آخر المستجدات
إدارة السير:- السبت للسيارات ذات الأرقام الزوجية في عمان والبلقاء والزرقاء السياحة: لم يتم ترخيص أية مزرعة تقدم خدمة الايواء الفندقي أميركا تعلن قطع العلاقات مع منظمة الصحة العالمية الخلايلة: اعلان تعليمات فتح المساجد قريبا.. وموسم الحج قد لا يكون كالسابق الفراية: لن يتم استقبال اي مواطن قادم من المعابر البرية بمركبته الخاصة 5ر93 مليون دينار المساهمات الملتزم فيها لصندوق همة وطن البدور يسأل: أين اختفى مليونا مراجع للعيادات الخارجية خلال فترة الكورونا؟ عشية فتح الأقصى - ابعادات واعتقالات واستدعاءات لرموز دينية ووطنية مقدسية توضيح هام من ديوان الخدمة بشأن عودة موظفي القطاع العام الى العمل تسجيل اصابتين جديدتين بفيروس كورونا لقادمين من خارج الأردن الصحة توجه نصائح للموظفين.. وتدعوهم لعدم التردد في طلب الإجازات إذا اشتبهوا بالإصابة بالكورونا الشوبكي: ارتفاع كميات بيع البنزين في الأردن إلى ما قبل كورونا الأجهزة الأمنية تعتقل أستاذ العلوم السياسية محمد تركي بني سلامة وزير الأوقاف في خطبة الجمعة: اللهم ردّنا إلى المسجد الأقصى فاتحين - فيديو الأردن لامريكا: نرفض ضم الضفة ... الضم سيشعل المنطقة وزارة الصحة:الحجر الالزامي 14 يوما بحسب البروتوكول المعتمد من الصحة العالمية الرزاز: كورونا ليس مؤامرة.. والحكومة اخذت بغالبية توصيات لجنة الاوبئة الأمانة: رواتب الموظفين لم تمسّ.. وسنراجع قراراتنا المالية بشكل دوري فيديو.. مدينة أميركية تعيش جحيما بعد مقتل "فلويد" نقيب الاطباء: لم نسقط عضوية ممثل مكتب القدس في لجنة إدارة النقابة - وثائق

اعترافات تحت «التعذيب»!

حلمي الأسمر
-1-
الليل كرسي اعتراف، ولكننا في الشرق حينما تشرق الشمس، ننكر كل ما قلناه،
بزعم أن «اعترافاتنا» الليلية أخذت منا بقوة «الحنين» وتعذيب القهر والكبت!
-2-
أطفىء الماتور!
الماتور الذي يبقى يعمل 7/24 يتعب، وربما يسخن ويتعطل!
من المهم أن نطفىء «مواتيرنا» بين حين وآخر ولو لدقائق، كي تستعيد نشاطها، وتعود للعمل بشكل جيد!،
(طفي الماتور: وقف الدماغ عن التفكير، بأخذ إغفاءة ولو بسيطة كلما شعرنا بالتعب وعدم التركيز، هذه وصفة مجربة لمن يلهثون بشكل دائم، ولا يجدون وقتا لكي تستريح أدمغتهم عن العمل!)
-3-
الحياة بالقطعة!
إن أردت التغلب على مصاعب الحياة، فعليك التعامل معها بالقطعة، وبمعزل عن أي قطعة متعلقة، أو مشابهة، وحاول الاستمتاع بوقتك ما بين قطعة وأخرى، دون أن تلقي بالا لما فيهما!
قد تبدو «الوصفة» مستحيلة التطبيق لكنها مجربة، وتأتي بنتائج مذهلة، بعضنا يحمل هم العمل إلى البيت، وآخرون يحملون كل مشاكل الأسرة إلى العمل، وكلا الفعلين في غاية السوء، آخرون يقعون في مشكلة ما، وقد تكون عارضة أو بسيطة، ولكنهم يلونون كل حياتهم بلون هذه المشكلة، الحياة بالقطعة، وفصل كل مشكلة عن الأخرى، وتأجيل كل هم لوقته، طريقة جيدة للتحايل على تعقيدات حياتنا اليومية، وعزل المشكلة بحيث لا تنغص علينا حياتنا في كل الأوقات، مثلا، ان كان ثمة هم ينتظرك في الغد، حاول أن تعيش اليوم بكل تفاصيله، وأجل الهم لوقته، صدقوني جربتها ونجحت معي، هي تحتاج إلى بعض التدريب، وقد تنجح منذ المرة الأولى، وقد تنجح بنسبة معقولة، لكن مع تكرار التجربة ستجد أنها خير دواء لما نعانيه من فوضى!
-4-
وبمناسبة الحديث عن الفوضى، فبعض الفوضى ضرورية جدا، كي تشعرنا بأهمية الترتيب، وكسر الرتابة أيضا، شريطة أن لا تصبح نمط حياة، وأسوأ أنواع الفوضى... فوضى الحواس!
-5-
من أجمل ما قرأت للشيخ محمد الغزالي قوله: «وقد عشت بين المتدينين من هواة ومحترفين، فرأيت عدداً منهم ينسى الأصول ويبالغ في الفروع، ويخفي وراء كلمة الإسلام صلفاً يثير الدهشة، وهو يرى القشة عند غيره ويذهل عن الخشبة في عينه!»
وهذا كلام واف كامل، ولا يحتاج إلى تعليق، بل يذكرني بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم حين يقول: إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، يعني ثمة من عنده دين بلا خلق!
(الدستور)
 
Developed By : VERTEX Technologies