آخر المستجدات
الخارجية تتابع اعتقال أردني زعم الاحتلال تجسسه لصالح ايران التربية توضح كيفية احتساب معدل الثانوية العامة - تفاصيل الوزير البطاينة يقدّم رواية مرتبكة لحادثة اليرموك ويناقض تصريح ناطقه الرسمي مع اقتراب انتهاء مهمته.. السفير السوري: تجنيس الفلسطينيين خيانة.. وهذا مبرر توقيف بعض الاردنيين اختناق ٢٢ عاملا داخل مصنع ملابس في مادبا - تفاصيل الأمن يمنع حملة شهادة الدكتوراة من بناء خيمة اعتصام أمام رئاسة الوزراء - صور الجبور ل الاردن 24 : لا نية لتحديد عدد الشركات التي ترغب بتقديم خدمة الإنترنت للمواطنين غنيمات لـ الاردن24: اعداد السوريين العائدين الى بلدهم ما زالت متواضعة.. وعدم وفاء دول مانحة يفاقم الازمة موظفو الفئة الثالثة في وزارة التربية يطالبون بتصويب أوضاعهم والوزارة ترد النفط ومشتقاته یستحوذان علی 54 % من مصادر الطاقة الممرضين تمهل مستشفى الجامعة الاردنية 14 يوما قبل التصعيد مسيرة ليلية في الزرقاء تطالب بالافراج عن المعتقلين ومقاطعة مؤتمر البحرين - صور الاحتلال يسلم الاردن مواطنا عبر الحدود عن طريق الخطأ مجلس العاصمة يلتقي مع وزير المالية امن الدولة تعلن استكمال سماع شهود النيابة بقضية الدخان الثلاثاء المقبل الانخفاض الكبير لأسعار البنزين في لبنان تثير حفيظة اردنيين.. والشوبكي لـ الاردن24: الضريبة المقطوعة عليمات لـ الاردن24: توصلنا لاتفاق مع بحارة الرمثا.. والمظاهر الاحتجاجية انتهت التربية تنفي شطب السؤال الرابع في الفيزياء.. وتؤكد: سنحاسب على طريقة الحل تفاعل واسع مع #خليها_تبيض_عندك .. والحملة: "الشلن" لا يعني شيئا بعد تصريحات نتنياهو.. حماس تجدد مطالبتها الدول العربية بالامتناع عن حضور مؤتمر البحرين
عـاجـل :

اصحاب المنشآت الفندقية يبيتون ليلتهم الاولى امام السفارة الليبية ويناشدون الملك بالتدخل..صور

الاردن 24 -  
وائل عكور - واصل أصحاب المنشآت السياحية والمطاعم والشقق الفندقية اعتصامهم المفتوح لليوم الثاني بعد أن أمضوا نهار الأربعاء الملتهب تحت أشعة الشمس الحارقة وليلتهم في العراء وعلى قارعة الطريق يفترشون الارض ويلتحفون السماء أمام السفارة الليبية في العاصمة عمان، وذلك للمطالبة بمستحقاتهم المترتبة على الجانب الليبي.

وأصيب مشاركون من أطفال ونساء بحروق جراء البقاء تحت أشعة الشمس، فيما ناشد أهالي المعتصمين جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين التدخل وحلّ المشكلة التي مضى عليها أكثر من سبعة أعوام واضطرت الكثير من أصحاب المنشآت الفندقية والمطاعم والمكاتب السياحية وزوجاتهم لمغادرة البلاد خوفا على أنفسهم من المطالبات المالية والحبس.

وردد المعتصمون شعارات، منها:

يا ملك الحقنا الحقنا ... والسفير اكل حقنا
طاق طاق طاقية ... نصبوا علينا الليبية
واحد.. اثنين.. فلوس الاردن وين

كما صدحت حناجر المعتصمين بخطابات أشاروا فيها إلى المعاناة التي تعرضوا لها هم وعائلاتهم وأطفالهم منذ لحظة استقبالهم لجرحى الثورة الليبية، قبل أن يهضم الليبيون حقوق أصحاب تلك المنشآت وعوائلهم الذين ما زالوا بانتظار ايفاء الجانب الليبي بتعهداته المتكررة بالايفاء بمستحقاتهم التي تجاوزت 80 مليون دينار منذ عام 2012.

وقال مشاركون لـ الاردن24 إن السفير الليبي حضر صباح اليوم إلى السفارة وتوقف لدقيقة أمامها ثمّ غادر المكان.

ووجه المعتصمون نداءات إلى السفير والعاملين في السفارة أكدوا فيها بأنهم اصحاب حق ولن يتازلوا عنه، وأنهم كلهم شركاء في الغبن الذي وقع عليهم، محملين إياهم المسؤولية القانونية عما سيلحق بهم جراء القضايا المقامة ضدهم، وذلك بسبب تأخير صرف مستحقاتهم من قبل سفارة الحكومة الليبية.

ولم يخلُ الاعتصام من استغاثة الأطفال، حيث وجهت إحدى الفتيات رسالة طالبت فيها بعودة والدها الذي لم تره منذ ثلاث سنوات نتيجة المطالبات المالية والأحكام القضائية الصادرة بحقه جراء اخلال السفارة بعهودها والتزاماتها، الأمر الذي اضطره لاغلاق الفندق العائد له ومغادرة البلاد لحين حلّ الأزمة المالية مع السفارة الليبية.

وأكد المعتصمون استمرارهم حتى نيل حقوقهم، مطالبين وزارة الخارجية بالتدخل بأسرع وقت، وخاصة بعد ما وردهم من قبل وزارة الخارجية بأن السفير اللليبي أعفى نفسه من الملف المالي المتعلق بهم وحددوا ساعات الاعتصام المفتوح والذي اسموه بإعتصام الحسم.