آخر المستجدات
الحكومة تطلق حزمة التحفيز الخامسة.. وتعلن عن تطبيق "سند" العضايلة لـ الاردن24: الحكومة لن تسمح ببيع الأراضي في محمية البترا.. والقانون خاص بالملكيات الفردية احالة 3 من كبار موظفي التربية ومديري تربية إلى التقاعد - اسماء جابر لـ الاردن24: سنرفع توصيات لجنة دراسة مطالب المهن الطبية المساندة قريبا التربية تحدد مواد امتحان التوجيهي المحوسب.. وموعد التكميلية قريبا أجواء باردة بوجه عام وفرصة للأمطار بالشمال والوسط البترا في مرمى تل أبيب! تدهور صحة المعتقل هشام السراحين.. وذووه يحملون الحكومة المسؤولية موظفون يشكون منافسة متقاعدين على الوظائف القيادية فاتورة الكهرباء وطلاسم الأرقام.. ماذا بعد؟ استمرار إضراب الرواشدة والمشاقبة في مواجهة الاعتقالات احالات الى التقاعد في التربية وانهاء خدمات لموظفين في مختلف الوزارات - اسماء قانون الأمن العام يدخل حيز التنفيذ اعتبارا من اليوم التربية لـ الاردن24: تعيين ممرض في كلّ مدرسة مهنية العام القادم حملة التصفيق لتخليد الرزاز.. هل "فنجلها" حتّى بات الخيار الوحيد؟! نواب يطالبون الرزاز بالتحرك لجلب مجلس ادارة منتجع البحيرة والقبض عليهم نقيب المهندسين لـ الاردن24: الاضراب استنفد أغراضه! مجلس الوزراء يقرّ التعديلات القانونيّة لدمج سلطة المياه بوزارة المياه والري خشية تملك الصهاينة.. النواب يرفض تعديلات قانون سلطة اقليم البترا ويعيده إلى اللجنة العمل الإسلامي يطالب بعدم استضافة الاردن لمؤتمر تطبيعي
عـاجـل :

الأسانسير

كامل النصيرات
في العمارة التي أسكن فيها (أسانسير) مثل غالبية العمارات الحديثة في عمّان ..وللحقّ أن (أسانسيرنا) (يطلّع و ينزّل ) مثل بقيّة الأسانسيرات أيضاً ..ولأنني طوال حياتي مُبتلى بمراقبة النازل و الطالع ؛ فقد أُبتليتُ بهذا الأسانسير الذي حوّلني إلى شخص كثير الدعاء ..! أمّا كيف ؟ فسأقصّ عليكم الحكاية :-
هذا الأسانسير يشبه شيئاً ما في وطني ..صحيح ينزّل و يطلّع ..و يرفع ناساً و ينزّل ناساً ؛ لكنه كثير ( الحَرَد) ..يا الله ما أكثر زعلاته ..ولازم ولا بدّ أن تكون (ستاند باي) له في كل لحظة ..لأنه وأنت في عزّ حاجتك له يخذلك و يتعطّل ..وتبقى في حالة دعاء مستمرة أن يرجع الأسانسير (ينزّل و يطلّع ) مثل شيء ما في وطني..!
منذ أسبوعين وأكثر وهو معطّل ومعطّل حياتي معه ..وهذه أكثر مدّة زمنية يتعطّل فيها ..ليست المشكلة في النزول ..فالأسانسير كالأوطان ؛ لست بحاجة إليها وقت النزول على الغالب ..ولكنك بحاجتها وأنت تطلع ..وأنت ترتفع ..وأنت تحمل أشياءك التي بيديك وعلى رأسك و بداخلك ..فإن صعدت ..تصعد وأنت تلهث ..وإن وصلتَ إلى شقتك في الطابق الرابع فإنك تكون بحالة أقرب إلى ( الشريطة ) التي لا قوّة ولا (مروّة) فيها ..و تحتاج إلى إغماءة كي تستعيد وعيك و تعود رويداً رويداً إلى عالم الأحياء بكامل زهوك ..!
جاري الجميل ابو غيث كان حتّى عطل الأسانسير الأخير هو مسؤول كل شيء في عمارتنا ..نغلبه و يتغلّب ..يتحمّل كل تفاصيل عذاباتنا ..ولكنه ولأسباب أشجبها وأستنكرها أعاد مقاليد الأمور إلى جاري الجميل أيضاً أبو عمر الذي لم ألتقه للآن رغم الستة سنوات التي لي في العمارة ..
سأبقى ألهث ..وأبقى أتحسّب لأي أكياس أحملها وأنا عائد للبيت ..و سيبقى الأسانسير ينزّل و يطلّع بمزاجه وكأنه يشبه شيئاً ما في وطني..وحين لا يريد لي أن (أطلع) فإنه سيحرد و يعطيني درساً قاسياً في الرياضة الإجبارية ..

الدستور