آخر المستجدات
وزارة العمل: حملة تفتيشية على المدارس الخاصة للتأكد من التزامها بأوامر الدفاع مصدر رسمي: إجراءات حاسمة وشديدة بحق المتهربين ضريبيا.. ومعلومات مؤكدة حول عدة قضايا الخدمة المدنية : نعمل على استكمال إجراءات الترشيح والإيفاد للموظفين المركزي: البنوك لن تؤجل الأقساط خلال الشهر الحالي الملك: سنخرج من أزمة “كورونا” أقوى مما دخلناها التربية لـ الاردن24: سنعدّل نظام ترخيص المؤسسات التعليمية الخاصة تسجيل (7) اصابات جديدة بالكورونا: عامل في فندق للحجر الصحي.. و(6) لقادمين من الخارج المستقيلون من نقابة الأطباء يحملون سعد جابر مسؤولية تجاوز قانون النقابة.. ويستهجنون موقف النقيب المالية تمدد تمثيل جمال الصرايرة في مجلس إدارة البوتاس لدورة جديدة الهزايمة يحذّر من فوضى مالية وصرف مليار خارج الموازنة.. ويتحدث عن اقتراض الحكومة من الضمان شركات تبدأ بفصل عمالها وتوقيفهم عن العمل متذرعةً ببلاغ الرزاز الأخير ممدوح العبادي: الأسابيع الثلاثة القادمة حاسمة في تحديد مصير مجلس النواب احالات إلى التقاعد في أمانة عمان - اسماء اجتماع في الداخلية لبحث فتح المساجد: دوريات شرطة لتنظيم الدخول.. وتأكيد على ارتداء الكمامات النعيمي لـ الاردن24: نتابع كافة شكاوى فصل معلمي المدارس الخاصة مزارعون يشتكون سوء التنظيم أمام المركزي.. ومحادين لـ الاردن24: خاطبنا الأمن العام مواطنون يشتكون مضاعفة شركات تمويل أقساطهم.. ويطالبون الحكومة بالتدخل الفراية: قرار مرتقب يسمح بالتنقل بين المحافظات خلال الأيام القادمة صوت العمال: بلاغ الرزاز مقدمة لتسريح أعداد كبيرة من العمال.. ويثبت انحياز الحكومة لرأس المال سيف لـ الاردن24: لا موعد نهائي لفتح حركة الطيران واستقبال الرحلات الجوية
عـاجـل :

اسرائيليون مسلحون في السلط

ماهر أبو طير
حدثت هذه الحكاية، خلال يوم الخميس الماضي، والذي كان يوم عطلة رسمية، لانه كان اليوم الذي يسبق العيد، اي يوم الوقفة، والقصة حساسة ومثيرة للانتباه على حد سواء، وتأتي ضمن حلقات متعددة من محاولات اختراق البلد.

اربعة من الاسرائيليين، يحملون مسدساتهم، وبلباس مدني، وصلوا الى مدينة السلط، وتحديداً الى مقام «جاد» او «جادور بن يعقوب» وهو احد اخوة يوسف عليه السلام، وقفزوا عبر السور، وحاولوا الدخول الى المقام، الذي يقع في وسط المدينة، مما اثار انتباه احد المواطنين، وحاول اعتراضهم، واضطر ان يتصل ببعض الذين حول المقام، صارخاً ايضاً بأعلى صوته.

الذين يسكنون حول المقام تجمعوا خلال لحظات بشجاعة وكانت اسلحتهم معهم، وبدأوا برشق الاسرائيليين بالحجارة، الذين فروا فوراً من المكان، وكان معهم شخص خامس لم تعرف هويته، وادى تجمع الناس وبدء الرشق بالحجارة الى هروبهم فوراً من الموقع.

سواء كان المقام حقيقياً، بمعنى انه يحوي جثمانا لجاد، او انه اقيم لمروره في المكان، كما جرت العادة، فان قدوم الاسرائيليين الى الموقع، بهذه الطريقة وحملهم الاسلحة، مؤشر خطير جداً، خصوصاً، انه جاء في يوم عطلة افترضوا فيه ان احداً لن يتنبه.

هذه ليست اول مرة، اذ قدمت مجموعة اسرائيلية سابقا الى ذات الموقع عام 2010، وحاولت الحفر قرب المقام، لغايات غير معروفة حتى الان، وتم طردها انذاك ورشقها بالحجارة، غير ان السؤال هذه المرة يتعلق بالكيفية التي جلبوا فيها الاسلحة، وكيف حملوها جهارا نهارا، دون خوف من التداعيات؟!.

من ناحية دينية وتاريخية، فان مقامات كثيرة في البلد، منسوبة لبني اسرائيل، مثل هذا المقام، ومقام حزير، وفتى موسى يوشع بن نون، وقبر هارون، وغير ذلك، ولا تعرف كيف يمكن التوفيق بين الجانب السياسي والجانب الديني الذي يقر بكون هؤلاء موجودين هنا، وفي ذات الوقت يتسلل الاسرائيليون مثلما حدث في السلط لزيارات لا يعرف احد ماذا يجري فيها، عبر نافذة السياحة؟!.

هذا يقول انه يجب اخراج هذه المواقع من قائمة السياحة، لاننا نتطلع اليها بطريقة معينة، فيما هي تجلب الاسرائيليين، وتقر ايضا بوجود بني اسرائيل في هذه المنطقة وهذا كلام خطير جدا على البلد، وعلى مخططات اسرائيل المستقبلية.

هذا اختراق كبير، والفكرة لا تختلف عن الاختراق الاقتصادي عبر التطبيع والمتاجرة مع العدو، ولا تختلف عن التطبيع السياسي، ولا عن استقبال مجموعات يهودية تمشي على الاقدام مسافات طويلة في مناطق جنوب المملكة، لاسباب مجهولة.

هذا بعض الذي يتكشف، فيما المجهول يبقى غامضا، وهذا تحذير الى الناس، والى الجهات المختصة، من هكذا تصرفات، مما يوجب وقف هذه الممارسات كليا، التي تعد مساسا بالدين وبالبلد وهويته الدينية والاجتماعية، عبر منع تدفق السياح الاسرائيليين الى البلد.

..والمخفي اعظم.


(الدستور)
 
Developed By : VERTEX Technologies