آخر المستجدات
كتاب فايز الطراونة يواصل اثارة الجدل عبر تويتر: في خدمة العهدين.. هكذا وقع الأردن بالدين - صور الحباشنة لـ الاردن24: خلافات حول قانون الانتخاب.. والحكومة تريد نوابا "على قد اليد" التربية تستعد لبدء دوام المدارس الاسبوع القادم.. وتكلف فرقا ميدانية لتفقد المباني رئة الأرض تحترق.. وماكرون يغضب رئيس البرازيل اجراءات جديدة مشددة في مركز حدود جابر.. ومنع ادخال أكثر من كروز دخان تحت طائلة حجز السيارة - تفاصيل المعلمين: ضغوطات لمنع لقائنا بالإعلاميين.. وسنعقده ولو بالشارع تعيينات واسعة في وزارة الصحة - أسماء مقتل مجندة اسرائيلية واصابات خطيرة بانفجار عبوة شمال رام الله الحكومة تفكر في فرض ضرائب على إعلانات التواصل الاجتماعي مدعوون للتعيين ولمقابلات ووظائف شاغرة في التربية (أسماء) بعد فرض رسوم عليها... قرار "التجارة الإلكترونية" يشعل غضبا في الأردن الفلاحات يطالب الحكومة بالافراج الفوري عن كافة المعتقلين: تتطاولون على الدستور الاحتلال الاسرائيلي يعتقل مواطنة أردنية.. والخارجية: نتابع القضية ناشطون يحتجون على الرابع: يا حرية وينك وينك.. أمن الدولة بيني وبينك الاردن24 ترصد ابرز ردود الفعل على كتاب فايز الطراونة عبر وسائل التواصل الاجتماعي - صور المياه تبين المناطق التي ستتأثر بتوقف الديسي كفافي يوضح حول تعيينات اعلام اليرموك واستقالة عميد الكلية.. ودعوة لتشديد الرقابة على التعيينات ترجيح خفض أسعار المحروقات.. والشوبكي: الضريبة المقطوعة ستحرم الأردنيين من فائدة أكبر تشكيلات أكاديمية واسعة في الجامعة الأردنية - اسماء “ديوان الخدمة” يحدد مواعيد مقابلات المرشحين للتعيين (أسماء)
عـاجـل :

الأقصى في "أراب آيدول"

أحمد حسن الزعبي
باسمي وباسم عائلتي أتقدم من الفنان محمد عساف والآنسة لينا قيشاوي.. بأحر التهاني والتبريكات بمناسبة الخطوبة وعقبال الفرحة الكبرى يا رب.. ولو كنت قريباً منه لأهديته «طقم فناجين» وهي أكثر هدية تقليدية تهدى للعرسان، وكأن من ينوي الزواج لا ينقصه سوى شرب القهوة!
أن يخطب او يتزوج أو يطلق فنان صار أمراً مألوفاً في الإعلام.. فالزاوية الفنية في معظم الصحف والمواقع الاليكترونية أصبحت «محاكم شرعية» لا تبث أخباراً فنية بقدر ما تبث أخبار «النفقة» و «البائن بينونة كبرى».. والارتباط وقراءة الفاتحة.. ولن أبالغ اذا ما قلت أني قرأت وسمعت خبر خطبة محمد عساف ولينا قيشاوي أكثر من مئة مرة في يومين ،فأسنان عساف البيضاء وقميصه الأسود والشامة البارزة على رقبته كانت تملأ مواقع التواصل الاجتماعي، في المواقع العربية والعالمية المعرّبة «خطبة عساف والقيشاوي» من قائمة الأكثر قراءة وتعليقاً ومشاركة.. الاذاعات المحلية: «خطبة محمد عساف ولينا قيشاوي».. في المجلات «خطبة محمد عساف ولينا قيشاوي».. في الجلسات «خطبة محمد عساف ولينا قيشاوي».. في التلفزيونات «خطبة محمد عساف ولينا قيشاوي».. حتى أثناء النوم أتقلب ذات اليمين وذات الشمال وما زالت صورة أسنان محمد عساف البيضاء وقميصه الأسود وشامته البارزة تلف في ذاكرتي.. ولكثرة ما تكرر الخبر قلت لعامل الكافتيريا في اليوم التالي وهو يجهز لي السندوتشات: «بالله 2 محمد عساف وواحد لينا قيشاوي لو سمحت»!حتى في جوجل.. عندما كتبت حرفين فقط «من هي..»؟ كان الخيار المقترح الأول «من هي خطيبة محمد عساف»..يليها الترشيح التالي: من هي لينا قيشاوي..؟ والترشيح الثالث : من هي داعش؟
طبعاً أنا لا الوم النجم على هذا الاهتمام الإعلامي الجارف.. فالرجل لا ذنب له بما ينشر وكيف ينشر، على العكس هو وكل شخص بنجوميته يحب هذا الاهتمام ولو «من تحت لتحت».. أنا الوم الإعلام الذي يطمس قضاياه وأوجاعه بــ«طامس» النسيان والتغييب.. ألوم الإعلام الذي يهمل قطرة الدم ويركض وراء قطرة «المانيكور».. وبناء على ما سبق.. أرشح «الأقصى» لأراب أيدول الموسم القادم..وسوريا «لأكس فاكتور».. والعراق «لأراب غوت تالنت».. علها تلاقي بعض بعض اهتمامكم..الرأي