آخر المستجدات
الصحة تفتح تحقيقا بوفاة طفلة في مستشفى الملكة رانيا وتحطيم محتويات غرفة طوارئ - صور فشل المفاوضات- إسرائيل إلى الانتخابات مجددا الحكومة ترفض اعلان موقف الأردن الرسمي من مؤتمر البحرين المعاني: اجراءات بالغة الدقة لمراقبة الغش في التوجيهي أصحاب مكاتب استقدام العاملات يلوحون بالتصعيد.. ويطالبون بالغاء رسم ال ١٠٠ دينار زريقات لـ الاردن24: الامن سحب مرتباته من البشير بداية العام.. وعمال شركات حماية يتلقون رشى ويتسولون بعد تنصل كافة الجهات.. ذوو مصاب بحادث توفي فيه السائق يناشدون الاردنيين مساعدتهم بعلاج ابنهم “الأمانة” تحيل ملف “إيصال الخدمات المزورة” لمكافحة الفساد بني سلامة يكتب: مجالس أمناء الجامعات الرسمية والمهمة شبه المستحيلة زواتي ل الاردن٢٤: الانتهاء من العمل على استراتيجية الطاقة بداية النصف الثاني من العام المعلمين تلوح بالتصعيد.. والحجايا ل الاردن٢٤: الوزارة ما زالت مصدومة حكومة الرزاز والفساد ...لا حرب ولا من يحاربون المعطلون عن العمل في المفرق يعلقون اعتصامهم تمهيدا لنقل مكانه بعد العيد فالنسيا يحقق لقب كأس ملك اسبانيا بفوزه على برشلونة في النهائي "بني حسن" يواصل سلسلة الفعاليات المطالبة بالافراج عن المعتقلين: يسقط نهج الاستحمار - صور الضريبة: نهاية أيار آخر موعد للإعفاء من كامل الغرامات.. ويمكن لغير القادرين التقسيط بعد الخسارة القاسية من الرمثا.. الوحدات يقيل اليعقوبي وجهازه الفني الزراعة تنفي صحة حديث نائب عن تفويض قطع أراضي حرجية لشخصية عسكرية نجل سلمان العودة: تسريبات "مفزعة" حول نية إعدام والدي.. وليس لدينا أي علم د. توقه يكتب: غيوم فوق مضيق هرمز
عـاجـل :

الأمطار تكشف شوارع عمان وسوء استعدادات الامانة.. والشواربة يواصل التواري!

الاردن 24 -  
عبدالرحمن ملكاوي - كأن أحدنا يعيش في عاصمة غير العاصمة عمان التي تقول أمانة عمان إن كوادرها تنتشر في أرجائها وعلى طرقها وفي شوارعها للتعامل مع الحالة الجوية التي بدأت منذ مساء الخميس!

من غير المعقول أن نبقى نعاني مع كلّ شتوة، فيما يتواصل تواري أمين عمان الدكتور يوسف الشواربة عن الأنظار، وتكتفي الأمانة بالبيانات التي تعلن خلالها "حالة الطوارئ" دون أن نلمس شيئا على الأرض، فالمناهل لا تشرب كميات المياه والشوارع تواصل الغرق، ومنسوب المياه يرتفع بشكل عطل كثيرا من المركبات وخلق أزمة مرورية غير اعتيادية في عدة مناطق أبرزها منطقة الدوار الثامن وبيادر وادي السير وشارعي الصناعة وعطا علي والرمم والمحطة، هذا إلى جانب انهيار الشارع في اليادودة والذي حمّلت الأمانة مسؤوليته لشركة أخرى وكأن الشارع لا أب له أو أم يراقب الاعتداءات عليه.

الواقع أن "البرك" كانت منتشرة في كثير من المواقع، وكذلك الحفر، فوجدت المركبات صعوبة بالحركة، كما وجد المواطن الراجل صعوبة في المسير على قدميه أيضا، والمشكلة ما لوحظ من غياب لكوادر الأمانة عن الشوارع!

بالتأكيد لا يمكن النظر إلى غياب كوادر الأمانة دون الالتفات إلى غياب الأمين نفسه، والذي لا نكاد نراه في الميدان إلا إذا كان هناك افتتاح لمنشأة أو مشروع أو مؤتمر في فندق 5 نجوم، ولا نلمس أثر وجوده عند تساقط الأمطار ولا في الأزمات المرورية ولا حتى في تطوير النقل داخل مناطق العاصمة ولا مستوى النظافة في الشوارع..