آخر المستجدات
الاردنية تصدر توضيحا حول فعالية اثارت اتهامات للجامعة بالتطبيع وترويج الاحتلال الاسرائيلي العربية لحقوق الانسان تسأل عن مصير الغذاء الاردني المرفوض من دول خليجية.. وتحذر عبيدات العمل: اغلب طلبات تصويب اوضاع العمالة الوافدة الانتقال من عامل زراعة الى الانشاءات والمطاعم الرياطي: مفوضية العقبة توافق على تخصيص أراض لأهالي المحافظة مدعوون لحضور امتحان المعلمين الجدد في وزارة التربية - أسماء المصري: امهال المواطنين حتى عيد الأضحى لترخيص المباني القديمة مؤتمر يروج للعدو الاسرائيلي في الجامعة الاردنية - صورة ذنيبات: الفوسفات وصلت الى وضع غير مقبول.. وأوقفنا البيع الاجل للشركات الحليفة الوزير القضاة: اتصالات مستمرة مع مصر لاستثناء الاردن من فرض رسوم اضافية على الاسماك وفاة ثالثة بحريق رئاسة الوزراء المحدود.. ومصادر تكشف تفاصيله! الزراعة: لا حظر لدخول الخضار والفواكه الاردنية للاسواق الخليجية.. ولم نتسلم شيئا من الكويت الصفدي ولافروف يبحثان مكافحة داعش على حدودنا الأمانة تدرس إغلاق ساحة فيصل في رمضان الطراونة: مقترحات بتقديم عدد اقل من الامتحانات في التوجيهي الكلالدة ل الاردن ٢٤: مناقشة تعليمات الاقتراع والفرز التنفيذية للانتخابات البلدية واللامركزية عمال وطن مقالين يعتصمون امام بلدية جرش.. والخصاونة: عقودهم مخالفة وانتهت مدتها الذنيبات: عطاء لربط دواوين الوزارات والدوائر التابعة لها طقس معتدل اليوم وربيعي الاحد والاثنين الولايات المتحدة.. اتهام أردني بمحاولة الانضمام لداعش النسور نقيبا للجيولوجيين.. والكرامة تحصد غالبية مقاعد المجلس

استطلاع يدعو للقلق

فهد الفانك

استطلاع الرأي الذي قام به (المعهد العربي الأميركي) مؤخراً ونشرت نتائجه في الصحف الأردنية، لا يدعو للطمأنينة، فنحن نقول إن الأردن بلد آمن، ويقول الاستطلاع إن منسوب الخطر كبير جداً.

سـنحاول أن نقرأ نتائج الاستطلاع بالتركيز على الوجه الآخر للمعلومة الإحصائية، فإذا قال الاستطلاع مثلاً أن 60% من الأردنيين يطالبون بتطبيق الشريعة فمعنى ذلك أن 40% فقط يوافقون على تطبيق القوانين السارية المفعول.

بهذا المعنى يفهم من الاستطلاع أن 75% من الأردنيين يرفضون الحكومة المدنية، وأن 23% منهم متدينون جداً (أي متطرفون) في حين أن المتدينين باعتدال لا يزيدون عن 32%.

يرى 40% من الأردنيين أنه لا لزوم لتحديث وتطوير المؤسسات الدينية لجعلها أكثر صلة بالحياة المعاصرة.

ويشكو 65% من المواطنين المستطلعة آراؤهم من أن المجتمع الأردني مليء بالإغراءات التي تجعل من الصعب عليهم ممارسة إيمانهم. والمقصود طبعاً هو الاختلاط والسفور والكحول وربما الصور المتحركة والموسيقى، ناهيك عن المسابح.

وطالب 55% من الاردنيين بإعطاء مرجعية إصدار الفتاوي للعلماء والوعاظ، والفتوى هي بديل القانون.

ويرى 40% من المستطلعة آراؤهم أن حماية المواطنين والمقيمين من أصحاب الديانات الاخرى ليس مهماً، أو أنه مهم إلى حد ما، أو ليس مهماً على الإطلاق.

وربما أن علينا أن نقف طويلاً عند تحديد هوية الفرد الأردني، ذلك أن 45% من الأردنيين لا يأخذون بهوية الدولة (أردني)، بينهم 23% هويتهم دينية (مسلم)، 17% هويتهم قومية (عربي)، 5% تتقرر هويتهم من انتمائهم العائلي او العشائري.

من حسن الحظ أن المعهد لم يسأل الأردنيين عن موقفهم تجاه داعش، أو النصرة أو العمليات (الاستشهادية) في سوريا، والعراق، ومصر، وتركيا، وأوروبا وأميركا.

لدي رغبة شديدة بأن اشكك بصحة هذا الاستطلاع، وأن اتهمه بمحاولة طبخ هذه النتائج عمداً لغاية في نفس يعقوب.

ولذا أتمنى أن يقوم مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، أو مصدر مستقل ذو مصداقية، بإجراء استطلاع مواز ٍ يتناول نفس القضايا التي طرحها استطلاع المعهد العربي الأميركي.

إذا كانت نتائج الاستطلاع صحيحة أو قريبة من الصحة فمعنى ذلك أن هناك أخطاراً حقيقية تهدد الأمن والاستقرار، وأن هناك ما يجب عمله دون إبطاء، وقبل أن يقع الفأس بالرأس.