آخر المستجدات
الرزاز: لا تعليق لدوام المدارس ولا نشاطات ليوم الاثنين.. وهذا ليس النموذج المعتمد من الوزارة الازمات المرورية تخنق العاصمة عمان.. والامانة: 2018 عام النقل الخارجية تعلن ارتفاع حصيلة وفيات حادث السعودية هيومن رايتس تدعو الأردن إلى منع دخول الرئيس السوداني أو توقيفه حريق كبير في واندا للملابس -شارع المدينة المنورة ترجيح تخفيض أسعار المحروقات 2-3% الشهر المقبل مواطنون في الاغوار: قطعوا المياه عنا لتزويد فنادق البحر الميت.. والوزارة: سنعاود الضخ الاحد مالية النواب توصي بإحالة 90 مخالفة اوردها تقرير ديوان المحاسبة إلى مكافحة الفساد جامعات تفتخر بالاكتشافات والاختراعات وجامعاتنا تتباهى بالإنذارات والعقوبات اغلاقات مرورية في عمان الأحد والاثنين بعد جريمة اربد المروعة.. هل يوقف الاردن استقدام العاملات من بنغلاديش؟ وفاة طفلين اثر حادث غرق في العاصمة شركة الفا تؤكد: سقوط هاتف سائق الحافلة وراء حادث السعودية الطعاني يدعو الحكومة لتزويد لجنة الطاقة بنسخة عن اتفاقيتها مع رياح الاردن اعتماد مشروع قرار أردني حول أزمة اللجوء السوري الكلالدة: القرعة ستحسم تساوي المرشحين للبلدية.. والتعليمات التنفيذية خلال اسبوع أسماء الوفيات والجرحى في حادث حافلة المعتمرين تنظيم النقل: تعليمات جديدة للحافلات.. والاخطاء في حوادث السير "بشرية" الحنيفات لجو24: ندرس وقف استيراد اللحوم من البرازيل.. ورفضنا 8 ارساليات خلال شهر التربية لجو24: 1600 معلم لتدريس مادة المال والأعمال في المدارس

استطلاع يدعو للقلق

فهد الفانك

استطلاع الرأي الذي قام به (المعهد العربي الأميركي) مؤخراً ونشرت نتائجه في الصحف الأردنية، لا يدعو للطمأنينة، فنحن نقول إن الأردن بلد آمن، ويقول الاستطلاع إن منسوب الخطر كبير جداً.

سـنحاول أن نقرأ نتائج الاستطلاع بالتركيز على الوجه الآخر للمعلومة الإحصائية، فإذا قال الاستطلاع مثلاً أن 60% من الأردنيين يطالبون بتطبيق الشريعة فمعنى ذلك أن 40% فقط يوافقون على تطبيق القوانين السارية المفعول.

بهذا المعنى يفهم من الاستطلاع أن 75% من الأردنيين يرفضون الحكومة المدنية، وأن 23% منهم متدينون جداً (أي متطرفون) في حين أن المتدينين باعتدال لا يزيدون عن 32%.

يرى 40% من الأردنيين أنه لا لزوم لتحديث وتطوير المؤسسات الدينية لجعلها أكثر صلة بالحياة المعاصرة.

ويشكو 65% من المواطنين المستطلعة آراؤهم من أن المجتمع الأردني مليء بالإغراءات التي تجعل من الصعب عليهم ممارسة إيمانهم. والمقصود طبعاً هو الاختلاط والسفور والكحول وربما الصور المتحركة والموسيقى، ناهيك عن المسابح.

وطالب 55% من الاردنيين بإعطاء مرجعية إصدار الفتاوي للعلماء والوعاظ، والفتوى هي بديل القانون.

ويرى 40% من المستطلعة آراؤهم أن حماية المواطنين والمقيمين من أصحاب الديانات الاخرى ليس مهماً، أو أنه مهم إلى حد ما، أو ليس مهماً على الإطلاق.

وربما أن علينا أن نقف طويلاً عند تحديد هوية الفرد الأردني، ذلك أن 45% من الأردنيين لا يأخذون بهوية الدولة (أردني)، بينهم 23% هويتهم دينية (مسلم)، 17% هويتهم قومية (عربي)، 5% تتقرر هويتهم من انتمائهم العائلي او العشائري.

من حسن الحظ أن المعهد لم يسأل الأردنيين عن موقفهم تجاه داعش، أو النصرة أو العمليات (الاستشهادية) في سوريا، والعراق، ومصر، وتركيا، وأوروبا وأميركا.

لدي رغبة شديدة بأن اشكك بصحة هذا الاستطلاع، وأن اتهمه بمحاولة طبخ هذه النتائج عمداً لغاية في نفس يعقوب.

ولذا أتمنى أن يقوم مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، أو مصدر مستقل ذو مصداقية، بإجراء استطلاع مواز ٍ يتناول نفس القضايا التي طرحها استطلاع المعهد العربي الأميركي.

إذا كانت نتائج الاستطلاع صحيحة أو قريبة من الصحة فمعنى ذلك أن هناك أخطاراً حقيقية تهدد الأمن والاستقرار، وأن هناك ما يجب عمله دون إبطاء، وقبل أن يقع الفأس بالرأس.