آخر المستجدات
رسميا.. اسرائيل تعين أمير فايسبرود سفيرا لها في الأردن السلط: تعديل الملقي تجميلي.. ومستمرون لحين التراجع عن رفع الاسعار واقالة الحكومة مطالبات نيابية باصدار عفو عام واسئلة حول اسباب التعديل الوزاري - صور ارادة ملكية بالموافقة على تعيين فاضل الحمود مديرا للأمن العام الرزاز يعلق على مطالب معلمين بإلغاء جهاز البصمة في المدارس رمضان: رأس الاردن مستهدف بالوطن البديل النائب زريقات يطالب الحكومة بالافراج عن المعتقلين وتوجيه خطاب طمأنة للاردنيين الملك يؤكد ضرورة النهوض بواقع قطاع النقل العام الملقي: الاشهر الاخيرة شهدت خللا في المنظومة الامنية الداخلية الدباس مستشارا للملك ومديرا لمكتب جلالته.. والعسعس مستشارا للشؤون الاقتصادية طالع - السيرة الذاتية لوزراء حكومة الملقي الجدد رفع قدرة محطات تحويل الكهرباء في دير ابي سعيد إرادة ملكية بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة الملقي - اسماء طلبة التوجيهي التركي يحتجون على جسر عبدون للمطالبة بمعادلة شهاداتهم المزارعون يجددون اعتصامهم امام النواب: الحكومة كذبت علينا العمل تطلب من الحكومة تمديد فترة تصويب اوضاع العمالة الوافدة وتعديل التعليمات ترجيح تخفيض اسعار المحروقات 1.5 بالمئة.. وتثبيت الغاز وفيات الاحد 25/2/2018 اعلان نتائج القبول الموحد - رابط العرموطي: صفعة على وجه مانحي الثقة.. وبعض المرشحين نسبة عجزهم 100% او عليهم قضايا
عـاجـل :

الأهم ان يعتذر الرئيس للشعب

النائب د. عساف الشوبكي
شغلت قصة سائق حافلة الجت خلال اليومين الماضيين و(التبلي) عليه من قبل مستشار في الديوان الملكي اثناء رحلة الحافلة من عمان الى اربد وإتصال المستشار مع مدير الأمن العام وبالتالي مخالفة السائق وتوقيفه هو والحافة كما سمعنا منه ولَم نسمع من المستشار ولا من مدير الأمن العام بتفاصيل الحادثة من طرفهما فيما يبدو انه تصديق لرواية السائق،
وإستكمالاً للقصة وبعد اجتماع لعشيرة السائق وتلويحهم بأخذ حق ابنهم ، إستدعى رئيس الديوان الملكي مدير شركة جت والسائق وقام المستشار ( الطرف الاول) بالاعتذار من السائق( الطرف الثاني) امام رئيس الديوان الذي طيّب خاطر السائق وطلب ان تنتهي هذه القضية بطريقة ودية.
صدقاً هذا تصرف نبيل إعلامياً ويكون نبيلاً انسانياً وبشكل حقيقي اذا كان المكيال واحداً والكيلُ وحداً والاعتذار لكل من وقع عليه جور او حيفٌ او ظلم؟
ثم كيف سمع رئيس الديوان صرخة السائق المظلوم هذا ولَم يسمع صراخ المظلومين والمحتجين امام أبواب الديوان جراء الغلاء والفقر والبطالة ؟
فهناك مئات وربما آلاف السائقين وغيرهم من المواطنين الذين يتعرضون ( للتبلي ) والظلم من قبل بعض شرطة السير وغيرهم من موظفي الدولة فهل يتم الاعتذار لهولاء وغيرهم الكثيرين رغم ان الظالمين لهؤلاء والمتبلين عليهم اقل قدراً في الوظيفة واقل مقاماً ورتبة ومسؤولية من مستشار الديوان ؟
وهل يُشرع رئيس الديوان ويفتح أبواب الديوان لتقديم الاعتذار لكل المظلومين أم ان الحالة انتقائية لتسكيت ابناء قبلية السائق الحرة في هذا الوقت بالذات وهم الذين ما سكتوا على ضيم وهم يعانون كما يعاني كل الاردنيين من ظلم وجور الحكومات وفساد المسؤولين والمنتقدين ؟
واذا كان الأمر كذلك من العدل والمساواة والشفافية فلتكن بداية مرحلة مباركة
والأولى والأهم ان يدشنها اعتذارٌ كبير، ان يعتذر رئيس الحكومة والوزراء ُوالنواب والاعيانُ للشعب الذي تعدوا على كرامته وظلموه مراراً وتكراراً ويعودوا عن قراراتهم الجائرة التي أفقرت غالبية الشعب الاردني الواحد الصابر المعطاء.