيين من ظلم وجور الحكومات وفساد المسؤولين والمنتقدين ؟
واذا كان الأمر كذلك من العدل والمساواة والشفافية فلتكن بداية مرحلة مباركة
والأولى والأهم ان يدشنها اعتذارٌ كبير، ان يعتذر رئيس الحكومة والوزراء ُوالنواب والاعيانُ للشعب الذي تعدوا على كرامته وظلموه مراراً وتكراراً ويعودوا عن قراراتهم الجائرة التي أفقرت غالبية الشعب الاردني الواحد الصابر المعطاء.