آخر المستجدات
ترجيح خفض أسعار المحروقات.. والشوبكي: الضريبة المقطوعة ستحرم الأردنيين من فائدة أكبر تشكيلات أكاديمية واسعة في الجامعة الأردنية - اسماء “ديوان الخدمة” يحدد مواعيد مقابلات المرشحين للتعيين (أسماء) المياه : اعتداء سيوقف ضخ مياه الديسي لعمان والزرقاء ومحافظات الشمال اسبوعا خريجو تخصص معلم الصف يواصلون اعتصامهم المفتوح لليوم الثالث على التوالي ويرفعون شعار إقالة الأمين العام حملة الدكتوراة يواصلون اعتصامهم لليوم الواحد والعشرين ويرفعون شعار من لايعمل عليه أن يرحل الحجايا ل الاردن 24: التقاعدات الأخيرة أفرغت وزارة التربية من الكفاءات ... والمدارس غير جاهزة لاستقبال الطلبة جابر ل الاردن 24 : برنامج الإقامة شارف على الانتهاء .. وهدفنا تصدير الكفاءات عن موقف ابو صعيليك من خلاف الطراونة - الرزاز.. وقفة احتجاجية في البقعة للمطالبة بالافراج عن المعتقلين - صور عبد الله حمدوك: هدفنا هو كيف سيحكم السودان وليس من سيحكم السودان الاردن24 تنشر اسماء محالين على التقاعد في امانة عمان مسؤول إسرائيلي: ترامب سيعلن عن "صفقة القرن" خلال أسابيع سعيدات يرجح خفض اسعار المحروقات بنسبة 3% على الاقل.. ويؤكد: كلها انخفضت عالميا ايهاب سلامة يكتب: ضد الدولة! موانئ العقبة تفرض رسوما جديدة.. وأبو حسان لـ الاردن24: الحكومة اذن من طين وأخرى من عجين! تدهور الحالة الصحية للمعتقل عطا العيسى نتيجة الاضراب عن الطعام ذبحتونا: 260% نسبة زيادة رسوم التمريض في أردنية /العقبة عن نظيرتها في المركز النواب يضع نفسه أمام اختبار جديد.. المطلوب ليس الاعتصامات بل الالتزام بالتوصيات! سليمان معروف البخيت.. بطل ليس من ورق - صور
عـاجـل :

اصحاب المنشآت الفندقية يبيتون ليلتهم الاولى امام السفارة الليبية ويناشدون الملك بالتدخل..صور

الاردن 24 -  
وائل عكور - واصل أصحاب المنشآت السياحية والمطاعم والشقق الفندقية اعتصامهم المفتوح لليوم الثاني بعد أن أمضوا نهار الأربعاء الملتهب تحت أشعة الشمس الحارقة وليلتهم في العراء وعلى قارعة الطريق يفترشون الارض ويلتحفون السماء أمام السفارة الليبية في العاصمة عمان، وذلك للمطالبة بمستحقاتهم المترتبة على الجانب الليبي.

وأصيب مشاركون من أطفال ونساء بحروق جراء البقاء تحت أشعة الشمس، فيما ناشد أهالي المعتصمين جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين التدخل وحلّ المشكلة التي مضى عليها أكثر من سبعة أعوام واضطرت الكثير من أصحاب المنشآت الفندقية والمطاعم والمكاتب السياحية وزوجاتهم لمغادرة البلاد خوفا على أنفسهم من المطالبات المالية والحبس.

وردد المعتصمون شعارات، منها:

يا ملك الحقنا الحقنا ... والسفير اكل حقنا
طاق طاق طاقية ... نصبوا علينا الليبية
واحد.. اثنين.. فلوس الاردن وين

كما صدحت حناجر المعتصمين بخطابات أشاروا فيها إلى المعاناة التي تعرضوا لها هم وعائلاتهم وأطفالهم منذ لحظة استقبالهم لجرحى الثورة الليبية، قبل أن يهضم الليبيون حقوق أصحاب تلك المنشآت وعوائلهم الذين ما زالوا بانتظار ايفاء الجانب الليبي بتعهداته المتكررة بالايفاء بمستحقاتهم التي تجاوزت 80 مليون دينار منذ عام 2012.

وقال مشاركون لـ الاردن24 إن السفير الليبي حضر صباح اليوم إلى السفارة وتوقف لدقيقة أمامها ثمّ غادر المكان.

ووجه المعتصمون نداءات إلى السفير والعاملين في السفارة أكدوا فيها بأنهم اصحاب حق ولن يتازلوا عنه، وأنهم كلهم شركاء في الغبن الذي وقع عليهم، محملين إياهم المسؤولية القانونية عما سيلحق بهم جراء القضايا المقامة ضدهم، وذلك بسبب تأخير صرف مستحقاتهم من قبل سفارة الحكومة الليبية.

ولم يخلُ الاعتصام من استغاثة الأطفال، حيث وجهت إحدى الفتيات رسالة طالبت فيها بعودة والدها الذي لم تره منذ ثلاث سنوات نتيجة المطالبات المالية والأحكام القضائية الصادرة بحقه جراء اخلال السفارة بعهودها والتزاماتها، الأمر الذي اضطره لاغلاق الفندق العائد له ومغادرة البلاد لحين حلّ الأزمة المالية مع السفارة الليبية.

وأكد المعتصمون استمرارهم حتى نيل حقوقهم، مطالبين وزارة الخارجية بالتدخل بأسرع وقت، وخاصة بعد ما وردهم من قبل وزارة الخارجية بأن السفير اللليبي أعفى نفسه من الملف المالي المتعلق بهم وحددوا ساعات الاعتصام المفتوح والذي اسموه بإعتصام الحسم.