آخر المستجدات
الضريبة: بدء تقديم طلبات الدعم النقدي من خلال موقع دعمك الخصاونة: 140 مليون دينار تكلفة الباص السريع وتمويله من أموال الضمان الاجتماعي العجارمة لـ الاردن24: لا عودة عن "الدورة الواحدة" للتوجيهي.. وسنضع فواصل زمنية بين الامتحانات.. ومدرسو الخصوصي تضرروا غرف الصناعة: 45 مليون دينار خسارة القطاع الصناعي عن كل يوم عطلة إحالة 667 إعفاء طبيا مزوّرا في مستشفى الملك المؤسس إلى القضاء الطاقة تبرر شراء الكهرباء بسعر مرتفع من شركات توليد طاقة متجددة.. وتنفي "تلزيم" العطاءات العمل تعلن أسماء المقبولين مبدئياً في الدفعة الأولى لبرنامج خدمة وطن الخدمة المدنية يعلن بدء استقبال طلبات اوائل التخصصات من خريجي الجامعات -رابط التقديم مفوضية اللاجئين لـ الاردن24: نحو 12 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم منذ افتتاح "جابر" العرموطي يهاجم السفارة الامريكية ويصفها بـ "وكر تجسس" وزارة التربية والتعليم تعلن موعد بدء استقبال طلبات التعليم الإضافي - رابط متعطلو العقبة يواصلون المسير من السلطاني إلى القطرانة يحيى السعود يهاجم وزير الاتصالات: قاعد بلعب "أتاري" مجلس النواب يرد قانون معدل لقانون الجرائم الالكترونية "غاز العدو احتلال" تخاطب النواب للتحرك العاجل.. وتصدر قائمة محدّثة بأسماء مؤيدي الصفقة ورافضيها رمان لـ الاردن24: الركود في المناطق الحرة يتعمّق.. والقطاعات منهكة تحديث- الاحتلال يزيل الأقفال الحديدية عن باب الرحمة ارتفاع درجات الحرارة اليوم وغدا الشحاحدة ل الاردن٢٤: دراسة اعفاء قروض المزارعين من الفوائد الأسبوع القادم.. وتوسيع مظلته يرتب عبئا كبيرا أمانة عمان تطلب موظفين في عدة تخصصات هندسية وفنية - التفاصيل والشروط والوثائق

احتياجات الناس أولوية

خالد الزبيدي

بعض المسؤولين لا يرون الا محيطهم المعيشي والاجتماعي، لذلك تبتعد قراراتهم عن محاكاة الواقع، لذلك نراهم يتحدثون عن الشعب الاردني وكأنه من اصحاب الياقات البيضاء، وتزداد الصورة ضبابية عندما يطالب كبار المزارعين والمصانع بالسماح لاستقبال اعداد إضافية من العمالة الوافدة لتسير اعمالهم، ويحذرون من مصاعب قد تواجه الزراعة والصناعة في حال عدم الاستجابة لاستقطاب عمال وافدين غير ماهرين، علما بأن الاردن يعاني من ازدحام سوق العمال من العمال الوافدين، وارتفاع نسب البطالة الى مستويات مرتفعة تهدد الاستقرار في المجتمع.
بعض المسؤولين في قطاعات مختلفة ينبرون للدفاع عن القطاع الذي يستثمر و/ او يشتغل فيه ويحذر من انعكاسات مباشرة وغير مباشرة لضريبة الدخل على القطاع والمواطنين، وهذا مفهوم فالضرائب على انواعها غير شعبية، وهي بمثابة كوابح للتنمية والاستثمارات، والسياسات المالية ( الضريبية ) تراعي لدى إقرارها التوازن في الاقتصاد والمجتمع، لذلك في الولايات المتحدة لا ضرائب على الاغذية حتى لا تؤثر على المستهلكين، ونفس السلع عندما تتناولها في المطاعم يدفع ضريبة عليها، فالمعادلة واضحة للجميع.
وحتى تأخذ السياسات المالية ( الضريبية ) مسارها الطبيعي يفترض ان تجري الحكومة دراسات ميدانية في المناطق خصوصا الاشد فقرا بهدف اتخاذ قرارات تجنبهم تداعيات الضرائب، ويقينا ان اي مسؤول اذا استطاع ان يشكل فريق عمل يكون على رأسه ويقضي عدة ساعات في مناطق الرصيفة، وجبل النصر وحي الطفايلة في عمان، والانتقال الى المحافظات، عندها سيغير المسؤول رأيه والبحث عن سياسة جديدة علها تخفف عن الفقراء معاناة العيش وتخفيض اسعار سلع اساسية وارتكازية اصبحت تؤرقهم واحيانا تعذبهم.
ان المعادلات الطبيعية تبدأ وضع الهرم ( على قاعدته)، والوضع الحالي ومنذ سنوات لا زلنا نرى الهرم الاقتصادي يقف على رأسه، لذلك لا ترى الحكومات سوى الدين وعجز الموازنة والايرادات والنفقات والاقتراض وفرض الضرائب..وهذا السلوك غريب، فالاصح وضع سياسات اقتصادية تهدف الى تحسين النمو وتوليد فرص تشغيل جديدة وتقديم حوافز لصناعات انتاجية تصديرية الطابع، وتقديم تمويل للصناعة والمشاريع الانتاجية، والتأثير غير المباشر على هياكل اسعار الفائدة المصرفية وفي حال رفض البنوك يفترض الشروع بتأسيس صناديق تسقطب اموالا على شكل صكوك اسلامية وسندات باسعار مدروسة يكتتب فيها اصحاب المَحافظ والضمان الاجتماعي وتشجيع نقل المدخرات من قنوات الادخار الى قنوات الاستثمار، عندها تنشط حركة الاقتصاد سرعان ما تتعاظم، وسنجد البنوك تعود الى ممارسة دورها الطبيعي في العالم، فالبنوك تقف خلف الاقتصاد ليس امامه، فالقيمة المضافة للبنوك محدودة بالمقارنة مع القطاعات الاخرى.