آخر المستجدات
مقتل جورج فلويد: مظاهرات جديدة في مدن أمريكية وتوجيه تهمة القتل لشرطي سابق مستثمرو المناطق الحرة يطالبون بتمديد ساعات عمل معارض وشركات السيارات مستثمرون وأصحاب شركات يطالبون بتأجيل موعد تقديم الإقرارات الضريبية الأطباء المستقيلون يعتزمون اللجوء للقضاء طلبة جامعة فيلادلفيا يدعون لمقاطعة الفصل الصيفي احتجاجا على تصريحات رئيس الجامعة سحب السفير.. خطوة استباقية ستؤكد جدية الرفض الأردني للضمّ المطاعم والمقاهي تستعد لاستقبال الزبائن بعد أسبوع طلبة دارسون في الخارج يطالبون باستثنائهم من امتحان الوزارة وزارة العمل توضح التفاصيل المطلوبة لمغادرة العمالة الوافدة تفاصيل وإجراءات امتحانات التوجيهي المستثمرون في المناطق التنموية يناشدون الملك لإنصافهم وينتقدون إفقار المحافظات النائب الحباشنة: حكومة الرزاز تستغل أزمة الكورونا لتصفية القطاع العام مواطنون في جرش يستهجنون استيفاء فواتير الكهرباء رغم قرار إعادة تقديرها إدارة السير:- السبت للسيارات ذات الأرقام الزوجية في عمان والبلقاء والزرقاء السياحة: لم يتم ترخيص أية مزرعة تقدم خدمة الايواء الفندقي أميركا تعلن قطع العلاقات مع منظمة الصحة العالمية الخلايلة: اعلان تعليمات فتح المساجد قريبا.. وموسم الحج قد لا يكون كالسابق الفراية: لن يتم استقبال اي مواطن قادم من المعابر البرية بمركبته الخاصة 5ر93 مليون دينار المساهمات الملتزم فيها لصندوق همة وطن البدور يسأل: أين اختفى مليونا مراجع للعيادات الخارجية خلال فترة الكورونا؟

إلى الرئيس الرزاز.. لا نريد نفسا طويلا في استعادة هبة وعبدالرحمن!

الاردن 24 -  
أحمد الحراسيس - تفاصيل مؤلمة وصادمة عرضتها محامية الأسيرة الأردنية في سجون الاحتلال الصهيوني هبة اللبدي حول الواقع الذي تعيشه في المعتقل، تضمنت انتهاكا لكرامة الأردنيين جميعا واساءة بالغة تفرض علينا التحرّك بشكل جادّ على المستويين الشعبي والرسمي للردّ عليها.

من غير المعقول أن يظلّ وزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي، صامتا إزاء تلك الانتهاكات التي يتعرّض لها الأسرى الأردنيون في سجون الاحتلال وعلى رأسهم هبة اللبدي وعبدالرحمن مرعي، خاصة وأننا لا نلمس للرجل أثرا سياسيا باستثناء التأكيد على جهود الملك عبدالله فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية!

الحقيقة أن الأردنيين يتابعون بكثير من الأسى والألم تعامل الحكومة مع قضية اعتقال أردنيين لدى سلطات الاحتلال دون تهمة، ويقارنوه مع تساهلها في اعادة قاتل مواطنين على يد أحد عمّال سفارة الاحتلال في عمان، ويخشون كثيرا من أن يكون "نفس الحكومة طويل" مع هذا الملف، بينما ابنتنا تنتهك كرامتها في سجون الاحتلال.

الغريب، أن الحكومة تمتلك كثيرا من أدوات الضغط على سلطات الاحتلال من أجل فرض ارادتها، وعلى رأس تلك الأدوات الغاء اتفاقية الغاز، ثمّ سحب السفير الأردني وطرد سفير الاحتلال، لكن يبدو أن رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز غير جادّ وغير حريص على سلامة الأردنيين في سجون الاحتلال الصهيوني.. وإلا كيف نُفسّر اكتفاء الخارجية باستدعاء السفير الاسرائيلي مرّة أو مرّتين دون أن يُثمر ذلك عن شيء على أرض الواقع؟!

المطلوب من الحكومة اليوم ليس ارسال السفير الأردني لدى الاحتلال لزيارة الأسرى فقط -بعدما زار هبة مرة واحدة فقط- بل اتخاذ خطوات جادة لاستعادة اللبدي ومرعي وباقي الأسرى الأردنيين لدى سلطات الاحتلال.

ملفّ المعتقلين الأردنيين في الخارج يجب أن يكون أولوية لدى وزارة الخارجية، خاصة وأننا لا نلحظ لها أثرا في الملفات السياسية..

 
 
Developed By : VERTEX Technologies