آخر المستجدات
الصرايرة: مرتاح بعملي.. وانسجام تام بين الفريق الوزاري.. وما يشاع هدفه التشويش المعلمين تعلن بداية التصعيد: إضراب جزئي الخميس.. واعتصام حاشد على الرابع الاثنين البدور لـ الاردن24: سنتدخل لنزع فتيل الأزمة بين الصيادلة والحكومة.. ولا بدّ من التوافق مصدر حكومي: اعلان التفاصيل الخاصة بالمدينة الجديدة "ريثما تجهز" الاردن: ترجيح رفع اسعار المحروقات بنسب مختلفة بعد الضربة الجوية الامن يعيد فتح الطريق الصحراوي بعد اغلاقه بسبب الغبار الزام الجامعات باعداد تقرير حول مخرجات التعليم.. وتكليف هيئة الاعتماد بوضع اطار لمستويات التعليم الاسلاميون يحصدون كافة مقاعد نقابة الممرضين.. وربابعة: ملتزمون ببرنامجنا الانتخابي خارجية النواب تحذّر من أي تدخل عسكري عربي في سوريا المجالي يدعو الحكومة لاعلان فشل برنامجها الاقتصادي.. واقالة فريقها الاقتصادي نقيب المعلمين: نظام الخدمة المدنية مشروع شيطاني.. وسيكون هناك اجراءات جديدة ضده الخارجية: استمرار البحث عن الغواص الاردني المفقود بين الامارات وايران إصابة رجلي أمن وشخصان بإطلاق نار في اربد إعلان أسماء الحجاج الأسبوع الجاري وزير الزراعة: فتح باب استيراد المواشي الحية بداية الشهر المقبل دي ميستورا ولافروف: الضربة الثلاثية على سورية غير مفيدة للمسار السياسي مراد: أموال الضمان بخير وما أثير حولها ‘‘زوبعة‘‘ البرلمان التركي يوافق على إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة امانة عمان تنفي اعفاء المركبات والسواقين من مخالفات السير.. وتوضح الجرائم الالكترونية تحذر من صفحات "التوظيف" المزورة
عـاجـل :

استطلاع يدعو للقلق

فهد الفانك

استطلاع الرأي الذي قام به (المعهد العربي الأميركي) مؤخراً ونشرت نتائجه في الصحف الأردنية، لا يدعو للطمأنينة، فنحن نقول إن الأردن بلد آمن، ويقول الاستطلاع إن منسوب الخطر كبير جداً.

سـنحاول أن نقرأ نتائج الاستطلاع بالتركيز على الوجه الآخر للمعلومة الإحصائية، فإذا قال الاستطلاع مثلاً أن 60% من الأردنيين يطالبون بتطبيق الشريعة فمعنى ذلك أن 40% فقط يوافقون على تطبيق القوانين السارية المفعول.

بهذا المعنى يفهم من الاستطلاع أن 75% من الأردنيين يرفضون الحكومة المدنية، وأن 23% منهم متدينون جداً (أي متطرفون) في حين أن المتدينين باعتدال لا يزيدون عن 32%.

يرى 40% من الأردنيين أنه لا لزوم لتحديث وتطوير المؤسسات الدينية لجعلها أكثر صلة بالحياة المعاصرة.

ويشكو 65% من المواطنين المستطلعة آراؤهم من أن المجتمع الأردني مليء بالإغراءات التي تجعل من الصعب عليهم ممارسة إيمانهم. والمقصود طبعاً هو الاختلاط والسفور والكحول وربما الصور المتحركة والموسيقى، ناهيك عن المسابح.

وطالب 55% من الاردنيين بإعطاء مرجعية إصدار الفتاوي للعلماء والوعاظ، والفتوى هي بديل القانون.

ويرى 40% من المستطلعة آراؤهم أن حماية المواطنين والمقيمين من أصحاب الديانات الاخرى ليس مهماً، أو أنه مهم إلى حد ما، أو ليس مهماً على الإطلاق.

وربما أن علينا أن نقف طويلاً عند تحديد هوية الفرد الأردني، ذلك أن 45% من الأردنيين لا يأخذون بهوية الدولة (أردني)، بينهم 23% هويتهم دينية (مسلم)، 17% هويتهم قومية (عربي)، 5% تتقرر هويتهم من انتمائهم العائلي او العشائري.

من حسن الحظ أن المعهد لم يسأل الأردنيين عن موقفهم تجاه داعش، أو النصرة أو العمليات (الاستشهادية) في سوريا، والعراق، ومصر، وتركيا، وأوروبا وأميركا.

لدي رغبة شديدة بأن اشكك بصحة هذا الاستطلاع، وأن اتهمه بمحاولة طبخ هذه النتائج عمداً لغاية في نفس يعقوب.

ولذا أتمنى أن يقوم مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، أو مصدر مستقل ذو مصداقية، بإجراء استطلاع مواز ٍ يتناول نفس القضايا التي طرحها استطلاع المعهد العربي الأميركي.

إذا كانت نتائج الاستطلاع صحيحة أو قريبة من الصحة فمعنى ذلك أن هناك أخطاراً حقيقية تهدد الأمن والاستقرار، وأن هناك ما يجب عمله دون إبطاء، وقبل أن يقع الفأس بالرأس.