آخر المستجدات
التربية تنهي استعداداتها لدورة التوجيهي التكميلية.. وتعمم بتكليف المعلمين بأعمال المراقبة انهيار خزان فوسفوريك في العقبة.. المحافظ يجتمع بادارة الفوسفات الأحد.. والشركة ترد الحجايا: حتى الاعارة تحولت إلى شركة اكاديمية الملكة رانيا.. ولا تراجع عن العلاوة مهما قال سحيجة الحكومة مليارات الدولارات عالقة بين الأردن والعراق امانة عمان تدرس احالة عدد من موظفيها المستكملين الشروط على التقاعد - اسماء الامن يصدر بيانا حول استخدام الكلاب في زيارة الرزاز إلى اربد العرموطي: مراكز قوى تحول دون النهوض بالدولة الأردنية مجالس محافظات تلوح بتقديم استقالتها احتجاجا على الاجراءات الحكومية الربضي ل الأردن 24: إعادة تسعير التعرفة الكهربائية وبند أسعار الوقود مازالا قيد التشاور ارشيدات لـ الاردن24: اجراءات قضائية بحق الحكومة لعدم إلغاء اتفاقية الغاز الموقعة مع الكيان الصهيوني وثيقة تؤكد وقف منح أبناء الوسط والشمال للأقل حظا والمقبولين على الدورة الشتوية.. والوزارة تنفي إربد: هاجس إغلاق المحال التجارية يلاحق أصحابها باستمرار.. ولا حلول الحرس الثوري الإيراني يعلن احتجازه ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز محطات المحروقات على طريق المطار تهدد بالاغلاق.. وسعيدات يطالب العموش بتحمل مسؤولياته شاهد - قنوات إيرانية تبث لقطات تدحض الرواية الأمريكية بشأن إسقاط طائرة مسيرة إيرانية في مضيق هرمز الاردنيون يدفعون 45% من ثمن ملابس أطفالهم للحكومة.. لا اصابات بين الأردنيين في اليونان.. والخارجية تدعوهم للحذر البطاينة: 220 تسوية بقيمة (2 مليون وربع) دينار لمتعثري قروض صندوق التنمية حراك بني حسن يعلن وقف المفاوضات مع الجهات الرسمية والعشائرية.. والعودة إلى الشارع زواتي توضّح تعويض الاردن من الغاز المصري بدل انقطاع 15 سنة

الأثرياء وجوعى العالم

حلمي الأسمر
حسب تقرير الثروة العالمي المعد من قبل شركة متخصصة، هناك 4 دول فقط تعد موطنا لأكثر من 60% من أصحاب الثروات حول العالم.
وتوجد دول من القارات الخمس تحتل المراكز الـ 19 الأولى بأعلى عدد من أصحاب الأموال والأثرياء.
حين تستعرض ثروات ال- 19 دولة التي تضم أكبر عدد من أصحاب الملايين، تصاب بالدوار، في الولايات المتحدة مثلا يوجد 4 ملايين و458 ألف مليونير كونها تحوي أكبر اقتصاد في العالم. أما في اليابان فهناك 2 مليون و720 ألف مليونير. الدولة الثالثة في الثروة، ألمانيا بمليون و119 ألف مليونير، حيث يوجد لديها أكبر اقتصاد في منطقة اليورو بعدد كبير من أصحاب الملايين في أوروبا. أما الدولة الرابعة فهي الصين. وتحوي مليونا و34 ألف مليونير، بأكبر عدد سكان في العالم إلى جانب نمو اقتصادي مستمر. وتتتالى الدول، فتأتي بريطانيا وفرنسا، وسويسرا، وكندا وأستراليا، وإيطاليا، وهولندا، والهند، وكوريا الجنوبية، وإسبانيا، لتأتي أول دولة عربية في الترتيب، وهي السعودية (167 ألف مليونير) ، تتلوها روسيا، والبرازيل، فالكويت (146 ألف مليونير) وهونغ كونغ، في المرتبة الأخيرة!
اللهم لا حسد، ولكن...ماذا بشأن بقية الدول والبشر، خاصة إذا علمنا أن واحدا بالمائة فقط، يملكون نصف ثروة العالم تقريباً، استناداً إلى إحصائيات وتقارير صادرة عن الأمم المتحدة، ومنظمة الغذاء العالمية، ووثائق ناشيونال جيوغرافيك؟ يكفي أن نلقي نظرة على الوجه الآخر من الصورة لندرك عمق الخلل المتوحش الذي نعيشه، ففي عالم اليوم يموت 34 ألف طفل يومياً؛ بسبب الجوع والمرض، ويموت 5000 شخص كل يوم؛ بسبب المياه غير الصالحة للشرب، ويهدد شح المياه ملياري إنسان قبل حلول العام 2025. كما يعاني مليار إنسان من أصل 7 مليارات؛ بسبب الجوع الشديد وسوء التغذية، في حين يباع أكثر من 50 بالمئة من إنتاج العالم من الحبوب في الأسواق، لإطعام الماشية والحيوانات، واستخدامات الوقود الحيوي، وليس لإطعام الجوعى. ولا تزال فجوة الثروة بين البلدان الغنية والفقيرة تتسع منذ 200 عام، عندما كانت تقدّر بثلاثة أضعاف، لتصل هذه الفجوة إلى 35 ضعفاً، بعد التحرر من الاستعمار، وتتقافز اليوم بجنون، لتصل إلى أكثر من 80 ضعفاً. لن نستغرب من هذه الفجوة إذا ما علمنا أن ما يقارب من تريليوني دولار تنتقل من البلدان الفقيرة إلى البلدان الغنية سنوياً، عبر عائدات الشركات العابرة للجنسيات، وسوء التسعير التجاري، وخدمة الديون، في مقابل 130 مليار يقدمها العالم الغني للعالم الفقير كل عام، ليذهب معظم عائداتها لشركات من الدول الغنية، ثم يحدثونك عن الإرهاب، والتوحش والتطرف، وهم يعلمون السبب الرئيس له، فهم أدرى بالبذور التي زرعوها، وما تثمر!
(الدستور)