آخر المستجدات
المصري لـ الاردن24: قانون للادارة المحلية قد يطرح في دورة استثنائية لمجلس الامة الرواشدة يكتب عن جن و"العفاريت" التي تطاردنا..! اعلان قوائم الأدوية التي تم تخفيض اسعارها - رابط وصور التلهوني ل الاردن٢٤: دراسة العقوبات الجزائية على الشيكات في نهايتها الحكومة: بدأنا اجراءات استلام أراضي الباقورة والغمر.. وهذا مصير أراضي الملكيات الخاصة بعثة صندوق النقد الدولي في عمان استعدادا للمراجعة الثالثة أسعار الدواجن تلتهب وتصل لأرقام غير مسبوقة.. والزراعة تلوّح بفتح باب الاستيراد توقه يكتب عن الإستراتيجية القومية العسكرية للولايات المتحدة الأمريكية عائلة المفقود العسكري حمدان ارشيد تواصل اعتصامها المفتوح في المفرق - صور ثلاث شرائح تقاعدية تضمنها صندوق التقاعد لنقابة المعلمين - تفاصيل ابو علي: اي سلعة قيمتها اكثر من دينار يجب أن تباع بفاتورة باستثناء البقالات والدكاكين الصغيرة ضجة اعلامية في لبنان بعد السماح بدخول شحنة أرز فاسدة رفضها الأردن - فيديو بعد اتهامها بـ"استعراض عضلاتها" في امتحان الفيزياء.. التربية: سنراعي كافة الملاحظات فوضى في قطاع الصيدلة.. النقابة تطالب الحكومة بالغاء ضريبة 7% وتحمل كلفة فرق الاسعار الامن يباشر التحقيق مع خال طفل ظهر بمقطع فيديو اثناء الاعتداء عليه بشكل مهين ضغوط أميركية سعودية على الأردن بشأن الأقصى واللاجئين الفلسطينيين دراسة: الخسائر السياسية لازمة اللجوء السوري اكبر واهم من الخسائر الاقتصادية والاجتماعية طلبة توجيهي يشكون من "الفيزياء".. والوزارة ترد ذوو أبو ردنية يحملون الحكومة مسؤولية المضايقات التي يتعرض لها لثنيه عن الاضراب ربابعة: إمتحان لمزاولة مهنة التمريض والقبالة قريباً

إيراني أم إسرائيلي؟!

ماهر أبو طير

بشكل واضح تماما، تتحالف موسكو وطهران، من اجل اسقاط مزيد من العواصم العربية، في حضن التحالف الروسي الايراني.
هذا المعسكر يتمدد، مقابل بلاهة عربية تتفرج على كل المنطقة، وهي تتعرض للاختطاف، فالروس ومعهم الايرانيون، فعليا، استقطبوا الاتراك، والكل يتابع اللقاءات الحميمية بين اردوغان وبوتين، والمعروف هنا، ان لاردوغان حساباته المتعلقة بتركيا اولا، قبل المذهب، وبقية القصص التي يحتفي بها جمهور العرب والمسلمين، بكل سذاجة.
مع تركيا، هناك سوريا، العراق، لبنان، اليمن، الجزائر، ودول اخرى قيد الطبخ والتحضير في المطبخ الايراني- الروسي، ثم هذا الانفتاح السري والعلني على مصر، في محاولة لاستقطابها الى ذات المعسكر، وليس ادل على ذلك من تصويت مصر على المشروع الروسي في مجلس الامن، ثم قرب اطلاق مناورات روسية - مصرية، ومايتردد عن دعم القيادة المصرية للنظام السوري، وهذا كلام قديم، وليس جديدا، باتت الايام تثبته.
مقابل هذا التمدد الروسي- الايراني في المنطقة، تكاد دول ما يسمى الاعتدال العربي، رحمها الله، ان تنتهي تحت وطأة هذا المشهد، فالكلام عن دول وازنة تواجه هذا المعسكر، صحيح، لكن لا يمكن ان تواجه وحيدة كل هذه الاعباء، وهي ترى ان واشنطن رفعت يدها عن المنطقة، من جهة، وتركتها للروس والايرانيين، لاعادة تشكيلها، في ظل مصاعب اقتصادية تضرب كل المشرق العربي، وتهدد بنيته، ولا تجعله قادرا بعد قليل على استمرار الدخول والشراكة في صراعات هنا وهناك.
معنى الكلام واضح جدا، فالمنطقة سيتم تقسيمها بين المعسكر الايراني- الروسي، من جهة، واسرائيل من جهة اخرى، والمؤسف هنا، اننا قد نسمع بعد قليل عن علاقات دبلوماسية تشهر فجأة بين دول عربية واسرائيل، بعد ان اكتشفت هذه الدول ان لا حمايات لها في العالم، وان واشنطن ادارت ظهرها للمنطقة، وان روسيا وايران، تختطفان المنطقة، ولان مبدأ الحاضنات السياسية، ما زال قائما في منطقتنا، فإن اسرائيل، تبدو الخيار الوحيد المتاح، لحماية بعض الدول، في وجه ايران حصرا، قبل روسيا، التي لا تتفق كليا مع ايران في حساباتها، لكنها ترعاها حاليا.
كل هذا يأخذنا الى عقد من التغيير، على صعيد اعضاء المعسكرين، معسكر اسرائيل الذي سينمو ويكبر، ومعكسر ايران- روسيا، الذي سينمو ويكبر، واما الكلام عن عالم عربي سني وازن يقف في وجه التحديات، فهو كلام يثبت يوما يعد يوم، انه لم يعد ممكنا، وما يؤلم حقا ان يقال لاهل المنطقة اليوم، انهما بين خيارين، ايران، او اسرائيل.
هذا هو الواقع، ومن يعرف اسرار العلاقات السرية في العالم العربي، يقر بهذه الحقيقة، وبأن هذه المنطقة مقبلة فقط، على جعل ما تحت المائدة، فوقها.الدستور