آخر المستجدات
التربية: لا تمديد لتقديم طلبات النقل الخارجي للمعلمين والاداريين الأردنية: تقاضي رسوم التسجيل من طلبة المنح والقروض معمول به منذ سنوات احالة موظفين في وزارة الصحة على التقاعد - اسماء اربد: شركة تسرّح نحو (300) عامل بشكل جماعي.. والعمل تتابع مرشحون للتعيين على الحالات الانسانية يناشدون الرزاز: أوضاعنا سيئة للغاية المصري لـ الاردن24: دراسة الاحالات على التقاعد تحتاج 3 أشهر دراسة إحالة موظفين ممن بلغت خدماتهم (۲۸) سنة فأكثر على التقاعد - وثيقة النواصرة يطالب باستئناف صرف علاوات المعلمين كاملة.. ويدعو التربية والعمل للقيام بمسؤولياتها سعد جابر: توصية بفتح المساجد والمقاهي ومختلف القطاعات بدءا من 7 حزيران توقع رفع اسعار البنزين بسبب عدم تحوط الحكومه! وزارة الأوقاف تنفي صدور قرار بإعادة فتح المساجد الأردن يبحث حلولا لعودة قطاع الطيران تدريجيا تسجيل سبعة إصابات جديدة بفيروس كورونا النائب البدور: عودة الحياة لطبيعتها ترجح حل البرلمان وإجراء الانتخابات النيابية بدء استقبال طلبات الراغبين بالاستفادة من المنحة الألمانية للعمل في ألمانيا.. واعلان أسس الاختيار لاحقا المرصد العمّالي: 21 ألف عامل في الفنادق يواجهون مصيراً مجهولاً التعليم العالي لـ الاردن24: قرار اعتبار الحاصلين على قروض ومنح مسددين لرسومهم ساري المفعول التربية: تسليم بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي في المديريات والمدارس اليوم العوران لـ الاردن24: القطاع الزراعي آخر أولويات الحكومة.. والمنتج الأردني يتعرض لتشويه ممنهج عبيدات لـ الاردن24: سنتواصل مع الصحة العالمية بشأن دراسة ذا لانسيت.. ولا بدّ من التوازن في الانفتاح

الأحد الذي لن يأتي

أحمد حسن الزعبي

اذا كان قدرنا ان الذاكرة الأردنية تذوب في ملح الوقت، وتنسى على المدى الطويل حقوقها لتتضاعف طوعاً وقسراً واجباتها، فيجب ان نمرّنها قليلاً على ألا تنسى على المدى القصير والقصير جدا...حتى لا تصبح مطية لأحد الذين يمسحون بوشاح صمتها خطايا.
تذكرون ليلة 14-11، عندما اطل رئيس الوزراء د.عبد الله النسور على المشاهدين وبشّرهم برفع الدعم، طالباً منهم ان يكونوا عند حسن ظن وطنهم بهم وألا ينجروا للفتنة او دعاتها حسب تعبيره؛ حاول وقتها أن يوازن بين واجب المواطن وواجب الحكومة ف»دقّ على صدره» وتعهد بكل ثقة في النفس، قائلا بالحرف الواحد: « أعدكم، ان الأحد القادم باجتماع مجلس الوزراء، سأقوم بدمج الهيئات المستقلة وإلحاقها بالوزارات ذات الاختصاص في خطوة للتوفير من النفقات الهائلة التي تقتطع لموازنة هذه الهيئات»..فمضى الأحد الأول ..ومضى الأحد الثاني..وسيمضي الأحد الثالث والرئيس لم ينفذ وعده..
في نفس المقابلة ايضاَ «دق على صدره» أمام الشعب للمرة الثانية، وقال: ((أعدكم،وهذا هدف عزيز عليكم، أنني سأرفع رسوم التعدين على الفوسفات والبوتاس في الأيام القليلة القادمة)) ..ومضى الأحد الأول..والأحد الثاني..وسيمضي الثالث ولن ينفذ وعده..
حتى رواتب رؤساء الوزراء وكبار المسؤولين والوزراء العتاقى ووزراء المياومات بإجمالي تقاعدات سنوية تتجاوز ال 14 مليون دينار لم ولن يستطيع ان يقترب منها.. مواكب السيارات الحكومية التي تطوف شمالاً وجنوباً لحضور اجتماع روتيني أو لافتتاح ورشة عمل لم ولن يقترب منها.. الفساد ذو العناوين والاسماء الكبيرة لم ولن يقترب منه.. المصاريف المهربة هنا وهناك بمئات الملايين ولا تعرف الموازنات شيئاً عنها ..طبعاً لم ولن يستطيع ان يقترب منها او حتى ان يتحدث بها...
في نهاية القصة ...نكتشف ان احداً لم يتحمّل كلفة «الرفع الأخير» سوى المواطن العادي، وان احداً لم يقم بواجبه تجاه وطنه واقتصاده سوى القابض على رغيف خبزه ...اما البقية الباقية من أركان الدولة فما زالت عائمة «بنعم المال العام» من غير حسيب او رقيب...
***
يبدو ان الرئيس « لم يكن «يدقّ صدره» امام الكاميرا.. وانما كان «يحكّه» فقط.
(الراي)
 
Developed By : VERTEX Technologies