آخر المستجدات
شوارع عمان تكشف حجم فشل الأمانة عن تقديم أبسط الخدمات نتنياهو: صفقة القرن "فرصة لن تعود لاسرائيل" احالة تشريعات دمج والغاء مؤسسات حكومية إلى مجلس الوزراء.. وبحث اعادة هيكلة قطاع الطاقة وزير الصحة: طائرة لاعادة الأردنيين من الصين.. ووضعهم في الحجر الصحي لدى وصولهم الصفدي: لم نطلع على صفقة القرن ولا صحة لبحث إعادة النظر بقرار فك الإرتباط وفاة ستة اشخاص من عائلة واحدة اختناقا في الكرك الطاقة تنفي علاقة صندوق النقد بإجراءات توجيه الدعم التعليم العالي: ندرس جميع الخيارات لزيادة أعداد المستفيدين من المنح والقروض أصحاب المطاعم يلوحون بالاعتصام احتجاجا على شكاوى الضمان الإجتماعي البدور يطالب بحل مشكله الطلبه العالقين في الصين بعثة صندوق النقد تسعى لفرض تعرفة جديدة على فاتورة الكهرباء جابر للأردن ٢٤: كوادرنا قادرة على التعامل مع وباء الكورونا إعلان تفاصيل زيادة الرواتب التقاعدية الأحد الحباشنة يكتب :مصفاة بترول معان و "هجمة اعلام عمان" مصدر للأردن 24: الأردن لا يعترف بإجراءات الإحتلال أحادية الجانب التربية للأردن 24: لا نعترف بالشهادات العربية الصادرة في غير بلدانها دون معادلتها القريوتي: زلزال شرق تركيا لم يؤثر على المناطق الأردنية الاحتلال يعلن عن "النهر السري" منطقة عسكرية مغلقة رغم الظروف الجوية.. المعطلون عن العمل من حيّ الطفايلة يواصلون اعتصامهم أمام الديوان الملكي.. ويستهجنون الصمت الحكومي تضاعف قيم فواتير الكهرباء خلال الشهرين الماضيين يثير العديد من التساؤلات.. والحكومة تلوذ بالصمت!
عـاجـل :

الأثرياء وجوعى العالم

حلمي الأسمر
حسب تقرير الثروة العالمي المعد من قبل شركة متخصصة، هناك 4 دول فقط تعد موطنا لأكثر من 60% من أصحاب الثروات حول العالم.
وتوجد دول من القارات الخمس تحتل المراكز الـ 19 الأولى بأعلى عدد من أصحاب الأموال والأثرياء.
حين تستعرض ثروات ال- 19 دولة التي تضم أكبر عدد من أصحاب الملايين، تصاب بالدوار، في الولايات المتحدة مثلا يوجد 4 ملايين و458 ألف مليونير كونها تحوي أكبر اقتصاد في العالم. أما في اليابان فهناك 2 مليون و720 ألف مليونير. الدولة الثالثة في الثروة، ألمانيا بمليون و119 ألف مليونير، حيث يوجد لديها أكبر اقتصاد في منطقة اليورو بعدد كبير من أصحاب الملايين في أوروبا. أما الدولة الرابعة فهي الصين. وتحوي مليونا و34 ألف مليونير، بأكبر عدد سكان في العالم إلى جانب نمو اقتصادي مستمر. وتتتالى الدول، فتأتي بريطانيا وفرنسا، وسويسرا، وكندا وأستراليا، وإيطاليا، وهولندا، والهند، وكوريا الجنوبية، وإسبانيا، لتأتي أول دولة عربية في الترتيب، وهي السعودية (167 ألف مليونير) ، تتلوها روسيا، والبرازيل، فالكويت (146 ألف مليونير) وهونغ كونغ، في المرتبة الأخيرة!
اللهم لا حسد، ولكن...ماذا بشأن بقية الدول والبشر، خاصة إذا علمنا أن واحدا بالمائة فقط، يملكون نصف ثروة العالم تقريباً، استناداً إلى إحصائيات وتقارير صادرة عن الأمم المتحدة، ومنظمة الغذاء العالمية، ووثائق ناشيونال جيوغرافيك؟ يكفي أن نلقي نظرة على الوجه الآخر من الصورة لندرك عمق الخلل المتوحش الذي نعيشه، ففي عالم اليوم يموت 34 ألف طفل يومياً؛ بسبب الجوع والمرض، ويموت 5000 شخص كل يوم؛ بسبب المياه غير الصالحة للشرب، ويهدد شح المياه ملياري إنسان قبل حلول العام 2025. كما يعاني مليار إنسان من أصل 7 مليارات؛ بسبب الجوع الشديد وسوء التغذية، في حين يباع أكثر من 50 بالمئة من إنتاج العالم من الحبوب في الأسواق، لإطعام الماشية والحيوانات، واستخدامات الوقود الحيوي، وليس لإطعام الجوعى. ولا تزال فجوة الثروة بين البلدان الغنية والفقيرة تتسع منذ 200 عام، عندما كانت تقدّر بثلاثة أضعاف، لتصل هذه الفجوة إلى 35 ضعفاً، بعد التحرر من الاستعمار، وتتقافز اليوم بجنون، لتصل إلى أكثر من 80 ضعفاً. لن نستغرب من هذه الفجوة إذا ما علمنا أن ما يقارب من تريليوني دولار تنتقل من البلدان الفقيرة إلى البلدان الغنية سنوياً، عبر عائدات الشركات العابرة للجنسيات، وسوء التسعير التجاري، وخدمة الديون، في مقابل 130 مليار يقدمها العالم الغني للعالم الفقير كل عام، ليذهب معظم عائداتها لشركات من الدول الغنية، ثم يحدثونك عن الإرهاب، والتوحش والتطرف، وهم يعلمون السبب الرئيس له، فهم أدرى بالبذور التي زرعوها، وما تثمر!
(الدستور)