آخر المستجدات
بعد "كورونا اختفى".. منظمة الصحة العالمية تطلق نداء تحذير وزارة العمل: حملة تفتيشية على المدارس الخاصة للتأكد من التزامها بأوامر الدفاع مصدر رسمي: إجراءات حاسمة وشديدة بحق المتهربين ضريبيا.. ومعلومات مؤكدة حول عدة قضايا الخدمة المدنية : نعمل على استكمال إجراءات الترشيح والإيفاد للموظفين المركزي: البنوك لن تؤجل الأقساط خلال الشهر الحالي الملك: سنخرج من أزمة “كورونا” أقوى مما دخلناها التربية لـ الاردن24: سنعدّل نظام ترخيص المؤسسات التعليمية الخاصة تسجيل (7) اصابات جديدة بالكورونا: عامل في فندق للحجر الصحي.. و(6) لقادمين من الخارج المستقيلون من نقابة الأطباء يحملون سعد جابر مسؤولية تجاوز قانون النقابة.. ويستهجنون موقف النقيب المالية تمدد تمثيل جمال الصرايرة في مجلس إدارة البوتاس لدورة جديدة الهزايمة يحذّر من فوضى مالية وصرف مليار خارج الموازنة.. ويتحدث عن اقتراض الحكومة من الضمان شركات تبدأ بفصل عمالها وتوقيفهم عن العمل متذرعةً ببلاغ الرزاز الأخير ممدوح العبادي: الأسابيع الثلاثة القادمة حاسمة في تحديد مصير مجلس النواب احالات إلى التقاعد في أمانة عمان - اسماء اجتماع في الداخلية لبحث فتح المساجد: دوريات شرطة لتنظيم الدخول.. وتأكيد على ارتداء الكمامات النعيمي لـ الاردن24: نتابع كافة شكاوى فصل معلمي المدارس الخاصة مزارعون يشتكون سوء التنظيم أمام المركزي.. ومحادين لـ الاردن24: خاطبنا الأمن العام مواطنون يشتكون مضاعفة شركات تمويل أقساطهم.. ويطالبون الحكومة بالتدخل الفراية: قرار مرتقب يسمح بالتنقل بين المحافظات خلال الأيام القادمة صوت العمال: بلاغ الرزاز مقدمة لتسريح أعداد كبيرة من العمال.. ويثبت انحياز الحكومة لرأس المال
عـاجـل :

الأثرياء وجوعى العالم

حلمي الأسمر
حسب تقرير الثروة العالمي المعد من قبل شركة متخصصة، هناك 4 دول فقط تعد موطنا لأكثر من 60% من أصحاب الثروات حول العالم.
وتوجد دول من القارات الخمس تحتل المراكز الـ 19 الأولى بأعلى عدد من أصحاب الأموال والأثرياء.
حين تستعرض ثروات ال- 19 دولة التي تضم أكبر عدد من أصحاب الملايين، تصاب بالدوار، في الولايات المتحدة مثلا يوجد 4 ملايين و458 ألف مليونير كونها تحوي أكبر اقتصاد في العالم. أما في اليابان فهناك 2 مليون و720 ألف مليونير. الدولة الثالثة في الثروة، ألمانيا بمليون و119 ألف مليونير، حيث يوجد لديها أكبر اقتصاد في منطقة اليورو بعدد كبير من أصحاب الملايين في أوروبا. أما الدولة الرابعة فهي الصين. وتحوي مليونا و34 ألف مليونير، بأكبر عدد سكان في العالم إلى جانب نمو اقتصادي مستمر. وتتتالى الدول، فتأتي بريطانيا وفرنسا، وسويسرا، وكندا وأستراليا، وإيطاليا، وهولندا، والهند، وكوريا الجنوبية، وإسبانيا، لتأتي أول دولة عربية في الترتيب، وهي السعودية (167 ألف مليونير) ، تتلوها روسيا، والبرازيل، فالكويت (146 ألف مليونير) وهونغ كونغ، في المرتبة الأخيرة!
اللهم لا حسد، ولكن...ماذا بشأن بقية الدول والبشر، خاصة إذا علمنا أن واحدا بالمائة فقط، يملكون نصف ثروة العالم تقريباً، استناداً إلى إحصائيات وتقارير صادرة عن الأمم المتحدة، ومنظمة الغذاء العالمية، ووثائق ناشيونال جيوغرافيك؟ يكفي أن نلقي نظرة على الوجه الآخر من الصورة لندرك عمق الخلل المتوحش الذي نعيشه، ففي عالم اليوم يموت 34 ألف طفل يومياً؛ بسبب الجوع والمرض، ويموت 5000 شخص كل يوم؛ بسبب المياه غير الصالحة للشرب، ويهدد شح المياه ملياري إنسان قبل حلول العام 2025. كما يعاني مليار إنسان من أصل 7 مليارات؛ بسبب الجوع الشديد وسوء التغذية، في حين يباع أكثر من 50 بالمئة من إنتاج العالم من الحبوب في الأسواق، لإطعام الماشية والحيوانات، واستخدامات الوقود الحيوي، وليس لإطعام الجوعى. ولا تزال فجوة الثروة بين البلدان الغنية والفقيرة تتسع منذ 200 عام، عندما كانت تقدّر بثلاثة أضعاف، لتصل هذه الفجوة إلى 35 ضعفاً، بعد التحرر من الاستعمار، وتتقافز اليوم بجنون، لتصل إلى أكثر من 80 ضعفاً. لن نستغرب من هذه الفجوة إذا ما علمنا أن ما يقارب من تريليوني دولار تنتقل من البلدان الفقيرة إلى البلدان الغنية سنوياً، عبر عائدات الشركات العابرة للجنسيات، وسوء التسعير التجاري، وخدمة الديون، في مقابل 130 مليار يقدمها العالم الغني للعالم الفقير كل عام، ليذهب معظم عائداتها لشركات من الدول الغنية، ثم يحدثونك عن الإرهاب، والتوحش والتطرف، وهم يعلمون السبب الرئيس له، فهم أدرى بالبذور التي زرعوها، وما تثمر!
(الدستور)
 
Developed By : VERTEX Technologies