آخر المستجدات
ضبط مشغل كمامات غير قانوني في الزرقاء هنري كيسنجر: فيروس كورونا سيغير النظام العالمي للأبد وفاة نزيل بمركز إصلاح وتأهيل الكرك عمال الكهرباء يتبرعون بخمسة آلاف دينار مدعوون لمراجعة مستشفى الأميرة رحمة للتأكد من عدم إصابتهم بالكورونا_ أسماء بانتظار نتائج الفحوصات.. توقعات بأربعة إصابات جديدة بالكورونا في إربد ارشيدات للأردن24: قانون الدفاع لا يجيز تعطيل الدستور وحل البرلمان مطالقة يكتب: توصيات لمواجهة الكورونا وما بعدها خبراء: الاقتصاد الاردني ما بعد كورونا يحتاج خطة طوارئ واستجابة من البنوك هل يظل فيروس كورونا في جسم المصاب لسنوات؟ خطة لمساعدة القطاع الخاص قيد دراسة الضمان الاجتماعي النعيمي للأردن24: لا إسقاط للعام الدراسي وموعد الامتحانات الإلكترونية سيعلن لاحقا جابر: مستعدون للأسوأ بخمسة آلاف سرير عزل وأماكن تتسع لثلاثين ألف حالة تسجيل حالة جديدة لأحد المخالطين في إربد وفحص 98 مخالطا لطبيب الرمثا إنهاء أزمة الأردنيين العالقين في المطارات القطاعات المسموح لها بالحركة خلال حظر التجول محمد قطيشات يكتب: الأصل أن يخدم الدستور الدولة، لا أن تقوم الدولة بخدمة الدستور الصحة العالمية: رفع الدول للقيود الصحية بسرعة قد يؤدي لعودة فيروس كورونا مجددا العضايلة: قرار حظر التجول الشامل لم يأتِ عبثاً والاستثناءات كانت في اضيق الحدود البنك العربي يرفع تبرعه الى 15 مليون دينار في مواجهة تداعيات فيروس كورونا في الاردن

إلى من زرعوا على قبر الكرامة.. قيامة!

حلمي الأسمر
بصراحة، ليس مهما عن ماذا ستتمخض انتفاضة السكاكين، ليس لأن هذا الأمر لا يعنينا، لا ليس الأمر كذلك، فهو غاية في الأهمية، ولكن لأن «المنجز» الذي حققته بطولات هؤلاء الفتية من الأهمية والضخامة، بحيث يغنينا عن انتظار النتائج، التي قد تتأخر كثيرا، لأن فلسطين، ليست محتلة من اليهود فقط، بل من الكون كله، وبواكي اليهود أكثر من أن نحصيهم، وكثير منهم يعيش بين ظهرانينا، ونعرفهم واحدا واحدا وبالاسم، نحن لا نعيش في الأوهام، فلسطين لن تتحرر إلا حينما تتحرر الأمة من الطغاة والقتلة، والجواسيس والخونة، وقد يكون تحرير فلسطين، هو مفتاح تحرير الأمة بأسرها، من يدري!. -2- شكرا أيها الأبطال، فتية القدس والخليل، وكل بقعة في فلسطين، فقد أعدتم لنا شيئا من كرامتنا، وسترتم عرينا، ورممتم إحساسنا بإنسانيتنا، ونفضتم عن ارواحنا غبار الذل والعار، وأجبتم عن السؤال الذي كان يدور في ذهن ذلك الكاتب العبري، الذي يعتذر مبكرا لكم، حين تقتلونه!. اسمه روغل ألفر، قالها بالأمس في («هآرتس» (18/10/2015 وكتب تحت عنوان « اعتذار لمن يقتلني»: ( جاء العنف الفلسطيني متأخرا. ولو قتلني واحدا منهم ستكون كلماتي الاخيرة له: أنا أعتذر لك عن الظلم والاحتلال الذي لحق بكم ... في حال مت في عملية في موجة الارهاب الحالية، حيث يقوم مخرب أو مخربة بدهسي أو طعني، أريد أن أقول مسبقا: إن كلماتي الاخيرة هي: أنا متفاجيء لأن هذا لم يحدث من قبل. بجدية لماذا تطلب الامر كل هذا الوقت،، لقد فكرت مرات كثيرة عندما كنت أمر في ساعات الصباح الباكر في شوارع المدينة من أمام مواقع البناء، كيف أن أحد العمال العرب لا يحمل المقدح أو المنشار أو الشاكوش – ليقتلني. شكرا لكم، بحجم إحساسنا بالهزيمة، التي طهّرتمونا منها!. -3- وشكرا لكم أيضا، لأنكم أعدتمونا سنوات «ضوئية» إلى التاريخ، فكانت «شوية» سكاكين، كمطرقة أسطورية، تحيي ثورة 1936! فها هو الكاتب الإسرائيلي آفي شيلون، يدعو إلى العودة لقرار تقسيم فلسطين! (هآرتس -18/10/2015) ويقول: «فكرة التقسيم طرحت للمرة الاولى من البريطانيين في 1936، بعد «التمرد» الوطني الفلسطيني الاول. وقد خرجت هذه الفكرة من الموضة بعد 18 عقدا. لكن سهولة العنف الحالي لا تترك خيارا آخر..» شكرا لكم، يا من زرعتم على قبر الكرامة قيامة!
 
Developed By : VERTEX Technologies