آخر المستجدات
توق لـ الاردن24: لا توجه لاجراء تغييرات على رؤساء الجامعات أو مجالس الأمناء حتى اللحظة مصدر حكومي: الاجراءات الاسرائيلية الأخيرة انقلاب على عملية السلام.. ونراقب التطورات توضيح هام حول اعادة هيكلة رواتب موظفي القطاع العام رغم مساهمته بـ 4 مليارات دينار سنويا .. تحفيز حكومة الرزاز يتجاهل قطاع السياحة! الأمن يبحث عن زوج سيدة عربية قتلت بعيار ناري وعثر بمنزلها على أسلحة نارية ومخدرات رغم الأجواء الباردة: تواصل اعتصام المعطلين عن العمل في مليح.. وشكاوى من التضييق الأمني ابو عزام يكتب: نحو إطار تشريعي لتنظيم العمل على تنفيذ التزامات المعاهدات الدولية نوّاب لـ الاردن24: الأردن يواجه تحديات تاريخيّة تستهدف أمنه وكيانه.. وقفة احتجاجيّة أمام التربية السبت رفضا لمناهج كولنز الحكومة: دمج وإلغاء المؤسسات المستقلة يتطلب تعديلا لتشريعات ناظمة لعملها بينو ينتقد "اللهجة الدبلوماسية الناعمة" للأردن بعد قرار نتنياهو الداخلية تلغي مؤتمر السلام بين الأديان وتضاربات في رسائل الجهة المستضيفة تكفيل رئيس فرع نقابة المعلمين في الكرك قايد اللصاصمة وزملائه ذنيبات والعضايلة الشوبكي يكتب: الأردن غير مكتشف نفطيا.. واسئلة حول حقل الريشة الداخلية لـ الاردن24: دخول حملة الجنسيات المقيّدة محدد بشروط تضمن عدم الاقامة في المملكة تصريحات اليانكيز والخزر.. والرد المنتظر من عمان المصري لـ الاردن24: أنهينا مسودة "الادارة المحلية" واحالته إلى مجلس الوزراء الساعات القادمة حملة شهادة الدكتوراة يعودون للاعتصام أمام رئاسة الوزراء: كل الجهود فشلت ارشيدات لـ الاردن24: نقوم بجمع بيانات حول الاعتقالات.. ووقف الترافع أمام أمن الدولة غير مستبعد نتنياهو يأمر ببدء ضم غور الأردن
عـاجـل :

اعترافات كاتم صوت جديد

كامل النصيرات

في الرواية العربية المشهورة جدا (اعترافات كاتم صوت) ؛ كان الأب والأم والابنة تحت الإقامة الجبرية؛ مما يعني أن جيشاً بأكمله ومؤسسات أمنية تطوّق ثلاثة أشخاص فقط..لأن هذا الجيش وهذه المؤسسات جميعها بإمرة شخص واحد..وفي الرواية أيضاً؛ اعترف كاتم الصوت بجرائمه أمام امرأة اكتشف فيما بعد أنها صمّاء..!
للمفارقة العجيبة؛ أنّ هناك اعترافات في روايةٍ جديدة تكتب الآن؛ لكاتم صوت جديد..يكتشف هذا الكاتم بعد فوات الأوان أن الصمّاء تعالجت من الصمم..وأنها دوّنت كلّ اعترافاته..وأنها بعد كلّ هذه السنوات أنجبت شعباً بأكمله..والشعب كلّه يريد أن يهاجر ولكنه واقع تحت الإقامة الجبرية التي فرضها عليه كاتم الصوت..!!
وتسير الرواية - التي تُكتب الآن - في المفارقة الأعجب والأدهش؛ أن كاتم الصوت الجديد هو ابن تلك العائلة التي رزحت تحت الإقامة الجبرية ..وأن هذا الابن الذي كان قبل قليل من عمله كـكاتم صوت يضنى ويشقى في كتابة سيرة صمود عائلته الأسطوري وجمع هذه السيرة وتصديرها للشعوب كي يدركوا حجم المبادئ التي تمسّكت بها العائلة في مواجهة كاتم الصوت القديم..وحجم مأساة العائلة بفقدانها عمود البيت (الأب) الذي مات شهيداً على أيدي الرفاق..!
الرواية التي تكتب الآن؛ ستكون مغرية جداً في القراءة و للقراءة؛ ولكنها موجعةٌ جدّاً حين يصحو القارئ على هدير الشعب القابع تحت الإقامة الجبرية وهو يتحرّك في كلّ تجاه ولا يردد إلا مقطعاً شعرياً واحداً للشاعرة المناضلة لمعة بسيسو :
والجزارون ينتظرون
سكاكينهم مسنونة ..
ينتظرون..
والضحية .. تقذفها
الأمواج .. تتلقى..
سكاكينهم ..
الضحية .. في وجهي..
ووجهك ..
والسكاكين مشرعة ..
وليس من مرفأ