آخر المستجدات
الأردن والإمارات يدعوان لإنهاء التوتر في الأقصى القريوتي: الأردن لم يتأثر بزلزال جنوب تركيا تعزيزات عسكرية مكثفة في القدس والاحتلال يمنع الوصول إلى المسجد الأقصى المقدسيون ماضون... لا للبوابات الالكترونية اجواء حارة تسود المملكة - تفاصيل الاحتلال يغلق القدس أمام من هم أقل من 50 عاما يوم الغضب الاردني: مسيرات وفعاليات احتجاجية نصرة للاقصى الاردن يواصـل ضغوطـه علـى اسـرائيل لازالــة البوابات الالكترونية وفتح الأقصى أمام المصلين فورا جمرة تموز ترفع درجات الحرارة وتوقعات بصيف حار حتى نهاية الموسم التربية: من المبكر الحديث عن نتائج ‘امتحانات صيفية التوجيهي 22 اصابة بينهم 2 خطيرة في مواجهات بمحيط الاقصى الصفدي: على إسرائيل إلغاء كافة الخطوات الأحادية التي اتخذتها بالأقصى تحذيرات من مانجا اسرائيلية في الاسواق - صور السفارة الأميركية توضح حول تحذير السفر للأردن - تفاصيل الاحتلال يحشد 5 كتائب لجمعة التحدي التيار الاردني 36 يصدر بيانا حول قضية الجندي معارك الحويطات على اثر اضراب نزيلين عن الطعام في الموقر٢.. الشريدة:نطالب مدير الامن الالتزام بتطبيق القانون القبض على شخصين قاما بالسطو على 3 محطات وقود وزارة المالية:رواتب هذا الشهر في موعدها الطبيعي سعيدات ل الاردن٢٤:ترجيح تثبيت اسعار المشتقات التفطية الشهر القادم
عـاجـل :

الأردن بالمرتبة 74 في البلدان الأكثر سعادة

الأردن 24 -  
أعلنت الأمم المتحدة في تقرير رسمي نشرته الإثنين النرويج أكثر بلدان العالم سعادة، فيما جاءت الأردن بالمرتبة 74 عالميا.
ويعدد تقرير السعادة العالمي خصوصا "التعاطف والحرية والسخاء والنزاهة والصحة والشبكات الاجتماعية والحوكمة الرشيدة" كمعايير أساسية للتشجيع على السعادة.
وتقوم المنهجية المستخدمة على الطلب من عينة تضم حوالى ألف شخص الرد على سلسلة أسئلة في شأن رؤيتهم لنوعية الحياة على مقياس من 1 إلى 10.
وباتت النرويج التي كانت في المرتبة الرابعة من هذا التصنيف العام الماضي تتصدر قائمة البلدان الأكثر سعادة في العالم، مطيحة بالدنمارك التي تراجعت إلى المرتبة الثانية تليها ايسلندا ثم سويسرا، بحسب نسخة العام 2017 من تقرير السعادة العالمي الذي يصادف نشره في اليوم العالمي للسعادة الذي أقرته الأمم المتحدة في 20 آذار/مارس.
وتشمل القائمة فنلندا في المرتبة الخامسة وهولندا في المرتبة السادسة وكندا في المرتبة السابعة ونيوزيلندا في الثامنة وأستراليا والسويد بالتساوي في المرتبة الأخيرة ضمن البلدان العشرة الأولى.
ويقضي الهدف من هذا التقرير السنوي تسليط الضوء على رفاه السكان بعيدا عن المؤشرات الاقتصادية البحتة وإدماج هذا المعيار في الإحصاءات العامة.
وعلى الرغم من أن البلدان المتصدرة للقائمة هي كلها متقدمة وغنية، يشير التقرير إلى أن المال ليس المكون الوحيد في وصفة السعادة.
ومن بين الدول الأغنى، ترتبط الفوارق في مستوى السعادة بدرجة كبيرة بـ"الاختلافات في الصحة العقلية والصحة الجسدية والعلاقات الجسدية: إذ أن أكبر مصدر للبؤس هو المرض العقلي" وفق التقرير.
وأشار معدو التقرير إلى أن "الفوارق في الدخل تؤثر أكثر على الدول الفقيرة لكن حتى المرض العقلي لديهم يمثل مصدرا كبيرا للبؤس".
وتراجعت الولايات المتحدة من المرتبة الثالثة عشرة إلى الرابعة عشرة خصوصا في ظل تقلص الدعم الاجتماعي وتدني الثقة في المؤسسات الحكومية والاعتقاد المتزايد بوجود فساد في الدولة.
وفي حين يركز الخطاب السياسي في الولايات المتحدة على النمو الاقتصادي، لم يسجل مستوى الرضا لدى الأميركيين على مقياس السعادة أي تقدم منذ الستينات بحسب التقرير.
وأحرز بلد كبير آخر هو الصين (المرتبة 79) تقدما اقتصاديا كبيرا خلال السنوات الأخيرة. غير أن الشعب الصيني ليس أكثر سعادة مقارنة مع ما كان عليه وضعه قبل 25 عاما بحسب التقرير.
واحتلت فرنسا موقعا متأخرا بين البلدان المتقدمة مسجلة تقدما طفيفا في هذا التصنيف الجديد عبر حلولها في المرتبة الحادية والثلاثين بتقدم مركز واحد مقارنة مع التقرير السابق.
وفي ختام الترتيب حلت بلدان غارقة في الحروب والكوارث. واحتلت سوريا المرتبة الثانية والخمسين بعد المئة في هذا التصنيف الذي يضم 155 بلدا وذيلته جمهورية افريقيا الوسطى.