آخر المستجدات
عمان: ضبط سيدة لبنانية تمتهن الطب وعلاج التصلب اللويحي دون شهادة علمية مجلس التعليم العالي يقرر زيادة عدد مقاعد القبول في الجامعات الرقب لـ الاردن24: ادارة حكومة الملقي المتخبطة قد تُفشل فكرة اللامركزية عربيات يوعز بالتحفظ على أموال 100 مستثمر ومستأجر لعقارات الاوقاف احالات على التقاعد في التربية والصحة و مختلف الوزارات - اسماء اعلان المعلمين المرشحين للاعارة في الامارات - اسماء أعمال شغب في "طيبة إربد" احتجاجا على نتائج الانتخابات معان: إطلاق نار على محولات كهرباء في الحسينية المومني: القينا القبض على متورطين بالاعتداء على صناديق الموقر ونلاحق البقية محتجون على نتائج الانتخابات يغلقون طريق الكرك الأغوار - صور ريال مدريد يجدد فوزه على برشلونة ويتوج بلقب "السوبر" الملك سلمان يأمر بإرسال طائرات لاستضافة حجاج قطر "الهيئة" تعلن نتائج الانتخابات البلدية واللامركزية - اسماء الكلالدة: 6622 مرشحا تنافسوا على 2444 مقعدا دعم نواب لمرشحين في البلديات محظور وغير قانوني.. فمن يحاسبهم؟! نجاح الإخوان المسلمين في الأردن رسالة للداخل والخارج الطاقة الذرية تنفي تراجع "روس اتوم" عن الاستثمار بالمحطة النووية الأردنية 15،45 % نسبة التوجيهي الراسبين في المدارس.. وهذه أسباب الاخفاق الملك يتحدث عن التهدئة على الحدود الجنوبية.. ويشيد بجهود الهيئة المستقلة راصد: انتهاكات وخروقات عديدة خلال الانتخابات.. وانتشار لظاهرة بيع الاصوات

استطلاع يدعو للقلق

فهد الفانك

استطلاع الرأي الذي قام به (المعهد العربي الأميركي) مؤخراً ونشرت نتائجه في الصحف الأردنية، لا يدعو للطمأنينة، فنحن نقول إن الأردن بلد آمن، ويقول الاستطلاع إن منسوب الخطر كبير جداً.

سـنحاول أن نقرأ نتائج الاستطلاع بالتركيز على الوجه الآخر للمعلومة الإحصائية، فإذا قال الاستطلاع مثلاً أن 60% من الأردنيين يطالبون بتطبيق الشريعة فمعنى ذلك أن 40% فقط يوافقون على تطبيق القوانين السارية المفعول.

بهذا المعنى يفهم من الاستطلاع أن 75% من الأردنيين يرفضون الحكومة المدنية، وأن 23% منهم متدينون جداً (أي متطرفون) في حين أن المتدينين باعتدال لا يزيدون عن 32%.

يرى 40% من الأردنيين أنه لا لزوم لتحديث وتطوير المؤسسات الدينية لجعلها أكثر صلة بالحياة المعاصرة.

ويشكو 65% من المواطنين المستطلعة آراؤهم من أن المجتمع الأردني مليء بالإغراءات التي تجعل من الصعب عليهم ممارسة إيمانهم. والمقصود طبعاً هو الاختلاط والسفور والكحول وربما الصور المتحركة والموسيقى، ناهيك عن المسابح.

وطالب 55% من الاردنيين بإعطاء مرجعية إصدار الفتاوي للعلماء والوعاظ، والفتوى هي بديل القانون.

ويرى 40% من المستطلعة آراؤهم أن حماية المواطنين والمقيمين من أصحاب الديانات الاخرى ليس مهماً، أو أنه مهم إلى حد ما، أو ليس مهماً على الإطلاق.

وربما أن علينا أن نقف طويلاً عند تحديد هوية الفرد الأردني، ذلك أن 45% من الأردنيين لا يأخذون بهوية الدولة (أردني)، بينهم 23% هويتهم دينية (مسلم)، 17% هويتهم قومية (عربي)، 5% تتقرر هويتهم من انتمائهم العائلي او العشائري.

من حسن الحظ أن المعهد لم يسأل الأردنيين عن موقفهم تجاه داعش، أو النصرة أو العمليات (الاستشهادية) في سوريا، والعراق، ومصر، وتركيا، وأوروبا وأميركا.

لدي رغبة شديدة بأن اشكك بصحة هذا الاستطلاع، وأن اتهمه بمحاولة طبخ هذه النتائج عمداً لغاية في نفس يعقوب.

ولذا أتمنى أن يقوم مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، أو مصدر مستقل ذو مصداقية، بإجراء استطلاع مواز ٍ يتناول نفس القضايا التي طرحها استطلاع المعهد العربي الأميركي.

إذا كانت نتائج الاستطلاع صحيحة أو قريبة من الصحة فمعنى ذلك أن هناك أخطاراً حقيقية تهدد الأمن والاستقرار، وأن هناك ما يجب عمله دون إبطاء، وقبل أن يقع الفأس بالرأس.