آخر المستجدات
الحباشنة للنواب: بلاش ضحك ع اللحى.. والرزاز مرر قانون الملقي بالجزرة والعصا الحكومة تكشف كافة تفاصيل مشروع خدمة وطن: تدريب عسكري ومهني اقتصادية الاعيان توغل في ايذاء الاردنيين! المعلمين تفتح النار على الرزاز: الكذب يكون على الاعداء.. والقتل بالابرة الرحيمة لا يختلف عنه بالمنشار الحكومة تصدر وثيقة أولويات عملها للعامين المقبلين - رابط اولويات الرزاز .. علك لسيناريوهات مستهلكة ،واجترار لذات الوصفات العدمية ذوو موقوف يشتكون سوء معاملة ابنهم في "الجويدة".. ويطالبون الحمود بالتدخل الوزير المصري: سنة 2019 ستكون أصعب من سابقتها ممدوح العبادي يعلق على أولويات حكومة الرزاز: تحتاج إلى مخصصات مالية كبيرة هنطش يطالب بالافراج عن اتفاقية الغاز مع الاحتلال.. ويتحدث عن ضغوط أمريكية المسفر يكتب عن مؤمنون بلا حدود: كفوا أيديكم وأقلامكم وألسنتكم عن الأردن الشقيق سياسيون لـ الاردن24: اقرار قانون ضريبة الدخل جريمة بحقّ الوطن.. ويحمل المواطن ما لا يطيق اقتصاديون لـ الاردن24: قانون الضريبة سيرفع اسعار السلع والخدمات.. ويزيد الضغط على القطاع العام الحكومة تبدأ اعداد جدول التشكيلات.. وعدد الوظائف العامة لن يتغير كثيرا العام القادم التربية تعلن برنامج امتحانات التوجيهي غدا.. وتكشف أبرز ملامحه: ستبدأ ٥ كانون ثاني حريق 5 محلات وحافلة داخل مجمع المحطة في عمان نواب أردنيون يلتقون الأسد.. وأبو حسان : مبادرة لإعادة العلاقات ردا على الرزاز .. طاقة اردنية! سعد العلاوين يبدأ اضرابا عن الطعام للمطالبة بالافراج عنه تلفزيون المملكة يضرب من جديد .. عبدالله النسور يتحدى الملل!
عـاجـل :

إنجازات أهم من الإشاعات

ابراهيم عبدالمجيد القيسي
لست ميالا ولا معنيا بمطاردة الإشاعات، علما بأن المهنية تدحضها في حال طاردناها، لكنني أتوقف عند حقيقة وهي انغماسنا في الحديث الرخيص الذي يدمر الثقة والدول ولا يبنيها، ففي الوقت الذي ينشغل فيه بعضهم باجترار ومضغ الاشاعة، فيبرعون بتقديمها بقوالب جديدة تحمل المضامين ذاتها، نجتهد نحن في مطاردة الانجاز الذي قل المهتمون به، وهو الانجاز الذي كان بالنسبة لنا «حلما» ونحن في بواكير حياتنا في البحث عن الوعي وتوسيع المدارك وترسيخ المشاعر مع الوطن وثقافته..

يبرع بعضهم ويجتهد في انتاج قوائم الفساد؛ وذلك الحديث الذي ينم غالبا عن جهل كثير من ناقليه، بينما نتحدث عن إنجاز أردني لا تنتبه إليه وتستمتع فيه سوى الأذواق والعقول المتوازنة المحبة لبلادها ومستقبلها، الحديث عن المشروع النووي الأردني السلمي، وبغض النظر عن سلميته فإن جهات دولية ومافيوية كثيرة تحرص على أن لا تتقدم الأردن تنمويا ولا تستقر، فكيف سيكون موقفها حين يتقدم الأردن على الصعيد النووي البحثي أو توفير الطاقة أو بناء الخبرات الوطنية في هذا المجال؟ ..وهنا يجب أن أنقل لكم وجهة نظر «قوية» تتحدث عنها نخبة محترمة، مفادها أن «غاز اسرائيل» هو الذي يحاول إجهاض مشروعنا النووي، وأن اتفاقيته تلزم الأردن بدفع مليار سنويا، سواء أخذ غازا أم هو لم يأخذ..(هو موضوع تتحدث به نخبة ويوردون الكثير من الأدلة على صحته، وقد نكتب عنه يوما بشكل أوضح)..لكننا نتحدث الآن عن الشوط الكبير الذي قطعه الأردن بنجاح على صعيد المشروع النووي السلمي، حيث نشرت «الدستور» الاحد الماضي مقابلة موسعة مع د خالد طوقان رئيس مجلس هيئة الطاقة الذرية الأردنية، أورد فيها حقائق كثيرة مهمة، وسأتوقف عند الذي تحاربه كل الجهات المعادية للأردن، وهو الأمر الذي نعتبره إنجازا كبيرا، يجب أن نبني عليه إن نحن كنا حقا نفكر في مستقبل بلدنا والأجيال.
من ضمن مرافق البنى التحتية لمشروعنا النووي السلمي، انشاء مفاعل نووي بحثي في جامعة العلوم والتكنولوجيا، وتنفيذ مشروع المسارع النووي (وهو مشروع اقليمي)، والأهم من هذا وذاك بناء مهارات وعقول أردنية مختصة وخبيرة مدربة، ومثل هؤلاء من كانوا وما زالوا القوة الحقيقية التي ترعب الأعداء، ولا يتعلق الموضوع بالقوة العسكرية بل يتعلق بالتنمية بشكل عام.
قامت الهيئة بابتعاث 170 طالبا للدراسة في جامعات عالمية في مجالات الطاقة النووية، وتخرج من هؤلاء الطلبة أكثر من 100، تدرب بعضهم في أكبر وأهم المرافق النووية العالمية، وعادوا الى الأردن، ونعتز كأردنيين بأن 110 من هذه الكفاءات الأردنية هي التي تدير وتشرف على المفاعل النووي البحثي، الذي بدأ فعلا بإنتاج النظائر المشعة التي تستخدم في مجالات الطب والزراعة ومختلف العلوم والصناعات والأبحاث العلمية..هذا إنجاز يستحق الاحتفال لو أنصفنا.
في الوقت نفسه فإن المسارع النووي «السنكروترون» يعمل، وبدأ فعلا باستقبال أبحاث الباحثين الأردنيين في بعض المجالات، حيث جرى الأسبوع الماضي إختبارات «مجانية» في مجالات الآثار والجيولوجيا والبيئة، لباحثين أردنيين د. وائل السخنة ود. طايل حسن من جامعتي اليرموك ومؤتة على التوالي، وهي اختبارات تكلفأكثر من 120 الف دولار لو تم إجراؤها في مرافق أخرى خارج البلاد، بعد تحصيل موافقات بالطبع من الدول المالكة لهذه المرافق النووية البحثية..
هي نبذة سريعة عن نمط تفكيرنا وعن اهتمامنا ووسائل اعلامنا مقارنة بالذي يجري فعلا على صعيد النووي الأردني، ولن نتحدث الآن عن تلك الجهود العدوانية التي تستهدف الأردن ومحاولاته في البناء والتقدم، فثمة حرب مستعرة لا يراها متواضعو التفكير والوعي او حملة الاجندات متعدية الحدود.

الدستور