آخر المستجدات
التوقيف الإداري.. عندما تكون المطالبة بالإصلاح أخطر من تعاطي المخدرات استمرار اعتصام الطفايلة أمام الديوان الملكي لليوم الثامن والستين ذوو الخطيب يقيمون صلاة الغائب على فقيدهم الثلاثاء التربية تقرر عقد اختبار للمرشحين للتعيين في الوحدات الاشرافية بمخيمات اللجوء السوري - اسماء نقابة الأطباء تعلن الاضراب الأحد القادم.. وترفض العلاوة الفنية طاهر المصري: لست ممن يقفزون من سفينة الحكم.. والولاية العامة تحصن رأس الدولة أهالي من الحلابات يطالبون باقالة مدير عام شركة الاسمنت الأبيض مناهل عراق الأمير تتحول إلى نوافير مياه.. والأمانة لا تُجيب - صور شكاوى من أسس معاملة مشتركي الضمان الاختياري الجديدة.. والمؤسسة ترد وزير الداخلية: تعديل تعليمات اصدار وتجديد جوازات سفر الاردنيين في الخارج عاهد الوهادنة يوضح حول استقالته من موقعه كأمين عام لوزارة التعليم العالي #غاز_العدو_احتلال في مؤتمر صحفي: خطوة النواب ليست كافية والأجدى طرح الثقة بالحكومة إرادة ملكية بتعيين رجائي المعشر في مجلس الاعيان ناشطون يعتصمون امام المجلس القضائي احتجاجا على التوقيف الاداري - صور توق يقرر تأخير دوام جميع المدارس ليوم غد الثلاثاء.. ويؤكد على صلاحية مديري التربية بالتعليق الافتاء تحرم على المترشحين لانتخابات صرف مكافآت لأعضاء الهيئة العامة من أموال المؤسسات التي يديروها الافتاء تحرم على المترشحين للانتخابات صرف مكافآت مالية لأعضاء الهيئة العامة من أموال المؤسسات التي يديروها المعتقل الزعبي يواصل الاضراب عن الطعام لليوم السابع.. وذووه يتدارسون التصعيد متعثرون ومتضررون من صندوق التنمية والتشغيل يعتصمون داخل وزارة العمل - صور مدعي عام الزرقاء يقرر توقيف الناشط الزيود
عـاجـل :

اعترافات كاتم صوت جديد

كامل النصيرات

في الرواية العربية المشهورة جدا (اعترافات كاتم صوت) ؛ كان الأب والأم والابنة تحت الإقامة الجبرية؛ مما يعني أن جيشاً بأكمله ومؤسسات أمنية تطوّق ثلاثة أشخاص فقط..لأن هذا الجيش وهذه المؤسسات جميعها بإمرة شخص واحد..وفي الرواية أيضاً؛ اعترف كاتم الصوت بجرائمه أمام امرأة اكتشف فيما بعد أنها صمّاء..!
للمفارقة العجيبة؛ أنّ هناك اعترافات في روايةٍ جديدة تكتب الآن؛ لكاتم صوت جديد..يكتشف هذا الكاتم بعد فوات الأوان أن الصمّاء تعالجت من الصمم..وأنها دوّنت كلّ اعترافاته..وأنها بعد كلّ هذه السنوات أنجبت شعباً بأكمله..والشعب كلّه يريد أن يهاجر ولكنه واقع تحت الإقامة الجبرية التي فرضها عليه كاتم الصوت..!!
وتسير الرواية - التي تُكتب الآن - في المفارقة الأعجب والأدهش؛ أن كاتم الصوت الجديد هو ابن تلك العائلة التي رزحت تحت الإقامة الجبرية ..وأن هذا الابن الذي كان قبل قليل من عمله كـكاتم صوت يضنى ويشقى في كتابة سيرة صمود عائلته الأسطوري وجمع هذه السيرة وتصديرها للشعوب كي يدركوا حجم المبادئ التي تمسّكت بها العائلة في مواجهة كاتم الصوت القديم..وحجم مأساة العائلة بفقدانها عمود البيت (الأب) الذي مات شهيداً على أيدي الرفاق..!
الرواية التي تكتب الآن؛ ستكون مغرية جداً في القراءة و للقراءة؛ ولكنها موجعةٌ جدّاً حين يصحو القارئ على هدير الشعب القابع تحت الإقامة الجبرية وهو يتحرّك في كلّ تجاه ولا يردد إلا مقطعاً شعرياً واحداً للشاعرة المناضلة لمعة بسيسو :
والجزارون ينتظرون
سكاكينهم مسنونة ..
ينتظرون..
والضحية .. تقذفها
الأمواج .. تتلقى..
سكاكينهم ..
الضحية .. في وجهي..
ووجهك ..
والسكاكين مشرعة ..
وليس من مرفأ