آخر المستجدات
خالد رمضان لـ الاردن24: صفقة القرن مسار بدأ تنفيذه بتواطؤ عربي رسمي.. ونحتاج إلى ثورة بيضاء التربية تعمم على المدارس: نتائج الدورة التكميلية لن تعتمد في قوائم أوائل المملكة الامن يحقق بمقتل رجل وامرأة داخل منزل في خريبة السوق مراد لـ الاردن24: مستمرون بضبط سوق العمل.. ولجنة دراسة أوضاع العمالة الوافدة تواصل عملها الخارجية: لا أردنيين ضمن ضحايا انهيار سقف مسجد في الكويت السلايطة لـ الاردن24: لا نصّ قانوني يلزمنا بعرض نتائج الفرز على الأبواب.. وحددنا موعد انتخابات الفروع ذنيبات ل الاردن٢٤: دمج عدة بطاقات في الهوية الذكية.. و"حجز الرخص" يعيق اضافتها للبطاقة الأردن .. الرزاز وكل هذه العواصف أبو حسان ل الاردن٢٤: اتصالات لاعادة فتح وتشغيل المنطقة الحرة السورية الأردنية استشهاد منفذ عملية سلفيت وشابين اخرين برصاص الاحتلال الاسرائيلي ميركل تواصل تحدي ترمب بخفض النفقات العسكرية المبعوث الأممي إلى سوريا يبشر بـ"المصالحة" وفيات الأربعاء 20/3/2018 الاحتلال يؤكد اغتيال الشاب عمر ابو ليلى منفذ عملية سلفيت توقيف الناشط البيئي المناهض للمشروع النووي باسل برقان السلايطة يرد على تقرير الوطني لحقوق الانسان.. ويؤكد سير انتخابات نقابة المعلمين وفق القانون وسائل إعلام جزائرية: بوتفليقة يعتزم التنحي في 28 أبريل حراثة البحر في مشكلة البطالة!! "الوطني لحقوق الانسان" يبدي ملاحظاته على انتخابات نقابة المعلمين تحديث22 || الاردن24 تنشر النتائج الرسمية لانتخابات نقابة المعلمين في جميع المحافظات - أفراد وقوائم
عـاجـل :

نجاح الرزاز في القفز عن حاجز قانون الجرائم ..هل يمكنه من اكمال السباق والوصول الى خط النهاية؟

باسل العكور
حكومة عمر الرزاز وهي تمضي مسرعة في رحلة السقوط المدوي في النمطية الحكومية ذاتها ،وهي تجتر صباح مساء ذات السياسات والقرارات والمعالجات والنهج الحكومي المقيت ،تُفاجئنا اليوم بقرار قد يدفع اولئك الذين تشكل موقفهم من الحكومة ، للالتفات قليلا الى الخلف ، للتأكد من دقة ما سمعوه ؟ لحظة من فضلكم، كيف تأخذون هذا القرار المنعش للامال ونحن نغرق في اليأس والاحباط؟ أهي دعوة للمراجعة واعطاء فرصة اخرى للرجل؟ هل تظنون ان قرارا واحدا او اثنين يكفيان لنعيد النظر بالانطباعات التي تشكلت في الاشهر الاربعة الماضية؟ ام انها انعطافة حكومية وتحولٌ الى مسرب جديد؟

من المبكر جدا ان نقول اننا امام نقطة تحول، ولكن هذا لا يمنع ابدا من ان نقول ان قرار سحب مشروع قانون الجرائم الالكترونية من مجلس النواب هو خطوة ايجابية على الطريق الصحيح. وهذا قرار نظن ان الحكومة اتخذته بعد ان توافقت عليه مع كافة مرجعيات القرار في بلادنا. وبذلك يتمكن عقل الدولة هذه المرة من سحب فتيل ازمة، كان يمكن ان تتسبب في اشكالات تدخلنا في حالة من الاستعصاء.

كنا ننتظر ان ينحاز الرزاز او اي من مرجعيات اتخاذ القرار لنبض الشارع عند مناقشات قانون الضريبة، كنا نظن ان اجهزتنا ستنحاز الى اهلها وناسها ومصلحتها المباشرة، ولكن للاسف هذا لم يحدث، وها نحن نضيع فرصة كبيرة لجسر الفجوة بين اجهزة الدولة والمواطنين ،اضعنا فرصة اخرى للنهوض ذاتيا باقتصادنا بعيدا عن وصفات تريدنا اكثر ضعفا وارتهانا وتبعية.

على كل حال هذا ليس موضوعنا، المهم ان الحكومة قررت اليوم سحب مشروع قانون الجرائم الالكترونية، وهو القرار الذي استبعدناه، ونحن نرى تشتت بوصلة الرئيس وتوهانه بين مختلف القضايا والملفات و مجريات الاحداث، ولكن لحسن طالع الوطن ان الرزاز وباقي مراكز القرار خلصوا الى هذه النتيجة في الوقت المناسب .

الرئيس الرزاز بحاجة الى مراجعات جذرية ، وربما هي دعوة ليقف الرئيس الرزاز امام المرآة ويسأل نفسه : كيف وصلت الى هنا؟ بماذا اختلف عن غيري من الرؤساء السابقين (هاني الملقي وعبدالله النسور و فايز الطراونة ...)؟ كيف اقبل ان اكون ضحية ولقمة سائغة لارقامهم وحساباتهم والمعلومات التي يفرجون عنها؟ هل يمكن ان اجزم بانني صاحب القرار، ام انني اقول ما يريدون ، بعد حشوهم برأسي ما يختارون من معلومات تقود الى قرار بعينه ؟ ما الفرق الذي احدثته ،وماذا يمكن ان اترك من بصمة واثر ؟

عندما يجيب الرئيس على هذه الاسئلة بصدق ،نستطيع ان نقول انه قادر على تخطي بقية الحواجز بعد نجاحه في القفز عن حاجز مشروع قانون الجرائم الالكترونية، وقد ينجح فعلا في اكمال السباق والوصول الى خط النهاية.

اليوم نؤكد للرزاز ان هناك ثمة فرصة، ويستطيع الرجل ان يعيد انتاج نفسه، ويغير الانطباع الذي تشكل.. عليه ان يفهم ان هامش الخطأ المتاح بعد اليوم هو صفر بالمئة، والا فان رحلة الهبوط ستدنو من نهايتها الموجعة.