آخر المستجدات
مزارعو زيتون يغلقون طريق (جرش - عجلون) بعبوات زيت زيتون العبادي لـ الاردن24: الحكومة تحاول تجميل القبيح في موازنتها.. وحزم الرزاز لم تلمس جوهر المشكلة النعيمي لـ الاردن24: لا تغيير على نظام التوجيهي.. ولن نعقد الدورة التكميلية في نفس الموعد السابق توق لـ الاردن24: اعلان المستفيدين من المنح والقروض الجامعية قبل منتصف شباط أبو حسان لـ الاردن24: ندعم رفع الحدّ الأدنى للأجور منخفض جوي جديد اليوم وتحذيرات من تشكل السيول “الضمان” للمتقاعدين: القانون لا يسمح بزيادات مجلس الشيوخ قد يبدأ مساءلة ترامب الشهر المقبل ارشيدات لـ الاردن24: مستوى الحريات انحدر إلى حدّ لم يصله إبان الأحكام العرفية البطاينة لـ الاردن24: نحو 100 ألف عامل صوبوا أوضاعهم.. ولن نمدد الطفايلة في مسيرة المتعطلين عن العمل: إذا ما بتسمعونا.. عالرابع بتلاقونا سامح الناصر يتعمّد تجاهل مطالب الصحفيين الوظيفيّة عبير الزهير مديرا للمواصفات وعريقات والجازي للاستثمارات الحكوميّة والخلايلة لمجلس التعليم العالي وفاة متقاعد سقط من أعلى السور المقابل لمجلس النواب خلال اعتصام الثلاثاء ترفيعات واحالات واسعة على التقاعد في وزارة الصحة - اسماء وقفة أمام الوطني لحقوق الإنسان تضامنا مع المعتقلين المضربين عن الطعام الخميس توق يُشعر جامعات رسمية بضرورة تعيين أعضاء هيئة تدريس أو خفض عدد طلبتها الكنيست تصادق على حل نفسها والدعوة لانتخابات جديدة شج رأس معلم وإصابة ٤ آخرين في اعتداء على مدرسة الكتيفة في الموقر دليل إرشادي لطلبة التوجيهي المستنفدين حقهم من 2005 إلى 2017

إيراني أم إسرائيلي؟!

ماهر أبو طير

بشكل واضح تماما، تتحالف موسكو وطهران، من اجل اسقاط مزيد من العواصم العربية، في حضن التحالف الروسي الايراني.
هذا المعسكر يتمدد، مقابل بلاهة عربية تتفرج على كل المنطقة، وهي تتعرض للاختطاف، فالروس ومعهم الايرانيون، فعليا، استقطبوا الاتراك، والكل يتابع اللقاءات الحميمية بين اردوغان وبوتين، والمعروف هنا، ان لاردوغان حساباته المتعلقة بتركيا اولا، قبل المذهب، وبقية القصص التي يحتفي بها جمهور العرب والمسلمين، بكل سذاجة.
مع تركيا، هناك سوريا، العراق، لبنان، اليمن، الجزائر، ودول اخرى قيد الطبخ والتحضير في المطبخ الايراني- الروسي، ثم هذا الانفتاح السري والعلني على مصر، في محاولة لاستقطابها الى ذات المعسكر، وليس ادل على ذلك من تصويت مصر على المشروع الروسي في مجلس الامن، ثم قرب اطلاق مناورات روسية - مصرية، ومايتردد عن دعم القيادة المصرية للنظام السوري، وهذا كلام قديم، وليس جديدا، باتت الايام تثبته.
مقابل هذا التمدد الروسي- الايراني في المنطقة، تكاد دول ما يسمى الاعتدال العربي، رحمها الله، ان تنتهي تحت وطأة هذا المشهد، فالكلام عن دول وازنة تواجه هذا المعسكر، صحيح، لكن لا يمكن ان تواجه وحيدة كل هذه الاعباء، وهي ترى ان واشنطن رفعت يدها عن المنطقة، من جهة، وتركتها للروس والايرانيين، لاعادة تشكيلها، في ظل مصاعب اقتصادية تضرب كل المشرق العربي، وتهدد بنيته، ولا تجعله قادرا بعد قليل على استمرار الدخول والشراكة في صراعات هنا وهناك.
معنى الكلام واضح جدا، فالمنطقة سيتم تقسيمها بين المعسكر الايراني- الروسي، من جهة، واسرائيل من جهة اخرى، والمؤسف هنا، اننا قد نسمع بعد قليل عن علاقات دبلوماسية تشهر فجأة بين دول عربية واسرائيل، بعد ان اكتشفت هذه الدول ان لا حمايات لها في العالم، وان واشنطن ادارت ظهرها للمنطقة، وان روسيا وايران، تختطفان المنطقة، ولان مبدأ الحاضنات السياسية، ما زال قائما في منطقتنا، فإن اسرائيل، تبدو الخيار الوحيد المتاح، لحماية بعض الدول، في وجه ايران حصرا، قبل روسيا، التي لا تتفق كليا مع ايران في حساباتها، لكنها ترعاها حاليا.
كل هذا يأخذنا الى عقد من التغيير، على صعيد اعضاء المعسكرين، معسكر اسرائيل الذي سينمو ويكبر، ومعكسر ايران- روسيا، الذي سينمو ويكبر، واما الكلام عن عالم عربي سني وازن يقف في وجه التحديات، فهو كلام يثبت يوما يعد يوم، انه لم يعد ممكنا، وما يؤلم حقا ان يقال لاهل المنطقة اليوم، انهما بين خيارين، ايران، او اسرائيل.
هذا هو الواقع، ومن يعرف اسرار العلاقات السرية في العالم العربي، يقر بهذه الحقيقة، وبأن هذه المنطقة مقبلة فقط، على جعل ما تحت المائدة، فوقها.الدستور